“لهذه البلاد قابلية للفتح والإخضاع، ركبها القارطاجيون والوندال والرومان و الفاتحون والشيعة والخوارج وبنوا هلال والأترك والاسبان والفرنسيون. توجعت قليلاً ولكنها كانت تحتضنهم بصدر رحب. ورغم قشور المحافظة والتدين ظلت تمارس عهرها ولا تطلب إلا الستر.”
―
شكري المبخوت,
الطلياني