“ماذا فعلت بسنواتك؟ أين دفنت أفضل أوقاتك؟ هل عِشت، نعم أو لا؟ انظر، كم هو هذا العالم بارد، سنوات أخرى ستمُر، وتعقبها الوحدة الحزينة، والشيخوخة المرتعشة على عكازها، وبعد ذلك الضجر واليأس. سيشحب عالمك الخيالي، ستموت، ستذبل أحلامك، وستسقط كما تهوي الأوراق الصفراء من الأشجار، كم سيكون حزيناً أن يبقى المرء وحيداً تماماً وألا يكون لديه حتى شيء يتأسف عليه، لا شيئ إطلاقاً، لأن كل ما فقده لم يكن شيئاً، لم يكن إلا حلماً!”
―
Fyodor Dostoyevsky,
الليالي البيضاء