Noor > Noor's Quotes

Showing 1-14 of 14
sort by

  • #1
    Mahmoud Darwish
    “وتسأل: ما معنى كلمة وطن؟
    سيقولون:هو البيت،وشجرة التوت ،وقن الدجاج،وقفير النحل،ورائحة الخبزو السماء الأولى.
    وتسأل: هل تتسع كلمة واحدةمن ثلاثة أحرف لكل هذه المحتويات،وتضيق بنا؟”
    محمود درويش, في حضرة الغياب

  • #2
    فيصل العامر
    “كدتُ أختنق.. أحسستُ بأنَّ احدهم حشرَ الدنيا بحلقي ومضى ..”
    فيصل العامر, شغب

  • #3
    Voltaire
    “سُئلت عمن سيقود الجنس البشري ؟ فأجبت : الذين يعرفون كيف يقرؤون”
    فولتير

  • #4
    Voltaire
    “أيتها الصداقة لولاك لكان المرء وحيدا وبفضلك يستطيع المرء أن يضاعف نفسه وأن يحيا في نفوس الأخرين.”
    فولتير

  • #5
    Voltaire
    “الخِلاَفْ الطَويل يَعْنِي : أنّ كِلاَ الطّرَفينْ عَلَىْ خَطَأ !!”
    فولتير

  • #6
    إبراهيم الفقي
    “البعض يقولون"اننا لانفهم الحياة"نعم الحياة لاتفهم و لكنها تعاش لحظة بلحظة فلاتهدرها بالاسئلة و عشها بسعادة”
    ابراهيم الفقى

  • #8
    Alija Izetbegović
    “القراءة المبالغ فيها لا تجعلنا اذكياء , بعض الناس يبتلعون الكتب و هم يفعلون ذلك بدون فاصل للتفكير ,و هو ضروري لكي يُهضم المقروء و يُبني و يُتبني و يُفهم . عندما يتحدث اليك الناس يخرجون من افواههم قطعاً من هيجل و هايديجر او ماركس في حالة اوليه غير مصاغة جيدا , عند القراءة فان المساهمة الشخصية ضرورية مثلما هو ضروري للنحلة العمل الداخلي و الزمن , لكي تحول الرحيق الازهار المتجمعة الي عسل”
    علي عزت بيجوفيتش

  • #9
    سعود السنعوسي
    “الأديان أعظم من معتنقيها”
    سعود السنعوسي, ساق البامبو

  • #10
    عباس محمود العقاد
    “- لست أهوى القراءة لأكتب ، ولا أهوى القراءة لأزداد عمراً في تقدير الحساب .. و إنما أهوى القراءة لأن عندي حياة واحدة ، وحياة واحدة لا تكفيني ، والقراءة - دون غيرها - هي التي تعطيني أكثر من حياة ، لأنها تزيد هذه الحياة من ناحية العمق”
    عباس محمود العقاد

  • #11
    Elias Khoury
    “هل الانتظار لاشئ؟؟أنت تهزأ بي،الانتظار كل شئ.نقضي حياتنا كلها انتظاراً،وتقول لاشئ!!كأنك تريد إضاعة معنى حياتنا”
    Elias Khoury, Gate of the Sun

  • #12
    Nuruddin Farah
    “I have tried my best to keep my country alive by writing about it.”
    Nuruddin Farah

  • #13
    عباس محمود العقاد
    “كلا .. لست أهوى القراءة لأكتب، ولا أهوى القراءة لازداد عمراً في تقدير الحساب .. وإنما أهوى القراءة لأن عندي حياة واحدة في هذه الدنيا، وحياة واحدة لا تكفيني، ولا تحرك كل ما في ضميري من بواعث الحركة. والقراءة دون غيرها هي التي تعطيني أكثر من حياة واحدة في مدى عمر الانسان الواحد، لأنها تزيد هذه الحياة من ناحية العمق، وإن كانت لا تطيلها بمقادير الحساب.
    فكرتك أنت فكرة واحدة .. شعورك أنت شعور واحد .. خيالك أنت خيال فرد إذا قصرته عليك .. ولكنك إذا لاقيت بفكرتك فكرة أخرى، أو لاقيت بشعورك شعوراً آخر، أو لاقيت بخيالك خيال غيرك .. فليس قصارى الأمر أن الفكرة تصبح فكرتين، أو أن الشعور يصبح شعورين، أو أن الخيال يصبح خيالين .. كلا .. وإنما تصبح الفكرة بهذا التلاقي مئات من الفكر في القوة والعمق والامتداد. [..] لا أحب الكتب لأنني زاهد في الحياة .. ولكنني أحب الكتب لأن حياة واحدة لا تكفيني .. ومهما يأكل الانسان فإنه لن يأكل بأكثر من معدة واحدة، ومهما يلبس فإنه لن يلبس على غير جسد واحد، ومهما يتنقل في البلاد فإنه لن يستطيع أن يحل في مكانين. ولكنه بزاد الفكر والشعور والخيال يستطيع أن يجمع الحيوات في عمر واحد، ويستطيع أن يضاعف فكره وشعوره وخياله كما يتضاعف الشعور بالحب المتبادل، وتتضاعف الصورة بين مرآتين”
    عباس محمود العقاد, أنا

  • #14
    أحلام مستغانمي
    “الحب هو ذكاء المسافة. ألّا تقترب كثيراً فتُلغي اللهفة، ولا تبتعد طويلًا فتُنسى. ألّا تضع حطبك دفعةً واحدةً في موقد من تُحب. أن تُبقيه مشتعلًا بتحريكك الحطب ليس أكثر، دون أن يلمح الآخر يدك المحرّكة لمشاعره ومسار قدره.”
    أحلام مستغانمي, الأسود يليق بك

  • #15
    “هل ترانا نلتقي ام انها..كانت اللقيا على أرض السرابِ
    ثم ولت و تلاشى ظلها..و استحالت ذكريات للعذاب
    هكذا يسأل قلبي كلما..طالت الايام من بعد غيابِ
    فإذا طيفك يرنو باسما..وكأني في استماع للجوابِ
    أولم نمضي على الحقِ معـًا..كي يعود الخير للأرض اليبابِ
    فمضينا في طريق شائك..نتخلى فيه عن كل الرغابِ
    و دفنا الشوق في اعماقنا..و مضينا في رضاء و احتسابِ
    قد تعاهدنا على السيرِ معـًـا..ثم اعجلتَ مجيبـًا للذهابِ
    حين ناداني رب منعم..لحياة في جنان ورحاب
    و لقاء في نعيم دائم..بجنود الله مرحب الصحاب
    قدموا الأرواح و العمر فدا..مستجيبين على غير ارتياب
    فليعد قلبك من غفلاته..فلقاء الخلد في تلك الرحاب
    أيها الراحل عُذرًا في شِكاتي..فإلى طيفِك أنات عتابِ
    قد تركت القلب يـدمي مثقلا..تائها في الليل في عمق الضباب
    و اذا اطوي وحيدا حائرا..اقطع الدرب طويلاً في اكتئابِ
    و اذا الليل خضم موحش..تتلاقى فيه امواج العذاب
    لم يعد يبَرق في ليلي سَناهُ..قد توارت كل انوار الشهاب
    غير اني سوف امضي مثلما..كنت تلقاني في وجه الصعاب
    سوف يمضي الرأس مرفوعا فلا..يرتضى ضعفـًا بقولِ او جوابِ
    سوف تحدوني دمااء عابقات..قد انارت كل فج للذهاب
    هل ترانا نلتقي..ام انها..كانت اللقيا على أرض السرابِ
    ثم ولت و تلاشى ظلها..و استحالت ذكريات للعذاب”
    السيدة أمينة قطب



Rss