“آمن بفكرة أن الناس قد خلقوا متحدثين، فتميز الذين وهبوا بلاغة الصمت، فكان أكثرهم تميزا وبلاغة.
لطالما كره الأعراس لما تحوية من هرج و صخب..تدك السماعات الأرض فى عنفوان ،فيصرخ الحاضرون فى جنون...
نشوة ترعش الأجساد و تداعب القلوب و تذهب العقول..
يرى فى عيونهم تحدياً سافراً لكل ما هو جامد، و صرخات عنيدة يثبتون بها أنهم أحياء و مازالوا بشراً..
تزيغ أ[صارهم عنه كأنه غائب، ففى نظرته تأنيب لضمائرهم التى أماتوها لبضع ساعات يثبتون فيها باعتزاز أن الجنون و الخطأ صفة بشرية.”
―
اسلام قطب,
كرسي معسل