“لى أهمية سائر مجالات العمل الاصلاحي تبقى الأولويه لعلمية الاصلاح العقائدي والفكري والثقافي والتربوي على الاصلاح السياسي. فأولوية اصلاح الفرد والجماعه وتحصين الامه مقدمة على اصلاح الدولة ودواليبها ، وذلك في اتجاه بناء مجتمع أهلي قوي ومتماسك بما يمثل أضمن وأجدى سبيل لإصلاح انحرافات سياسية”
―
راشد الغنوشي,
مسيرة الصحوة الاسلامية