“لماذا ننتظر جائحة تردنا اليه؟ ومصيبة تذكرنا باسمه ؟وكارثة نعود بها الى المسجد ؟
الا يستحق ان نخضع ونلتجئ اليه دون جوائح وكوارث ومصائب ؟
هل كل ما اعطانا اياه من حياة وصحة وايمان وامان وسعادة قليل حتى لاننكس رؤوسنا اليه الا ببلية تنسينا كل اوهامنا , ولا يبقى في عقولنا معها الا الله !
عدل بوصلة قلبك باتجاهه ثم سر اليه ولو حبوا على ركبتيك ,ستصل”
―
علي بن جابر الفيفي,
لأنك الله: رحلة إلى السماء السابعة