Shery > Shery's Quotes

Showing 1-5 of 5
sort by

  • #1
    أنس رفعت
    “لو شيلنا إلي تحت.. كل الي فوق..
    .. مش حيبقوا فوق ..”
    أنس رفعت, الناس حكايات

  • #2
    أنس رفعت
    “انظر لهما.. هل ترى كيف تسبق خطواته خطواتها؟.. لعلمك، خطوات أي ثنائي من "ذكر، وأنثى"، تفضح كل شئ عن علاقتهما ببعضهما البعض:

    إذا كان يلاحقها فهو عاشق..
    إذا كانت تُسرع من خطواتها أمامه، فهي تراه عبئا عليها..
    ولكن إذا كانت تتباطئ، فهي تفتح له الباب، وتأمره بأن يستمر في ملاحقتها..

    إذا كانا يسيران بجوار بعضهما البعض، فهما عاشقان مخدوعان، أو زوجين –لا قدر الله– مُتفاهمين "وبيحبوا بعض".. وبالمناسبة هذا النوع من الأزواج لا تجده كثيراً، فهو يكاد ينقرض، مثله مثل حيوان يدعي "قطرس الغالاباغوس"..
    وقليلٌ هم من سبق لهم تجربته، بنفس عدد الذين جربوا أن يعيشوا حياة "قُطرس الغالاباغوس" ذاك..
    لا تنظر نحوي مندهشاً.. ولا تنتظر مني أن أخبرك أي شئ عن أي منهما، لا الأزواج السعيدة المتفاهمة، ولا الغلاباغوس، ..فأنا لا أعرف سوي اسميهما..

    بالعودة لهما.. أما إذا كانت خطواته "هو" أسرع من خطواتها، وخطواتها "هي" أبطئ من خطواته.. مثلهما هكذا.. انظر.. فهذا له معنى واحد، وواحد فقط
    .. إنهما زوجين غير متفاهمين”
    أنس رفعت, الناس حكايات

  • #3
    أنس رفعت
    “قرأت من قبل أن بعض الحلويات مثل الشوكلاتة قادرة علي جعلك تشعر بالسعادة.. ربما.. من يدري؟! ،قالوا أيضاً أن المخدرات قادرة علي ذلك.. لكن، كلا.. رغم ثبوت ذلك علمياً إلا إنني غير مقتنع.. كيف لمكونات ومواد كيميائية أن تتسبب في الشعور بالسعادة!؟ ،السعادة أكثر تعقيداً من أن تُصنّع أو تُخترع، حتى إنها أكثر تعقيداً من تلك المعادلات الكيميائية المُعقدة التي تُدرّس في المدارس..
    - قصة الشعور بالمصاصة”
    أنس رفعت, الناس حكايات

  • #4
    أنس رفعت
    “المشكلة بقى يا ابني إننا مش بنبص فوق.. كل واحد بيبص علي الي تحته، وبيتكبّر عليه عشان هو فوقه، وفاكر إن هو أحسن منه، ومحدش واخد باله إن هو بردو تحت.. وفي ناس بتبص عليه من فوق..”
    أنس رفعت, الناس حكايات

  • #5
    أنس رفعت
    “أُفكر قليلاً وأنا أرتدى تلك "الكرافت":

    لو كانت إنساناً لكانت قد ماتت اكتئاباً وتأثراً من وحدتها في "الدولاب" مُنذ سنوات.

    لو كانت إنساناً لشعرت بالغربة والإشتياق وهي تُربط حول عنقي..

    منذ وفاة والدي البعيدة لم تُستخدم، ولم يهتم بها أحد.
    لا أعلم لماذا أردت أن أرتديها هذة المرة!..
    ربما لأني أكره الوحدة..

    أُمرر يدي اليمنى عليها من فوق لأسفل والعكس، عدة مرات، وكأني أُحاول أن أُشعرها بالأُلفة والأمان..”
    أنس رفعت, الناس حكايات



Rss