Marco > Marco's Quotes

Showing 1-3 of 3
sort by

  • #1
    Kahlil Gibran
    “أولادكم ليسوا لكم
    أولادكم أبناء الحياة المشتاقة إلى نفسها, بكم يأتون إلى العالم, ولكن ليس منكم.
    ومع أنهم يعيشون معكم, فهم ليسوا ملكاً لكم.
    أنتم تستطيعون أن تمنحوهم محبتكم, ولكنكم لا تقدرون أن تغرسوا فيهم بذور أفكاركم, لأن لهم أفكارأً خاصةً بهم.
    وفي طاقتكم أن تصنعوا المساكم لأجسادكم.
    ولكن نفوسهم لا تقطن في مساكنكم.
    فهي تقطن في مسكن الغد, الذي لا تستطيعون أن تزوروه حتى ولا في أحلامكم.
    وإن لكم أن تجاهدوا لكي تصيروا مثلهم.
    ولكنكم عبثاً تحاولون أن تجعلوهم مثلكم.
    لأن الحياة لا ترجع إلى الوراء, ولا تلذ لها الإقامة في منزل الأمس.
    أنتم الأقواس وأولادكم سهام حية قد رمت بها الحياة عن أقواسكم.
    فإن رامي السهام ينظر العلامة المنصوبة على طريق اللانهاية, فيلويكم بقدرته لكي تكون سهامه سريعة بعيدة المدى.
    لذلك, فليكن التواؤكم بين يدي رامي السهام الحكيم لأجل المسرة والغبطة.
    لأنه, كما يحب السهم الذي يطير من قوسه, هكذا يحب القوس الذي يثبت بين يديه.”
    جبران خليل جبران, The Prophet

  • #2
    الطيب صالح
    “سأحيا لأن ثمة أناس قليلين أحب أن أبقى معهم أطول وقت ممكن
    ولأن عليّ واجبات يجب أن أؤديها ,لا يعنيني إن كان للحياة معنى أو لم يكن لها معنى وإن كنت لا أستطيع أن أغفر فسأحاول أن أنسى”
    الطيب صالح, Season of Migration to the North

  • #3
    أحمد خالد توفيق
    “قد شاب صغيرك يا أمي ..
    ما عاد بريئًا يا أمي..
    ولكم قد هادن وتراخى
    ..ولكم قد نافق وتنازل
    !ولكم داهن

    صدأ الأعوام يغلفني
    ..وغبار الرحلة يعميني
    أبخرة التبغ مع الحسرة
    ..تتسرب من صدري الفاني
    حقًا
    ..قد واجهت الدنيا
    حقًا
    ..قد حاربت الدنيا
    ..هزمتني
    ..لم أفهم هذا
    ..ومضيت أغني ألحاني
    سحقتني الدنيا لكني
    !لم أعلن هذا يا أمي

    ..قد شاخ صغيرك يا أمي
    ..ما عاد صغيرًا يا أمي
    قد غادر مهدك كي يعرفْ
    لكني حقًا لم أعرفْ
    ابتعت فراء الحملانِ
    جربت مسوح الرهبانِ
    ولبست دروع الفرسانِ
    لكني
    ـ أقسم يا أمي
    لم أخدع إلا مرآتي
    حتى في ثوب الشيطانِ
    لم أدرك معنى لحياتي
    ولعمري هذي مأساتي

    سيموت صغيرك يا أمي
    أحلام شبابي أضنته
    وقروح الماضي أدمته
    أجتاز مدينة إحباطي
    إكليل العار على رأسي
    إني أحيا
    حقًا أحيا
    وبرغم تخاريفي أحيا
    وبكل أكاذيبي أحيا
    وبدون طموحاتي أحيا
    والناس جميعًا إن كانوا
    قد هزموا في الدنيا مثلي
    إن كانوا قد كذبوا مثلي
    فبأية معجزة ننسى ؟
    وبأية معجزة نحيا ؟
    أجيال
    قد هُزمت قبلي
    وستُهزم أجيال بعدي
    فلماذا
    ـ عفوًا يا أمي ـ
    يكسوني العار أنا وحدي ؟

    كي أكمل هذي الأغنية
    لا يوجد عمر يكفيني
    أنواء الليل تحاصرني
    وتضيق
    تضيق
    !شراييني”
    أحمد خالد توفيق



Rss