Muhammad Hamdy > Muhammad's Quotes

Showing 1-10 of 10
sort by

  • #1
    وديع سعادة
    “العابرون سريعًا جميلون. لا يتركون ثقلَ ظلّ. ربما غبارًا قليلاً، سرعان ما يختفي”
    وديع سعادة

  • #2
    وديع سعادة
    “لا ترمِ شيئاً
    قد يكون ما ترميه
    قلبك.”
    وديع سعادة, من أخذ النظرة التي تركتها أمام الباب؟

  • #3
    ميدو زهير
    “انساب وليه تنربط
    ياللى ف ضهرك جناح
    احزن عشان تنبسط
    وموت علشان ترتاح
    دا الموت يعيدك لأصلك
    بس انت موتك معصلج
    ياللى انت وشك غريب
    ياللى انت قلبك محاصرك
    انساب و ليه تنربط
    ياللى فى ضهرك جناح
    احزن عشان تنبسط
    و موت علشان ترتاح
    امشى فى حظر التجول
    واضحك فى عين التسول
    تعتـر على المفتــاح
    انساب”
    ميدو زهير

  • #4
    ميدو زهير
    “ولأن خط الميرى أزرق
    القلم ف الفصل أزرق..
    ختمُه ختم النسر لازرق
    واما قال مقلوب وهطفح
    ركبوه البوكس لازرق
    لبسوه ف السجن أزرق
    واما أصبح جوا لعنة.. دق وشم اللعنة لازرق
    والبنات القطر فاتهم
    بخ تحت عنيهم أزرق
    واللى ضايعة تستخبى
    تحت ليل الهلس لازرق
    والجميلة كى لا تُحسد
    كان لابد الفص لازرق
    والولد لفلف ودخن
    فخ كان دخانه أزرق
    مص دمه ودارى همه
    فبنطلونه الجنز لازرق
    وان قال حرام يرموه فمكان
    ميعرفوش الجن لازرق
    يبقى ليه لاحمر ولابيض ف العلم
    لما هى لونها أزرق.”
    ميدو زهير

  • #5
    ميدو زهير
    “ضايع منى إزازة الميه
    و مش راضية الطيارة تطير
    راح الصبر و رجع الصبر
    و تعب القلب و لسه كتير
    آه يا تى شيرت العمر ياأبيض
    لفيت بيك مشاوير مشاوير

    أملك صورة أنا فيها صغير
    شكلى اتغير ما عرفتوش
    كان فى جيوبى مكعب سكر
    داب السكر ما لقيتهوش
    و امّا اتقطعت منى الساعة
    وقع الوقت لاقيتنى كبير

    أعرف واحد قال لواحد
    إهمل صاحبك و اقسى عليه
    واحد قال للواحد نفسه
    انت مزعل صاحبك ليه
    واحد حاول يعرف واحد
    طلع الواحد صفر كبير”
    ميدو زهير

  • #6
    ميدو زهير
    “يا بلدي طول الطريق
    بابلع ترابك ريق
    و يوم ماعطشي اتسقى
    كان سم في الأباريق
    علّمني كتر البكا
    أشحك في عزّ الضيق
    و اتعلّم التريقة
    ع الدنيا و المخاليق
    و لحدّ امتى بقى
    أطفي الحريق بحريق
    يا سفينة متزوّقة
    جوّاها ألف غريق
    زهقت منّك بقى
    و حاشوفلي أي طريق
    مع إنّي طول الطريق
    بابلع ترابك ريق”
    ميدو زهير

  • #7
    ميدو زهير
    “تدوّر وترجع وجع واعتكاف
    وتطبع عليك السنين العجاف
    وأول ما حُبك يقابلك يسيبك !
    وأول ما حُبك يسيبك تخاف
    صنعت سجنك م الهوا ودخلته بإرادتك
    وإديت حبيبك نفسك، ما سألت فين حطك
    وإكمن كله أذاك قررت تعشق ملاك !
    يا اللي عشقت الملاك حتى الملاك صدّك”
    ميدو زهير

  • #8
    وديع سعادة
    “العابرون سريعًا جميلون. لا يتركون ثقلَ ظلّ. ربما غبارًا قليلاً، سرعان ما يختفي
    الأكثر جمالاً بيننا، المتخلّي عن حضوره. التارك فسحةً نظيفة بشغور مقعده. جمالاً في الهواء بغياب صوته. صفاءً في التراب بمساحته غير المزروعة. الأكثر جمالاً بيننا: الغائب
    قاطعُ المكان وقاطع الوقت بخفَّةٍ لا تترك للمكان أن يسبيه ولا للوقت ان يذرّيه. مُذَرٍّ نفسه في الهبوب السريع غير تارك تبنًا لبيدره ولا قمحًا لحقل سواه. المنسحب من شرط المشي للوصول. المنسحب من الوصول
    العابر سريعًا كملاكٍ مهاجر. غير تارك إقامة قد تكون مكانًا لخطيئة. غير مقترف خطيئة، غير مقترف إقامة
    سريعًا تحت شمس لا تمسُّه، تحت مطر لا يبلّله، فوق تراب لا يبقى منه أثر عليه. سريعًا بلا أثر ولا إرث ولا ميراث
    لم يُقم كفايةً كي يتعلَّم لغة. لم يُقم كي يتشرَّب عادات. لا لغة له ولا عادات ولا معلمين ولا تلاميذ. عابرٌ فوق اللغة، فوق العادات، فوق المراتب والأسماء والاقتداء
    بلا اسم، فوق النداء والمناداة
    وفوق الإيماءات، إلا إيماءة العبور
    وبلا صوت، لأن الصوت ثقلٌ في الهواء
    لأن الصوت قد يرتطم بآخر. قد يسحق صوتًا آخر في الفضاء. قد يزعج النسمات
    وبلا رغبة. لأن الرغبة إقامة، ثبات

    العابرون سريعًا جميلون. لا يقيمون في مكان كي يتركوا فيه بشاعة. لا يبقون وقتًا يكفي لترك بقعة في ذاكرة المقيمين
    الذين أقاموا طويلاً معنا تركوا بقعًا على قماش ذاكرتنا لا نعرف كيف نمحوها
    بقعٌ مؤلمة، أينما كان على المقاعد، بحيث لم يعد يمكننا الجلوس
    المقيمون طويلاً يسلبون مقاعدنا. يحوّلون أثاث بيوتنا إلى قِطعٍ منهم. بحيث نجلس، إذا جلسنا، على ضلوعهم، على عظامهم
    يسحق المقيمون المقيمين. أما العابرون فلا يسحقون أحدًا ولا أحد يسحقهم. لا يطأون على كائنات ولا يُثقلون خطوًا على أرض. حتى الهواء لا يلمحهم غير لحظة
    بلا قلق ولا ندم ولا آلهة ولا أتباع. إيمانٌ واحد لهم: العبور
    المتخلّون عن الأمكنة والأوطان والآباء والبنين. كاسرو القيد. مخرّبو المشنقة المصنوعة من حديد المكان والزمان والانتماء
    إنهم يتساقطون، الواحد تلو الآخر، المتشبثون بالإقامة. يتساقطون بأوطانهم التي صارت وهمًا. بانتماءاتهم التي صارت كذبًا. بأبوَّتهم التي صارت عبئًا. بايماناتهم التي تقتلنا، وتقتلهم، وتقتل الحياة.
    العابرون لا ضحايا لهم. هل لذلك بات علينا، كي نمجّد الحياة، أن نمجّد عبورها بسرعة، أن نمجّد الانتحار؟
    بخفَّةِ خفقة الطير وانفتاح النسمة للجناح. بخفة انفتاح هواء العبور واندمال هواء الانطلاق
    عابرون سريعًا، كلحظة انقصاف
    لهم من العصفور صوت، من الغصن نظرة، من الزهرة شميمٌ خاطف
    عصافيرهم للغناء والرحيل، لا للسجن في أقفاص أو تأبيدها محنَّطةً في واجهات. طيورهم الروح المسافرة، لا الريش المقيم
    وزهورهم العبق الشارد خارج الإناء

    سوى المرتحلين، واللامبالين، والعابثين بالإقامة، والممسوسين، والموتى، مَن كان سيكتشف جمال العبور؟
    وأيّةُ لحظة تكتشف الحياةَ أكثر من لحظة الغياب عنها؟
    هل لذلك تجب مصادقةُ الرحيل أكثر من مصادقة الإقامة؟
    وهل، لذلك، على حياتنا أن تكون، فقط، تمرينًا على جمال الرحيل؟
    أجملنا الراحلون. أجملنا المنتحرون. الذين لم يريدوا شيئًا ولم يستأثر بهم شيء. الذين خطوا خطوةً واحدة في النهر كانت كافية لاكتشاف المياه
    أجملنا الذين ليسوا بيننا. الذين غادرونا خفيفين، تاركين، بتواضع، مقاعدهم لناس قد يأتون الآن، إلى هذه الحفلة
    حفلةٌ سخيفة، ورغم ذلك لا يترك المتشبثون بالإقامة مقعدًا
    لكن لِمَ المقاعد، ما دام المحتفلون يبدأون ضيوفًا وينتهون أعداء؟

    لنمضِ إذن، بخفَّة، قبل أن تلتهمنا الخناجر، قبل أن نصير طبَقَ الوليمة
    لحظةُ الوصول إلى الاحتفال هي كلُّ جمال الاحتفال. وبعدها، سريعًا، يصير الجمالُ هو المغادَرة
    الخطوة المغادِرة، هي الأجمل دائمًا
    الراحلون يمتزجون بالنسيم. وإذ نقف نحن، لتشييعهم، فلنشيّعْ معهم ذكراهم أيضًا. لأن الذكرى تعيق رحيلهم، تعيدهم إلى مكانهم، تجعلهم جمادًا
    الذاكرة تعيق الراغبين في الموت. وتجعل الراغبين في الحياة موتى
    فلندفنها إذن
    لندفن الذاكرة ونحن نغنّي
    إنها حفلة سخيفة في إية حال، ولكن بما أننا وصلنا، فلنغنِّ ونرقص
    ثوانٍ، قد نكون فيها جميلين
    لكن أجملنا سيبقى: الغائب”
    وديع سعادة

  • #9
    صلاح جاهين
    “وقف الشريط في وضع ثابت
    دلوقت نقدر نفحص المنظر
    مفيش ولا تفصيلة غابت
    وكل شيء بيقول وبيعبر
    من غير كلام ولا صوت
    أول ما ضغط الموت
    بخفة وبجبروت في يوم أغبر
    علي زر في الملكوت
    وقف الشريط في وضع ثابت
    دلوقت نقدر نفحص الصورة
    انظر تلاقي الراية منشورة
    مِتْمَزّعة لكن ما زالت فوق
    بتصارع الريح اللي مسعورة
    وانظر تلاقي جمال
    رافعها باستبسال
    ونزيف عرق سيال علي القورة
    وف عنفوان النضال
    وقف الشريط في وضع ثابت
    انظر اليه شوف قبضته السمرة
    وعيونه ثورة مكحلة بثورة
    وصدره عرض الأرض حاضن مصر
    والشام وليبيا وتونس الخضرة
    والقصبة وفلسطين
    والأردن المسكين
    والبحر والبساتين والصحرا
    وف عز طحن السنين
    وقف الشريط في وضع ثابت
    انظر وشوف ع المهل بالراحة
    الشمس وسط القبة قداحة
    وناس بعيد في الظل مرتاحة
    ومصر واقفة صبية فلاحة
    علي كتفها بلاص
    فيه ألف تقب رصاص
    والميه منه خلاص
    شلالها في الرمل غاص
    صبية حلوة كأنها تفاحة
    لكنها م الحزن دابت
    وسط السواد ندابة نواحة
    ولما هل بطلها في الساحة
    بالحب والاخلاص
    وقف الشريط في وضع ثابت
    خلي المكنجي يرجع المشهد
    عايز أشوف نفسي زمان وانا شب
    داخل في رهط الثورة متنمرد
    ومش عاجبني لا ملك ولا أب
    عايز أشوف من تاني واتذكر
    ليه ضربة من ضرباتي صابت؟
    وضربة من ضرباتي خابت
    وضربة وقفت بالشريط في وضع ثابت؟
    قال المكنجي: رجوع مفيش
    عيش طول مافيك أنفاس تعيش
    وبص شوف ..
    ركن الشباب صفوف صفوف
    ركن الشباب في السينما بيصفر
    مفيش وقوف
    ركن الشباب فيه ألف مليون شب
    ومش عاجبهم لا ملك ولا أب ..
    انظر إليهم
    وأنت تتذكر”
    صلاح جاهين

  • #10
    مصطفى صادق الرافعي
    “لا يمكن للقلب أن يعانق القلب, ولكنهما يتوسلان إلى ذلك بنظرة تعانق نظرة, وابتسامة تضم ابتسامة.”
    مصطفى صادق الرافعي, أوراق الورد



Rss