“عاش الغجر في بداية الأمر في الخيم ، ثم تطورت الخيمة الصغيرة إلى أخرى كبيرة تضم الأسرة بكاملها مع أثاثها البسيط ، فقد ظلت فكرة الرحيل في مخيلة الغجر حتى أولئك المقيمين في مساكن حديثة ، إذ إن ذهنية الرحيل المتوارثة لديهم عبر الأجيال سببت لهم عقدة الخوف من الأماكن المغلقة ، كما أنهم استعاضوا عن الكثير من الأثاث بالحقائب لتمنحهم الإحساس بأنهم على وشك الرحيل .”
―
جمال حيدر,
الغجر : ذاكرة الأسفار وسيرة العذاب