Mohamed Ibrahim > Mohamed's Quotes

Showing 1-6 of 6
sort by

  • #1
    محمد عبد الله دراز
    “ذلك أن للحقيقة قوة غلابة تنفذ من حجب الكتمان فتقرأ بين السطور وتعرف في لحن القول، والإنسان مهما أمعن في تصنعه ومداهنته لا يخلو من فلتات في قوله وفعله تنم على طبعه إذا أحفظ أو أخرج أو احتاج أو ظفر أو خلا بمن يطمئن إليه.
    وَمَهما تَكُن عِندَ اِمرِئٍ مِن خَليقَةٍ *** وَإِن خالَها تَخفى عَلى الناسِ تُعلَمِ”
    محمد عبد الله دراز

  • #2
    مصطفى السباعي
    “الحد الفاصل بين سعادة الزوج وشقائه هو أن تكون زوجته عوناً على المصائب أو عوناً للمصائب عليه.”
    مصطفى السباعي, ‫هكذا علمتني الحياة‬

  • #3
    مصطفى السباعي
    “الذين يسيئون فهم الدين أخطر عليه من الذين ينحرفون عن تعاليمه، أولئك يعصون الله و ينفّرون الناس من الدين و هم يظنون أنهم يتقرّبون إلى الله، و هؤلاء يتبعون شهواتهم و هم يعلمون أنهم يعصون الله ثم ما يلبثون أن يتوبوا إليه و يستغفروه.”
    مصطفى السباعي, هكذا علمتني الحياة

  • #4
    مصطفى السباعي
    “-209 لا تعامل الناس على أﻧﻬم ملائكة فتعيش مغف ً لا، ولا تعاملهم على أﻧﻬم
    شياطين فتعيش شيطانًَا، ولكن عاملهم على أن فيهم بعض أخلاق الملائكة وكثيرًا من أخلاق
    الشياطين.”
    مصطفى السباعي, هكذا علمتني الحياة

  • #5
    عباس محمود العقاد
    “كن شريفا أمينا، لا لأن الناس يستحقون الشرف والأمانة، بل لأنك أنت لا تستحق الضعة والخيانة… ”
    عباس محمود العقاد

  • #6
    بدر شاكر السياب
    “لك الحمد مهما استطال البلاء

    ومهما استبدّ الألم،

    لك الحمد، إن الرزايا عطاء

    وان المصيبات بعض الكرم.

    ألم تُعطني أنت هذا الظلام

    وأعطيتني أنت هذا السّحر؟

    فهل تشكر الأرض قطر المطر

    وتغضب إن لم يجدها الغمام؟

    شهور طوال وهذي الجراح

    تمزّق جنبي مثل المدى

    ولا يهدأ الداء عند الصباح

    ولا يمسح اللّيل أو جاعه بالردى.

    ولكنّ أيّوب إن صاح صاح:

    «لك الحمد، ان الرزايا ندى،

    وإنّ الجراح هدايا الحبيب

    أضمّ إلى الصّدر باقاتها

    هداياك في خافقي لا تغيب،

    هداياك مقبولة. هاتها!»

    أشد جراحي وأهتف

    بالعائدين:

    «ألا فانظروا واحسدوني،

    فهذى هدايا حبيبي

    وإن مسّت النار حرّ الجبين

    توهّمتُها قُبلة منك مجبولة من لهيب.

    جميل هو السّهدُ أرعى سماك

    بعينيّ حتى تغيب النجوم

    ويلمس شبّاك داري سناك.

    جميل هو الليل: أصداء بوم

    وأبواق سيارة من بعيد

    وآهاتُ مرضى، وأم تُعيد

    أساطير آبائها للوليد.

    وغابات ليل السُّهاد، الغيوم

    تحجّبُ وجه السماء

    وتجلوه تحت القمر.

    وإن صاح أيوب كان النداء:

    «لك الحمد يا رامياً بالقدر

    ويا كاتباً، بعد ذاك، الشّفاء!»”
    بدر شاكر السياب, ‫منزل الأقنان



Rss