Ali Teka > Ali's Quotes

Showing 1-3 of 3
sort by

  • #1
    ماجد عرسان الكيلاني
    “إن التاريخ كله -الاسلامي و غير الاسلامي- برهن على أنه حين تقوم شبكة العلاقات الاجتماعية على اساس الولاء الشامل لأفكار الرسالة التي تتبناها الامة وتعيش من أجلها, فإن كل فرد في المجتمع يصبح مصاناً و محترماً, سواء أكان حياً أو ميتاً, ومهما اختلفت آراؤه مع الأخرين, ويوجه الصراع إلى خارج المجتمع, وتتوحد الجهود و تثمر.أما عندما تتشكل شبكة العلاقات طبقاً للدوران في فلك الأشخاص والأشياء, فإن اللإنسان يصبح أرخص شيئ داخل المجتمع وخارجه, ويدور الصراع داخل المجتمع نفسه, و يمزقه إلى شيع يذيق بعضها بئس بعض, ثم يكون من نتاج ذلك أن تجذب روائح الضعف الطامعين من الخارج.”
    ماجد عرسان الكيلاني

  • #2
    ماجد عرسان الكيلاني
    “كل مجتمع يتكون من ثلاث مكونات هي : الأفكار و الأشخاص و الأشياء . المجتمع يكون في أوج صحته و عافيته حين يدور الأشخاص و الأشياء في فلك الأفكار الصائبة . و لكن المرض يصيب المجتمع حين تدور الأفكار و الأشياء في فلك الأشخاص ، و ينتهي المجتمع إلى حالة الوفاة حين يدور الأفكار و الأشخاص في فلك الأشياء .”
    ماجد عرسان الكيلاني

  • #3
    ماجد عرسان الكيلاني
    “و لقد لخص بعض الباحثين التربويين آثار الوالد على الناشئة فقالوا :
    - الطفل الذي يعيش في أجواء النقد اللاذع -يتعلم- احتقار الناس.
    - الطفل الذي يعيش في أجواء الأمن -يتعلم- الثقة بالنفس.
    - الطفل الذي يعيش في أجواء العداء -يتعلم- المشاجرة و الخصومة.
    - الطفل الذي يعيش في أجواء التقبل -يتعلم- محبة الخلق.
    - الطفل الذي يعيش في أجواء الخوف -يتعلم- توقع الأذى و الضرر.
    - الطفل الذي يعيش في أجواء التفهم -يتعل...
    م- تطوير الأهداف.
    - الطفل الذي يعيش في أجواء الشفقة -يتعلم- الأسف لما يحدث معه.
    - الطفل الذي يعيش في أجواء الصدق -يتعلم- سلامة الصدر.
    - الطفل الذي يعيش في أجواء الغيرة -يتعلم- الشعور بعقدة الذنب.
    - الطفل الذي يعيش في أجواء اللطف -يتعلم- رؤية خير الحياة و جمالها.
    و يمكن أن نمضي بالمقارنة إلى بقية صفات الإنسان و ان نقول :
    - الطفل الذي يعيش في أجواء الغيبة -يتعلم- سوء الظن.
    - الطفل الذي يعيش في أجواء العصبية -يتعلم- التكبر على الناس.
    - الطفل الذي يعيش في أجواء الفوضى -يتعلم- الارتجال.
    و هـــكـــذا ...”
    ماجد عرسان الكيلاني, ثقافة الأسرة المعاصرة



Rss