Khaldah > Khaldah's Quotes

Showing 1-10 of 10
sort by

  • #1
    سركون بولص
    “تواصوا، إذن، بالبيوت
    احملوها ، كما السلحفاة ، على ظهركم
    أين كنتم ، وأنَّى حللتم
    ففي ظلِّها لن تضلوا الطريق إلى برِّ أنفسكم
    ولن تجدوا في صقيع شتاءاتكم ما يوازي الركون إلى صخرة العائلة
    وحرير السكوت
    تواصوا ، إذن ، بالبيوت
    استديروا ، ولو مرةً ، نحوها
    ثم حثُّوا الخطى
    نحو بيت الحياة الذي لا يموت.”
    سركون بولص

  • #2
    سركون بولص
    “وإذا ما صرخنا،
    إذا ما أفصحنا عن أصواتنا الأخرى
    فحتى الملائكة
    ستخفي رؤوسها تحت أجنحتها الثقيلة
    لئلا تسمع الصرخة.”
    سركون بولص, عظمة أخرى لكلب القبيلة

  • #3
    سركون بولص
    “جيوشُ الهمّ تسحبني

    بسلسلةٍ

    ويستلمُ الزمانُ أعنّةَ الحوذيّ -

    تسبقنا الظلالُ.”
    سركون بولص

  • #4
    سركون بولص
    “كلّ ما نحلمُ به
    ألا تعصفَ بنا هذه الأعاصير:
    زاويةٌ ننامُ فيها، صفحةٌ بيضاء
    حيثُ لا تكذبُ الكلمات

    هذا ما صلّيتُ من أجله الليلة، ولم أعرف معنى صَلاتي”
    سركون بولص, عظمة أخرى لكلب القبيلة

  • #5
    سركون بولص
    “شارة الانبعاث اليوميّ كفت عن الإضاءة
    في آخر النفق، لم أعد صالحاً للإنجراف مع المناخات الزائلة

    ربما كان هذا هو المعنى :
    أن تتركَ المحطات خالية وراءك
    أن تُغادر قبل أن تغادرك الاشياء
    وأن تتعلم كيف تحيا، هكذا.”
    سركون بولص, عظمة أخرى لكلب القبيلة

  • #6
    سركون بولص
    “البدء نختاره/ لكن النهاية تختارنا/ وما من طريق سوى الطريق”
    سركون بولص

  • #7
    سركون بولص
    “يُحتمل أنني، رغم كل الظواهر، مجرّد رُقعة بشرية تتنقلُ فى جُغرافية الألوهة العاقر. أو بيدق رباني تُحركهُ يدُ مجهولة على رقعة الشطرنج.”
    سركون بولص, عظمة أخرى لكلب القبيلة

  • #8
    سركون بولص
    “أنا قيلولة ذاتي، أنا ظهيرة أيامي.”
    سركون بولص, عظمة أخرى لكلب القبيلة

  • #9
    سركون بولص
    “بائعُ الفتاوى، وخردوات اللاهوت يعبرُ، أرجواني الثياب من دم القرابين في نسيج أحلامك الباذخة، ويقرع طبلته الملئية بالريح طوال الليل بين صدغيك، فنشوتهُ الكبرى: ألاتنام أو تستريح.”
    سركون بولص, عظمة أخرى لكلب القبيلة

  • #10
    عبدالرحمن منيف
    “النوم يتخلى عن الانسان فى احدى حالتين : الحب أو الموت”
    عبدالرحمن منيف, الآن هنا.. أو شرق المتوسط مرة أخرى



Rss