“أنا لستُ أنا, كما عهدتُ نفسي في الماضي. لا أعلم كيف تكون هذا الشعور فيّ ولا كيف تنامى: لم أتغير أردياً بالتأكيد: فأنا مثل بقية البشر, أطرق بمطرقة زملائي البشر ومطرقة أخرى تحملها الظروف الطارئة, فتتشكل نفسي, هكذا, بأشكال تحكمها الصدفة العمياء”
―
فؤاد التكرلي,
المسرات والأوجاع