Bassma > Bassma's Quotes

Showing 1-17 of 17
sort by

  • #1
    أحلام مستغانمي
    “سـ تتعلمين كيف تتخلين كل مرة عن شيء منك ..
    كيف تتركين كل مرة أحداً .. أو مبدأ .. أو حلماً .. !
    نحن نأتي الحياة كـ من ينقل أثاثه و أشياءه ..
    محملين بـ المباديء .. مثقلين بـ الأحلام ..
    محوطين بـ الأهل و الأصدقاء ..
    ثم كلما تقدم بنا السفر ..
    فقدنا شيئاً .. و تركنا خلفنا أحداً ..
    لـ يبقى لنا في النهاية ما نعتقده الأهم .. !
    و الذي أصبح كذلك .. لـ أنه تسلق سلم الأهميات ..
    بعدما فقدنا ما كان منه أهم .. !!”
    أحلام مستغانمي, فوضى الحواس

  • #2
    محمد حسن علوان
    “-حتى هي نفسها يؤذيها تميّزها. ولو أنها كانت عادية لربما كانت آلامها أقل.
    - صحيح، البسيطات عادةً لا يحزنّ كثيرًا. سطحية التفكير كثيرًا ما تتعارض مع عمق الهموم.”
    محمد حسن علوان, طوق الطهارة

  • #3
    مصطفى محمود
    “يارب استحلفتك بضعفي وقوتك ، وأقسمت عليك بعجزي واقتدارك .. إلا جعلت لي مخرجاً من ظلمتي إلى نوري .. ومن نوري إلى نورك .. سبحانك لا إله إلا أنت”
    مصطفى محمود, أناشيد الإثم والبراءة

  • #4
    مصطفى محمود
    “اعملوا واكدحوا إلى الله بطلب العلم وليس بتربية اللحى وتقصير الجلاليب ولبس القباقيب والتمسك بالمظهريات والثانويات..فإن أول أية نزلت في كتابكم..هي:
    أقرأ”
    مصطفى محمود, ألعاب السيرك السياسي

  • #5
    Lisa See
    “تلك كانت المرة الأولى التي ارى فيها تلك الإيماءة التي كانت تعني أننا كنا عاجزين عن منع روح أحد نحبه من المغادرة إلى عالم الأرواح. يمكننا ان نحارب الموت, ولكنه حالما يقبض على أحدهم فلا شيء يمكن فعله بعد ذلك.”
    Lisa See, Snow Flower and the Secret Fan

  • #6
    عبده خال
    “- اللهم يا الله, يا ربي ورب كل شيْ إني أحبك بلا قيد أو شرط, فأحببني كما أحبك.”
    عبده خال, ترمي بشرر

  • #9
    محمد حسن علوان
    “يُؤَجِلُ الله أُمنِيَاتِنا, ولا يَنسَاها”
    محمد حسن علوان, سقف الكفاية

  • #10
    علي الطنطاوي
    “لا قيمة أعظم ولا أسعد ولا أدوم من أن تكون مع الله في كل أحوالك وهو يهديك ويرضيك”
    علي الطنطاوي

  • #11
    مصطفى صادق الرافعي
    “إن الله لا يُمسك عنّا فضله إلا حين نطلب ما ليس لنا أو ما لسنا له .”
    مصطفى صادق الرافعي, حديث القمر

  • #12
    واسيني الأعرج
    “كنت كلما رأيتها في لباسها الفلسطيني المليء بالمزركشات والموتيفات الحية والنوار، اعترتني رغبة في أخذ الفرشاة بجنون وتغميسها في لباسها ورسم أشكال مجنونة من ألوان فستانها”
    واسيني الأعرج, سوناتا لأشباح القدس

  • #13
    خالد الباتلي
    “الكل يشعر أنها .. كل شيء
    و هي تؤمن أنها .. لا شيء !!
    ليتها تؤمن ..
    أن لا شيء منها بكل شيء من غيرها!!!”
    خالد الباتلي, ليتها تقرأ

  • #14
    سوزان عليوان
    “تتشابه بطاقات الأصدقاء
    أمطار الشتاء
    المقاهي
    المتاجر
    وجوه الناس في الزحام

    وحدي أنا الغريبه

    لا أشبه أحداً”
    سوزان عليوان, لا أشبه أحدًا

  • #15
    أحمد صبري غباشي
    “هل تعرف هذا الشعور؟.. أن تلمح في عيني مخلوقٍ سره. أن تنظر له فتعرف – من نظرتك الأولى – أنه سيكون لك معه شأنٌ عظيم.. أن تلتقي عيناكما فيقول كلٌ منكما للآخر بالنظرة التي درسها كلاكما في مدرسة الحياة : " أنا غامض.. هل تستطيع أن تكشف سري ؟!”
    أحمد صبري غباشي, حياتك الباقية

  • #16
    “يارب كنت معي في ظلمة الرحم ... في طفولتي وأحلامي...في تفاصيلي الصغيرة...
    كنت معي في الإخفاق والنجاح...في مواجهة الحياة..في الانطلاق والنهاية...أمام ألسنة جارحة وخلف مخالب الظلام
    يارب وأنت الجميل الذي خلقتني جميلا وأردت لي أن أكون كما خلقتني..أبقني على فطرتك بعيدا عن تشويه ذاتي
    يا رب وكل نفس يقربني إليك وكل صباح أستفتح فيه بذكرك امنحني القوة ألا تتعثر خطاي في مسيري إليك
    يا رب أعطني حرية بقدر عبوديتي لك...ويقينا بقدر أملي فيك واجعلي ما بيني وبينك مسافة حب وقربها
    يا رب منحتني عينين ولسانا وشفتين اهدني أل تنشغل هذه الجوارح بغيرك عنك
    يارب وأنت الكبير في عليائك وأنا الهباءة في كونك فكن أنت الصاحب في سفر الحياة”
    د سلمان العودة

  • #17
    نزار قباني
    “أسائل دائما نفسي:

    لماذا لا يكون الحب في الدنيا؟

    لكل الناس .. كل الناس..

    مثل أشعة الفجر...

    لماذا لا يكون الحب قي الدنيا؟

    مثل الماء في النهر..

    ومثل الغيم والأمطار,

    و الأعشاب والزهر...

    أليس الحب للإنسان

    عمراً داخل العمر؟؟؟”
    نزار قباني

  • #18
    نزار قباني
    “وعدتُكِ.. أنْ لا أعودَ .. وعُدْتْ..

    وأنْ لا أموتَ اشتياقاً.. ومُتّ.. وعدتُ بأشياءَ أكبرَ منّي فماذا بنفسي فعلتْ؟! لقد كنتُ أكذبُ من شدّة الصدقِ، والحمدُ للهِ أنّي كذبتْ !”
    نزار قبانى

  • #19
    “مهما كنتِ أنثى قوية، صاحبة منطق صلب، وقناعات صارمة.. مهما كنتِ تجيدين رسم الخطوط الحمراء، وتجبرين الجميع على احترام قوانينك، وتعرفين جيدًا كيف تصعقين كل من يتسلل ليتخطى خلسة حدود هيبتكِ.. انتبهي.

    لو كنتِ امرأة تحترف اللعب بالكلمات، وترسل اشارات مبهمة تثير جنون البعض، وتثير اعجاب البعض الآخر، ومهما كنتِ أنثى تعرف قدرها جيدًا، وتثقين فى مقدار ذكائك، وتعلمين أنكِ جديرة بكل فروض الاحترام التى يجتهد فى ارسالها إليكِ كل رجل مر بحياتك، ومهما كنت تعرفين كيف ترفضين فى زمن ما عاد يتجرأ فيه أحد على الرفض.. احذري.

    مهما كان مقدار ما تحملين على عاتقك من أحلام وطموحات وتحديات، تمضين بها بخطى واثقة سريعة، لا تعيرين انتباهًا لحدود ظالمة يضعها مجتمع متحجر فى طرقاتك، وتتخطين كل تقاليد الشرق البلهاء المتعفنة الخانقة لكل أنثى تطمح فى حياة مختلفة، تحلم، تتمرد، تدافع عمّا تؤمن به فى مجتمع لا يعترف لها بإنجاز طالما لم يقترن اسمها باسم "ذكر ما"، ومهما كنتِ أنثى مثقفة، تقرأين كتبًا معقدة، تحملين وجهة نظر مستقلة، صاحبة فكر مستنير وبصيرة ثاقبة، تلتفتين بشغف إلى كتاب معلق على أحد الأرفف أكثر ما تلتفتين إلى رجل شديد الوسامة، حسن الطلعة.. انتبهي.

    رغم كل شئ اعلمي، أن ثمة رجل، رجلٌ واحد، سيفسد عليكِ كل ذلك ويدمره تدميرًا. ثمة رجل سيهزم منطقك، ويطيح بقناعاتك، ويفقدك عقلانيتك واتزانك، يتخطى كل خطوطك الحمراء، ويكسر كل قوانينك، ويُفقدك ثقتك بذكائك، ويثير شكوكك وفضولك فى كل جملة يتفوّه بها، حتى دون قصد منه.
    سيُنسيكِ كل ما قرأتِ وتعلمتِ، ويجعلك تتصرفين بحماقة طفلة فى السادسة من عمرها، تعيش فى عالم الحكايا وتؤمن به، ويجعل من كل الروايات الرومانسية التى طالما نعتيها بالسخافة والسذاجة، ملجأ لقلبكِ الحالم، فتتخيلين أنه ربما تكونان أبطالها، وربما هى قصتكما، فتقرأين بلهفة لتحاولين التنبؤ بنهاية حكايتكما معًا.

    رجل ستتحول معه كل "لا" إلى "نعم" وكل "ربما" إلى "يقين". رجل قد يدفع بك إلى حافة الجنون، حيث تتصرفين بمنتهى الطيش، وقد تقبلين أن تستبدلي كل حلم كبير كان أو صغير مقابل حلمك به، ويحولك إلى أنثى بدائية جدًا، كل ما تتمناه هو هذا الرجل وبيت يجمعكما ووعد بأبدية قصتكما.

    معه ستخلعين رداء صلابتك وتكشفين بكل ثقة عن هشاشتك دون أدنى شك فى أنه ربما يسحقك، سيكون كل ما تتمنيه حينها أن يضمك بشدة ويهمس بجملة واحدة "أنا معك"؛ تلك الكلمة التى تعلمين بعدها أن هذا يكفيك من الدنيا لتواجهى كل ما قد تباغتك به.

    ذلك هو الرجل الأوحد الذى ستحتملين تقلبات مزاجه، وتحترفين انتظاره، يقتلك بنسيان صغير، ويبعثك بابتسامة غير كاملة، وبترددات صوته وهو ينطق اسمك بلكنة ملائكية وموسيقى سماوية، يعرف كيف يخترق كل ذرة من كيانك لتتفتح أمامه كل أبوابك المغلَّقة. وهو وحده أيضًا من يملك أحقية العبث بمزاجك، فقد يصنع لك سريرًا من سحاب ويسكنك قمرًا لم يكتشفه أحد بعد، وقد يلقيك فى غيابة الجُب ولن يلتقطك منه أحدٌ سواه، وكل ذلك بنظرة، بايماءة، أو بكلمة صغيرة.

    هو ذلك الرجل الذى سيجعلك تقضين ساعات أمام مرآتك، تتفننين فى وضع كحل عينيك الذى طالما تذمرتى من صعوبة ضبطه، وذلك فقط لأنه يحب عينيك مكحلتين، ورغم أنك تعلمين أنه سيفسده ليلاً حينما يتأخر أو يهملك أو ينسى، فتقضين ليلتك باكية، إلا أنك ستعاودين الكرَّة فى الصباح بكل حفاوة لاستقبال موعده.

    إنه الرجل الذى ربما تقضين ليلة شتوية باردة فى شرفتك تنتظرين أن تلمحي أثر خطاه على الطريق لأنه ثمة احتمال أن يمر، غير مبالية بقوافل الرجال التى جاءت محملة بالورود تطرق بابك وتخطب ودك. هو من تشعرين أن يملك كل مفاتيح قلبك و عقلك معًا، ربما يكون متمرسًا إلى حد بعيد ليفعل بك كل تلك الأفاعيل، أو أنكِ مغرمة به حتى أذنيك لتكوني معه أكثر هشاشة من أن تحتمل قلاعك أهدأ عواصفه.
    ربما تقابلين هذا الرجل، ربما لا يحبك مطلقًا، لكنه حتمًا سيعقد مع ذاكرتك زواجاً كاثوليكيًا لا طلاق فيه.”
    آية عصام



Rss