Razan Awad > Razan's Quotes

Showing 1-6 of 6
sort by

  • #1
    واسيني الأعرج
    “جميل أن تشعر أن هناك في زاوية ما من هذه الكرة الأرضية من يفكر فيك ، و يتألم لك ، و يهتز لآلامك و أشيائك الصغيرة”
    واسيني الأعرج, طوق الياسمين

  • #2
    أحلام مستغانمي
    “لتكتب, لا يكفي أن يهديكَ أحد دفتراً وأقلاماً, بل لا بد أن يؤذيك أحد الى حدّ الكتابة.
    لا وجود الا للبطولات الصغيرة, البطولات الكبيرة نختلقها لاحقاً. أكبر المعارك تخوضها ببسالة الضمير, لا بسلاحك ولا بعضلاتك, وتلك المعارك هي التي يستبسل فيها الناس البسطاء النكرة الذين يصنعون أسطورة النصر الكبير, والذين لن يأتي على ذكرهم أحد.”
    أحلام مستغانمي, عابر سرير

  • #3
    بثينة العيسى
    “صارتْ أدراجي خالية , بما يشبه حياتي و حقيقتي , كُنتُ أشبهني كثيرًا و أنا أحدق في الفراغ , و أعود لأتفحص مقتنياتي الهزيلة منذُ ولادتي المزعومة و حتى اللحظة , ثلاثين سنة أو أكثر , أحب أن أفكر بأنني في الثلاثين منذُ ثلاث أو أربع سنوات و أنا أفكر بأنني في بداية الثلاثين , ولأنني لا أعرفُ متى ولدتُ بالضبط , فأنا ما زلتُ في بداية الثلاثين , كل عام يمرّ وأنا لا أزال في بداية الثلاثين , أحيانًا في الثالثة و الثلاثين , أحيانًا في الرابعة و الثلاثين , وأحيانًا أفكر ... ما المانع في أن أكون في السادسة و العشرين ؟ ما الذي يمكن أن يمنع حدوث ذلك ؟ أن تجهل تاريخ مولدك يعني أن تفقد علاقتك بالزمن , أو لنقل .. أن يفقد الزمن علاقته بكْ , لأن الزمن يحب لعبة العد و الحساب يحتاج الزمن إلى نُقطة بداية إلى تاريخ ميلاد .. ما الذي يحدث عندما يكف عن الجري ببساطة , لهذا السبب مازلتُ في بداية الثلاثين منذُ أربع أو خمس سنوات , وأنا في الثلاثين وبكامل رغبتي ..”
    بثينة العيسى, تحت أقدام الأمهات

  • #4
    مصطفى لطفي المنفلوطي
    “ان الله قد خلق لكل روح من الأرواح روحا اخرى تماثلها وتقابلها وتسعد بلقائها وتشقى بفراقها ولكنه قدر ان تضل كل روح عن اختها في الحياة الأولى فذلك شقاء الدنيا وأن تهتدي اليها في الحياة الثانية وتلك سعادة الآخرة
    فإن فاتتني سعادتي بك في الأرض فسأنتظرها في علياء السماء”
    مصطفى لطفي المنفلوطي, العبرات

  • #5
    مصطفى لطفي المنفلوطي
    “لا يستطيع الرجل أن يكون رجلاً حتى يجد إلى جانبه زوجة، تبعث في نفسه روح الشجاعة والهمة، وتغرس في قلبه كبرياء التبعة وعظمتها”
    مصطفى لطفي المنفلوطي, النظرات

  • #6
    مصطفى صادق الرافعي
    “أنت لم تكن تهتم بي و أنا لم أكن أهتم بك
    و لكن علام تشلّ أوصال روحي للدنوّ من مكان حللته؟
    و علام اضطرابك و ارتعاش يديك إذ تلمح خيالي عن بعد؟
    أنت لم تكن تنظر إليّ، وأنا لم أكن أنظر إليك
    و لكن لماذا كانت تتبلبل خواطري، و أهرب عند قدومك؟
    و أنت إن لم تستطع السكوت فلماذا يخرج صوتك متقطعاً متهدّجاً كأنك تجاهد لتقهر تأثراً ما؟

    أنت لم تكن تعبأ بوجودي، و أنا لم أكن أعبأ بوجودك
    و لكن لماذا كنت أخاشنك متعمدة الإعراض و عدم الانتباه؟
    لماذا وأنت مثال الوداعة و التهذيب، كنت تكفهّر لحضوري و تنقبض كمن يودّ أن يتجنى عليّ أو كمن يخشى أن يرمي بالبشاشة والمجاملة،
    ثم يعود نظرك في المرة التالية يستصفحني عن زلته؟
    أنا التي كنت أغتفر لك وأتناسى قبل أن تحدث نفسك بالإستغفار!

    أنت لم تكن تفكر فيّ، و أنا لم أكن أفكر فيك
    و لكن لماذا كنتُ أحيد عن طريقك لئلا ألتقي بك، و أنا التي أودّ أن أبحث عنك في كل مكان؟
    و لماذا كنتَ تتقن خطواتك إذ تعلم أني أراقبها؟ و تنغّم نبرات صوتك و تنوّعها إذ تعلم أنها واصلة إليّ؟

    أنت لم تكن لي شيئًا، و أنا لم أكن لك شيئًا
    و لكن وجوه القائمين حولك كنت أراها متألقة بنورك، و أنتَ كانت تدهشك كل حركة مني كأنها لم يأتها قبلي إنسان!”
    مصطفى صادق الرافعي, أوراق الورد



Rss
All Quotes



Tags From Razan’s Quotes