“أغنّي كعصفورةٍ
والهوية ُ تعرفُ أبناءهاَ
أمازيغ ُ نحنُ
ودينُ السلامِ ندينُ بهِ
كي نورّث للأرضِ من بعدِ إذنِ الحمامِ
سلاماً يليقُ بها.
سلاماً سلاماَ
وبي أملٌ
ومن بعدِ إذنِ نوفمبرَ أحملُ في الجيبِ
سلة َ وردٍ وأحمي اللغة .
هنا لغة ٌ
وابن باديسَ مرَّ على عصرهِ
بقرطاسهِ المشتهى كي تبين ْ.”
―
أسماء رمرام,
أبواب كثيرة غابة وحيدة