Gogy Said > Gogy's Quotes

Showing 1-11 of 11
sort by

  • #1
    أحمد خالد توفيق
    “و شعرت بأن فى روحى ثقباً .. ثقباً يتسع .. و يمتص كل ذكرياتى و حياتى و أحلامى ..
    وددت لو كان شخص أعرفه بقربى .. أحكى له كل شئ .. أقص عليه حكاية الثقب”
    أحمد خالد توفيق

  • #2
    أحمد خالد توفيق
    “التعبير عن الإعجاب لدى الأطفال بسيط جداً وعملي جداً.. كل ما هو جميل يجب أن يحرق أو يحطم أو يمزق أو يبدد!”
    أحمد خالد توفيق, قصاصات قابلة للحرق

  • #3
    أحمد خالد توفيق
    “أرجو أن تخفض الإضاءة.. فهذا يضفي على الحجرة جو الكآبة الذي أرجوه !”
    أحمد خالد توفيق, قصاصات قابلة للحرق

  • #4
    أحمد خالد توفيق
    “ماذا تعلمت من كل ما مررت به؟ ...تعلمت أنني لم أتعلم شيئاً ...ولو أن عمري غدا عشرين عاماً لفعلت نفس الأشياء و اقترفت ذات الأخطاء ...وقلت ذات التفاهات ...إن التاريخ يعيد نفسه لسبب واحد ...هو أننا في كل مرة نتوقع أنه لن يعيد نفسه و أن الأحداث ستأخذ مجرى جديد”
    أحمد خالد توفيق

  • #5
    أحمد خالد توفيق
    “علمني ( د. نبيل فاروق ) ـ وهو يكبرني بخمسة أعوام أو ستة ـ أن التجاهل هو الحل الأمثل ما دمت تعرف أنك لم تفعل ما يتهمونك به .. وقال لي إن الرد يترك ضباباً قد يثبت التهمة . لكني برغم هذا أجد نفسي مدفوعاً مرات كثيرة لذلك ..”
    أحمد خالد توفيق

  • #6
    أحمد خالد توفيق
    “أنا من النوع المكتئب جداً ، وأجد أن الأمور بلغت قدراً رائعاً من السواد .. لهذا أحلم .. كل شخصياتي هربت من واقعها .. إلى عالم الأشباح .. إلى فانتازيا .. إلى أحراش أفريقيا .. لم تبق شخصية واحدة هنا”
    أحمد خالد توفيق

  • #7
    أحمد خالد توفيق
    “وشعرت بأن في روحي ثقبا
    ثقبا يتسع ويمتص كل ذكرياتي وحياتي واحلامي
    وددت لو كان شخص اعرفه بقربي
    احكي له كل شئ
    اقص له الحكايه
    حكايه الثقب”
    احمد خالد توفيق

  • #8
    أحمد خالد توفيق
    “نحن نقدّر أنفسنا ونرى أننا نستحق أن نُحَبْ. تلك هى الفكرة التى تؤرقنا منذ كنا فى المهد. عندما نكبر نخشى أن تكون فكرتنا عن أنفسنا خاطئة، ربما نحن غير جديرين بالحب، ربما نحن أقبح أو أسمج أو أغبى أو أضعف من أن نروق للآخرين، و هكذا يكون اللقاء الأول مرعبًا قدر ما هو ممتع.
    الاختبار الأول لك فى عينىّ من؟ فى عينىّ الإنسان الوحيد الذى يهمك فى الكون كله. ليت صوتى أجمل.. ليت أنفي أصغر.. ليت قامتي أطول.. ليتني.. ليتني شخص آخر!”
    أحمد خالد توفيق
    tags: love

  • #9
    أحمد خالد توفيق
    “إن عدم تساوي الحبين كارثة حقيقية.. لكنها تحدث دائمًا كأن الأمر لا يتعلق بميزان بل بأرجوحة.. ومن هنا ولدت أغان مثل: تاريخ ميلادك باستناه. تاريخ ميلادي مش فاكراه .. بكتب اسمك يا حبيبي عالحور العتيق.. تكتب اسمي يا حبيبي على رمل الطريق.. واش جاب لجاب.. حبي أنا فوق السحاب.. وحبك أنت يا دوب تراب.”
    أحمد خالد توفيق, قصاصات قابلة للحرق

  • #10
    يامي أحمد
    “لأنهم لا يعرفون حقيقة جرحك , و لأنك لا تجيد الشكوى , و لأنك لا تريد الدخول في جدال , تكتفي بالحمد و الشكر , و هم لا يكتفون بخنجر الصمت الذي يسكن قلبك , مادام في قلبك متسع لخنجر آخر .”
    يامي أحمد, بقايا مريم

  • #11
    يامي أحمد
    “حاولت في مرة أن أمازح حبيبتي في إحدى أغاني الفنان اللبناني وائل كفوري. قمت بقص الجزء الأول من أغنيته "عم بكذب عليكِ" وأرسلته.. كان بدايته:
    " لا بحبك ولا بموت فيكِ،
    ولا أنا متعلقة روحي بإيديكِ،
    ولا وحدك بقلبي،
    بصراحة في معك شي 15 عاشقة شريكة،
    حلوين.. شو حلوين.. والبشعة حلاها متلك
    لأ..وزايد عليكِ"
    تحولت شهد في ثوان إلى تمثال أبو الهول، لا تستوعب ولا تستجيب. قلبها وعقلها تحولا لكتلة صخرية. ظللت أشرح لها على برنامج المحادثات "Messenger" مزحتي، لكن لا حياة لمن تنادي. كانت تلغي باستمرار قبول المقطع الثاني من الأغنية الذي يقول.
    " ما بقصدك و حياة عينيكِ
    شو صرلك زعلتي يا تسلميلي أنا
    لا تصدقي
    عم أكذب عليكِ"
    ثم ما هي إلا دقائق، حتى قامت بحظري من قائمة الأصدقاء عندها. مرت بعدها على ما أذكر أربعة أيام حتى رفعت الحظر، وحين بدأت بمحادثاتها قالت:
    لا تحاول أبدًا التلاعب بمشاعري، حتى ولو على سبيل المزاح!
    نعم، مخاطرة كبيرة أن تجرح أنثى تسبح في فُلك الكبرياء. لا تفعل يا صديقي، كي لا تغرق في بحر الرجاء والتبرير. ولولا أنني ذهبت في ذلك اليوم إلى بيت صديقي، الذي يسكن في نفس البرج الذي تعيش فيه شهد، لما رأيتها بعد ذلك أبدًا.
    فقد ظللت في شرفة بيت صديقي وفي يدي باقة ورد، أنتظر عودتها من المدرسة لكي أعتذر. وما إن لمحتها تدخل البرج، حتى سارعت بالخروج وضغطت على المصعد كي أستطيع أن أراها. كنت أدعو الله أن تكون في المصعد وحدها. ما إن فتح المصعد بابه، حتى ظهرت أمامي وحدها. ظللت صامتا قليلًا، ثم أهدتني ابتسامتها التي جعلت جسدي يرتجف من السعادة والفرح. أهديتها باقة الورد، وقلت لها:
    أنا آسف؛ لن أستظرف مجددًا معكِ، سأكون عند حسن ظنك.
    أخذت الباقة وقالت:
    لن أسمح لك أصلًا بذلك.”
    يامي أحمد, حديثُك يُشبهني



Rss