Marwa > Marwa's Quotes

Showing 1-30 of 32
« previous 1
sort by

  • #1
    أحمد خالد توفيق
    “فكرت أن أناديها لتعتذر له ٠٠لكنها مثل النساء جميعا لا ترتكب الأخطاء ، وبالتالى لا تعتذر أبدا ٠٠ تمتاز نساؤنا بأنهن معصومات لا يخطئن أبدا ٠٠ يقال إن بعض النسوة فى الغرب يخطئن أحيانا لكنى لا أصدق هذا !!”
    أحمد خالد توفيق

  • #2
    أحمد خالد توفيق
    “هل سمعت من قبل عن عن خراف غاضبه؟؟
    هم فقدوا القدرة علي الغضب ,لكنهم كالخراف يهتاجون أحيانا بلا سبب ولا مبرر واضح ..ونحن نعيش إحدي هذة اللحظات”
    أحمد خالد توفيق, يوتوبيا

  • #3
    أحمد خالد توفيق
    “إن الحياة من دون كائنات فضائية محبطة ومملة إلى حد لا يصدق”
    أحمد خالد توفيق, هادم الأساطير

  • #4
    أحمد خالد توفيق
    “لقد اعتدت أن أجد عالمى الحقيقى فى الكتب وفى أحلام اليقظة.
    فقط فى أحلام اليقظة خاطبت الجماهير بلسان فصيح, وتقربت لأجمل بنات الأرض قائلا شعرا لا يقدر (امرؤ القيس) على نظمه . كنت فاكهة الحفلات , وعندما حاصرنى قطاع الطريق مع فتاتى امتشقت سيفى وجندلتهم ..”
    أحمد خالد توفيق

  • #5
    أحمد خالد توفيق
    “.لم أحب كثيرا هذا العالم من نظرات الكراهية مهما بلغ استغناؤنا عن الاخرين فنحن أطفال نحتاج للقبول الاجتماعى,وأن تطلب المعلمة من الفصل أن يصفق لنا ..”
    أحمد خالد توفيق

  • #6
    أحمد خالد توفيق
    “تعلمت ألا اثق بالسحرة الرومانيين ولا أسمح لهم بدس جعارين تحت جلدى .. كما تعلمت أن أقرأ كتب الاخرين بمجرد أخذها , و ألا اتحدى سائقى السيارات الرياضية حين يكون هناك كثير منهم , و ألا اقذف رسائل غرامية لبنت الجيران , و ألا أبلل اريكة الصالة فى شقة (كاميليا) لأن هذا يجعلها تجن ! ”
    أحمد خالد توفيق, أسطورة تختلف

  • #7
    أحمد خالد توفيق
    “تبدأ أيام الحلم
    أطفال تغمرنا النشوة
    نتبادل ألفاظا خجلى
    ألتذ براءة ضحكتها
    أجتر عبير سذاجتها

    و تجاهد كي تبدو أنثى
    و أكافح كي أبدو رجلا
    إني أهواها..تهواني
    يكفيها هذا..يكفيني”
    أحمد خالد توفيق, أسطورة البيت

  • #8
    أحمد خالد توفيق
    “هي..كتله ملتهبه من العواطف الصادقه...تضحك حتي يزرق لونها..تبكي حتي تجف مقلتاها..تغضب لدرجه القتل”
    أحمد خالد توفيق, H.I.V

  • #9
    أحمد خالد توفيق
    “أحياناً يُخيّل إليّ أن الحياة سُلّم من الاضطهاد والتعالي ، كل واحد يهين من هو تحته ويتمنى الصعود درجة لمن هو فوقه ..”
    أحمد خالد توفيق

  • #10
    أحمد خالد توفيق
    “لا أحد يشعر بالراحة في غرفة الجراحة.. إنها المكان الأنظف والأكثر تعقيماً بلا شك؛ لكن هذا بالذات يُشعرك بالتوتّر والاختناق.. لا بد من درجة ما من الفوضى والصخَب والتلوّث حتى تشعر بأنك حي وسط أحياء.. تذكر أنهم يبتلعون البكتريا ابتلاعاً في العالم المتقدم حتى يقللوا من سرطان الجهاز الهضمي.. لقد اكتشفوا أن قنواتهم الهضمية معقمة أكثر من اللازم، وهذا -ويا للعجب- أخلّ بتوازن الخلايا وجعلها مستعدة للإصابة بالسرطان.. لا بد من بعض التلوث الصحي.. هذه هي الحقيقة”
    أحمد خالد توفيق, لست وحدك

  • #11
    أحمد خالد توفيق
    “إنها تفهم أفكاري قبل أن أشرحها .. وتضحك من دعاباتي قبل أن أقولها .. إنها لي .. وأنا لها .. فلك الحمد يا خالق الكون السرمدي”
    أحمد خالد توفيق

  • #12
    أحمد خالد توفيق
    “أسوء تعذيب فى العالم هو الشخص المُصر على الكلام بينما أنت مُثقل بالهموم , ترغب فى أن تبقى صامتاً وأن تصغى لأفكارك.”
    أحمد خالد توفيق

  • #13
    أحمد خالد توفيق
    “أنا لا أجيب أبدا إلا وقد عرفت آخر ما يصل له من يجادلني .. ليس عيبا أن تؤخر الجواب .. العيب كل العيب أن يسرع العالم في الإجابة ثم يكتشف أنه كان مخطئا .. إن خطأ العالم يضرب له الناس بالطبول وهو عيد من اعياد الجهل"
    على لسان الخليل بن أحمد الفراهيدي”
    أحمد خالد توفيق, شيء من حتى

  • #14
    أحمد خالد توفيق
    “مأجمل أن توجد وأن تملأ المكان والزمان.. مأجمل أن تكون هناك لحظة قادمة، وماأروع أن تكون هناك لحظة ماضية.. لحظة قادمة تفعمك بالأمل.. ولحظة ماضية تفعمك بالحنين ..”
    أحمد خالد توفيق, حب في أغسطس

  • #15
    أحمد خالد توفيق
    “وهذا يضعنا أمام تساؤل هام .. منذ متى و مصدر ثقافتنا الوحيد هو السينما لا الكتب ؟؟”
    أحمد خالد توفيق, عشاق الأدرينالين

  • #16
    أحمد خالد توفيق
    “أي ضير في أن يحب المرء خطيبته بجنون؟
    أن يقضي الساعات يحلم بتعبيرات وجهها
    و هي تضحك.. تقطب .. تهتم .. تحنو .. تتفلسف
    وأن يسهر الليل محاولا أن يفهم ما كانت تريد قوله حين أخبرته بكذا .. أو كذا
    ثم ذلك الشعور الممض الغريب .. محاولة استرجاع ملامح وجهها في ذهنك بلا جدوي كأنك لابد أن تراها لتتذكر وجهها! .. غريب .
    و الشعور الممض الآخر:الشعور بأنها ستنفذ
    الجنون المسعور الذي يعصف بإتزانك حين تدرك أنها في هذه اللحظات تضحك و تقول كلاما كثيرا ليس لك نصيب فيه !
    كأن مخزونها من النضاره والرقة سينتهي بهذه الطريقه قبل الزواج .. عندئذ تنهض كالملسوع إلي الهاتف و تطلب الرقم الحبيب ... و تنتظر في لهفه أن تسمع صوتها ناعسا يسأل عما هنالك ..
    لو كنت تعرف أغنيه ستيفي واندر : ( لقد إتصلت لمجرد أن أقول لك أنني أحبك ) .. لو كنت تعرفها وقتها لأنشدتها عبر أسلاك الهاتف .. لكنك لم تكن تعرفها ..”
    أحمد خالد توفيق
    tags: love

  • #17
    أحمد خالد توفيق
    “من الفظيع أن تدرك أنك غير قادر على التركيز ولا استجماع أفكارك .. هذا عذاب يفوق عذاب أن تجد نفسك سجين مقعد متحرك !”
    أحمد خالد توفيق, عقل بلا جسد

  • #18
    أحمد خالد توفيق
    “هناك قاعدة رئيسة تقول إن أى شيء يمكن أن يُسرق سوف يُسرق. السرقة على سبيل (الاستخسار) لا توجد إلا فى مصر على قدر علمى. ثم أن هناك لذة التحدى والتخريب ورفض أن يختبرك أحد.. عملية نفسية معقدة جدًا.”
    أحمد خالد توفيق

  • #19
    أحمد خالد توفيق
    “لا أفهم مبرر سرقة أى كتاب لى بعد ربع ساعة من ظهوره فى السوق، وفى الغالب يتم هذا مع كتب رخيصة جدًا. لكنها طبيعة الاستخسار.. والأهم أن كل منتدى على النت يسرق كتاباتى يكتب صاحبه: (نسألكم الدعاء !), فيردون عليه: (جعل الله هذا فى ميزان حسناتك !)و (بارك الله فيك يا أخي). متدينون جدًا هؤلاء اللصوص. لاحظ التناقض الغريب.. فلو كنت أنا شيطانًا رجيما يريدون تدميره بسرقة أعماله، فلماذا يقرأونها ؟.. ولو كنت أنا مجرد كاتب جيد فلماذا السرقة منه ؟..”
    أحمد خالد توفيق

  • #20
    أحمد خالد توفيق
    “لكن الأمر يتنامى بشكل مروع وبين لحظة وأخرى.. وفى كل الأحوال هناك ذلك التناقض الرهيب بين الأفعال والأقوال، وبين جوهر الدين وبين التدين الظاهرى.”
    أحمد خالد توفيق

  • #21
    أحمد خالد توفيق
    “الشيء الذى لاحظته فى معظم حوادث التحرش، هو أن رجل الشارع يتصور أن التحرش بالمرأةواجب دينى يقربه من الله.. يجب أن تعاقب لأن ثيابها خليعة.. فإن كانت ثيابها محترمة فيجب أن تعاقب لأنها خرجت من البيت.. وهذا ما يبررون به تحرشهم بالمحجبات والمنقبات.. العقاب ستقوم به أنت، وهو يتمثل فى إمتهانها وبعثرة كرامتها وجمش ما تصل له يدك من جسدها. هناك سبب لا يقوله أحد هو أنهم يتحرشون بها لأنها امرأة..هذا سبب كاف.. إن كراهية المرأة (الميزوجينية) واحتقارها شيء ثابت لدى رجل الشارع اليوم..
    هكذا نجد ظاهرة أخرى غريبة لا نقابلها إلا فى مصر: التحرش الذى يعتقد صاحبه أنه يؤدى واجبًا دينيًا. كل سائحة تأتى لمصر تعرف أنها إذا مرت أمام رجال فسوف يزنونها بأعينهم ويسبونها أقذع السباب بالعربية التى لا تفهمها، وفى الوقت نفسه يشعرون أنهم قاموا بما عليهم دينيًا”
    أحمد خالد توفيق

  • #22
    أحمد خالد توفيق
    “أما عن الحب فحدث بلا حرج .. عندما يخطب الرجل الفتاة يكتشف فجأة أنه يحبها بجنون ..من مكان ما تخرج القصائد الشعرية الرديئة والدباديب و الأغانى العاطفية , ويقفان معاً يشاهدان الغروب .. أضحك دائماً كلما رأيت هذا المنظر لأنه في 80% من الحالات لا يبالي أحدهما بالغروب ويجده مملاً .. هو يفضل نشاطاً بيولوجياً أكثر حيوية , وهى تفضل أن يتجولا ليريا المحلات ويدفع دم قلبه .. لكنهما مرغمان على ذلك .. لابد من تقمص حالة الحب كما تظهر فى التليفزيون والسينما .. كلاهما يقنع نفسه أنه يحب الآخر بعنف ...”
    أحمد خالد توفيق

  • #23
    أحمد خالد توفيق
    “أنفاسها فراشات تتراقص في ضوء القمر الشاحب. كلماتها قطرات من العطر تنسكب على روحك. عيناها نافذتان ترى من خلالهما لمحة عن الجنة. خطواتها زحف الربيع وسط أراض غمرها الثلج في أصقاع سيبيريا ..عندما ينتهى الزحف سيكون السوسن والنرجس والتيوليب قد ملأ الممرات كلها ، وسوف تخرج الغزلان تتواثب.”
    أحمد خالد توفيق

  • #24
    أحمد خالد توفيق
    “فكرت أن أقتل نفسي، ثم وجدت أنه من الأفضل أن أشتري شطيرتين من السجق من عند عواد، مع كوب شاي بالنعناع.. في الصباح سوف أنسى كل شيء.. وهو ما حدث فعلاً !”
    أحمد خالد توفيق

  • #25
    أمل دنقل
    “لا تصالحْ
    ولو وقفت ضد سيفك كل الشيوخْ
    والرجال التي ملأتها الشروخْ
    هؤلاء الذين يحبون طعم الثريدْ
    وامتطاء العبيدْ
    هؤلاء الذين تدلت عمائمهم فوق أعينهم
    وسيوفهم العربية قد نسيت سنوات الشموخْ
    لا تصالحْ
    فليس سوى أن تريدْ
    أنت فارسُ هذا الزمان الوحيدْ
    وسواك.. المسوخْ!”
    أمل دنقل, لا تصالح

  • #26
    أحمد خالد توفيق
    “بمكنك بسهولة أن تدرك أن زحف اللغات الغربية على اللغة العربية هو زحف مغولي لا يرحم، ويحرق القرى ويقتلع الزرع ويهلك الضرع. كم من مرة قرأت في ردود القراء (نايس ... ثانكس) و (كول) و (لول). وقد قرأت قصائد عصماء لشاب من أقرابي كتبها كلها بطريقة الفرانكو آراب على غرار (7abibty 2alt li) .. إلخ. قال لي هذه طريقة أكثر رشاقة وظرفا.
    يبدو أن فكرة د. لويس عوض وطريقة أتاتورك في استبدال الحروف اللاتينية بالعربية تعود للحياة بقوة.”
    أحمد خالد توفيق, قهوة باليورانيوم

  • #27
    أحمد خالد توفيق
    “ينير البرق السماء للحظات، ثم يرتسم ذلك الشرخ في الأفق ويتجه نحو الأرض.. وبعدها يدوي الهزيم الغاضب الحانق..
    ينهمر المطر مدرارا.. بينما يعلن البحر أنه قد سئم محبسه ويحاول أن يتمرد عليه ويغادره. الموج يمتد للشط محاولا أن ينشب مخالبه فيه، فلو نجح لزحف البحر خارجا وارتمى على الصخور يلهث..”
    أحمد خالد توفيق

  • #28
    مصطفى محمود
    “نحن فى العادة لا نعترف إلا بما نراه ونلمسه , وهذا غرور , فما أقل ما نرى وما أقل ما ندرك فى هذه الدُنيا”
    مصطفى محمود, العنكبوت

  • #29
    “اللهم امنحني السكينة لأتقبل الأشياء التي لا أستطيع تغييرها، والشجاعة لتغيير الأشياء التي أستطيع تغييرها والحكمة لمعرفة الفرق بينهما.”
    عصام يوسف

  • #30
    مصطفى إبراهيم
    “تفرانيل 100
    انا شعرى غامق
    بس قلبى مطقطق ابيض من زمان
    جايز عشان
    الناس ساعات بتلاقى ناس
    تعرف تشوفها بجد
    و انا قلبى لسه عمره ما اتكشف ع حد
    بقابل اد ما اقابل
    و افارق اد ما افارق
    و ما اتعلمش
    بلخبط ف الاسامى عشان
    بخاف انسى
    بلخبط ف الدنيا عشان
    بخاف لا ما اعيشش
    بقالى كتير ما بتكلمش
    بخاف يبقى الكلام متعاد
    ما كملتش ف اى رحيل
    ما كملتش ف اى قعاد
    و بدى للحياة بالكاد
    ما يكفيها
    و يكفينى
    شرور البهدلة فيها
    مليش ف البنت طلبات غير
    تنسينى اللى قبليها
    و بدخل ف حاجات تخاطيف
    و عينى ع اللى بعديها
    رقصت كتير ع السلم
    بخاف اطلع
    و اخاف من الارض
    - اكيد الخوف مش الفكرة
    و حتى يا ستى يعنى بفرض
    اكيد الخوف مهواش عيب
    طبيعى الناس تخاف من الغيب
    و من المقدور
    برغم كدة
    بحب الضلمة اكتر ما بحب النور
    ساعات بتمنى شقة ف برج شايفة النيل
    و اوقات انى اعيش مستور
    و بزهد .. ف كل ما ف الرحلة من زخرف
    و ما زهدهاش
    ما دام فيها رمق يتعاش
    اكيد ف الرحلة يوم متحاش
    و مستنى اعدى عليه
    - و تعرف عنه اصلا اية ؟
    مفيش غير انه لسه مجاش
    بنام ؟
    طبعا .. كتير جدا
    و بالايام
    و طول الوقت بحلم ان انا بجرى
    و بشبع من الحاجات بدرى
    و رغم كدة لسه ما شبعتش
    من الجرى و من الاحلام
    بخاف من الموت
    عشان خايف ساعتها اكون
    عبيط .. كل اللى سيبته كلام
    بشوف افلام
    عن الدنيا
    و عن حكايات
    لناس عاشت حاجات تانية
    و عن حكايات لناس ماعاشوش
    و بتأثر
    و بتحسر
    ع كل اللى كان ممكن
    اكونه
    بس ما بقيتهوش
    ما سبتش شئ مجربتوش
    ولا جربته و ما سبتوش
    بحب العود
    و احب الناى
    و اموت و اعرف حقيقى ازاى
    حاجات من دى
    ساعات بتدب فيها الروح
    من اللمس و من الانفاس
    فتبقى حية اكتر من البشر و الناس
    مفيش احساس
    لحسن الحظ و لسوئه
    ما بيعديش
    مفيش ولا طعم حاجة من اللى بتدوقه
    مسيره يعيش
    بحلوه و بمره كله بيتسخط لمفيش
    يا سبحان اللى بيعودنا ع الحاجة
    فننساها
    و بيخفف كاسات الناس
    بميه بدال ما يملاها
    عشان طعم اللى فيها يروح
    عشان طعم اللى فيها يخف
    يقولوا مجازا المجروح
    اذا خد ع الوجع .. بيخف
    تلف عليه سواقى الكون
    تدوب اللى فات
    ف الجاى
    ف سبحانه اما قال
    منها جعلنا
    ( كل شئ حى )
    زمان فيه حد علمنا
    ف درس الدين
    دعاء بيقول :
    يا خالق كل شئ ناقص .. كمالته معاك
    يا شايل من الحاجات حتة .. بنترجاك
    بحق المشهد الكامل
    و اسمك اللى انا عرفته
    تسيب اللى يكفينا
    و تكفينا بما سبته
    ما تحوجناش
    لجاى مجاش
    و ترضينا بما جبته
    و ندعى وراه بصوت عالى
    يرج الفصل رج خفيف
    و اكمل دعوتى ف سرى
    ( و ترحم قلبى ف شيبته )
    كما تدعو الفروع الاصل
    دعوتها
    ف كل خريف”
    مصطفى إبراهيم, المانيفستو



Rss
« previous 1