Amal Mohamed > Amal's Quotes

Showing 1-30 of 53
« previous 1
sort by

  • #1
    واسيني الأعرج
    “لأنك كذلك,يخافك الأصدقاء. أمام امرأة عفوية مثلك يرتبك المرء ولا يعرف إذا كان يحترمك أم يخافك. كل من اقترب منك خرج بهدوء ,واصطف مع طابور الذين يشتهونك من بعيد.”
    واسيني الأعرج, طوق الياسمين

  • #2
    أمل دنقل
    “كيف أقصيكِ عن النار وفي صدرك الرغبة أن تحترقى ؟!”
    أمل دنقل

  • #3
    أحلام مستغانمي
    “دوما
    بين الرغبات الأبدية الجارفة ..والأقدار المعاكسة.. كان قدري.
    وكان الحب يأتي ، متسللاً إ لي، من باب نصف مفتوح، وقلب نصف مغلق.”
    أحلام مستغانمى

  • #4
    “وظلت الرسالة على الرف لم يفتحها أحد تحترق بنار خبرها المشئوم”
    جابريل جارثيا ماركيز

  • #5
    Gabriel García Márquez
    “لقد كان بسيطا بالكامل..لقد أخبرها أنه يموت من أجلها وكأنها مغص معوى”
    جابريل جارسيا ماركيز

  • #6
    أحلام مستغانمي
    “أي علم هذا الذي لم يستطع حتى الآن أن يضع أصوات من نحب في أقراص ، أو زجاجة دواء نتناولها سرًّا ، عندما نصاب بوعكة عاطفية بدون أن يدري صاحبها كم نحن نحتاجه”
    أحلام مستغانمي, عابر سرير

  • #7
    أحلام مستغانمي
    “إن امرأة ذكية لا تثير الشفقة.إنها دائما تثير الإعجاب حتى فى حزنها.”
    أحلام مستغانمي

  • #8
    أحلام مستغانمي
    “تعودت منذ عرفتهاألا ابحث كثيرا عن اوجه الاختلاف بيننا. ان احترم طريقتها في الحياة. ولا احاول ان اصنع منها نسخة مني. بل انني ربما كنت احبها لانها تختلف عني حد التناقض احيانا.”
    أحلام مستغانمي, ذاكرة الجسد

  • #9
    محمد سليم العوا
    “أنا مع المرجعية الدينية بمعني عدم مخالفة القوانيين للشريعة الإسلامية
    إذا كان هذا ما يقوله الإخوان فأنا اول داع له
    إذا كانوا يقولون مرجعية دينية بمعني سيطرة رجال الدين علي الدولة
    فأنا اول منكر له”
    محمد سليم العوا

  • #10
    أحمد خالد توفيق
    “و لما كنا قد نشأنا في بيئات مغلقة فإننا حاولنا أن (نركب) عواطفنا على أول فتاة تصلح لأن نحبها دون اقتناع حقيقي من جانبنا و دول أدنى تشجيع من جانبها .”
    أحمد خالد توفيق

  • #11
    “أنتم حطمتمونى..والآن تأتون الىّ باكين وكأنكن أنتم من تستحقون المواساة والشفقة..ولكنى لن أفعل”
    ايميلى برونتى

  • #12
    أحمد خالد توفيق
    “هل ملت إليه ؟
    لا أدري حقًا .. إن اضطراب العواطف في بيئة منغلقة يدعوك إلى خداع نفسك سريعًا .. يكفيك وجود شخص مناسب تركب عليه هذا الحشد من العواطف الجاهزة المتراكمة في صدرك ..
    سرعان ما تظهر أغنيات (أم كلثوم) و قصائد (ناجي) .. و الوردة الحمراء إياها .. كأنما كانت هذه الأشياء تنتظر ظهور الشخص المناسب في المكان المناسب ، فلا تمهلك لحظة حتى تسأل نفسك : أتراني أحبه حقا ؟”
    أحمد خالد توفيق, أسطورتنا..!

  • #13
    أحلام مستغانمي
    “تحاشي معي الأسئلة كي لا تجبريني على الكذب .
    يبدأ الكذب حقاً عندما نكون مرغمين على الجواب ما عدا هذا فكل ما سأقوله لك من تلقاء نفسي هو صادق”
    أحلام مستغانمي, فوضى الحواس

  • #14
    “مهما كنتِ أنثى قوية، صاحبة منطق صلب، وقناعات صارمة.. مهما كنتِ تجيدين رسم الخطوط الحمراء، وتجبرين الجميع على احترام قوانينك، وتعرفين جيدًا كيف تصعقين كل من يتسلل ليتخطى خلسة حدود هيبتكِ.. انتبهي.

    لو كنتِ امرأة تحترف اللعب بالكلمات، وترسل اشارات مبهمة تثير جنون البعض، وتثير اعجاب البعض الآخر، ومهما كنتِ أنثى تعرف قدرها جيدًا، وتثقين فى مقدار ذكائك، وتعلمين أنكِ جديرة بكل فروض الاحترام التى يجتهد فى ارسالها إليكِ كل رجل مر بحياتك، ومهما كنت تعرفين كيف ترفضين فى زمن ما عاد يتجرأ فيه أحد على الرفض.. احذري.

    مهما كان مقدار ما تحملين على عاتقك من أحلام وطموحات وتحديات، تمضين بها بخطى واثقة سريعة، لا تعيرين انتباهًا لحدود ظالمة يضعها مجتمع متحجر فى طرقاتك، وتتخطين كل تقاليد الشرق البلهاء المتعفنة الخانقة لكل أنثى تطمح فى حياة مختلفة، تحلم، تتمرد، تدافع عمّا تؤمن به فى مجتمع لا يعترف لها بإنجاز طالما لم يقترن اسمها باسم "ذكر ما"، ومهما كنتِ أنثى مثقفة، تقرأين كتبًا معقدة، تحملين وجهة نظر مستقلة، صاحبة فكر مستنير وبصيرة ثاقبة، تلتفتين بشغف إلى كتاب معلق على أحد الأرفف أكثر ما تلتفتين إلى رجل شديد الوسامة، حسن الطلعة.. انتبهي.

    رغم كل شئ اعلمي، أن ثمة رجل، رجلٌ واحد، سيفسد عليكِ كل ذلك ويدمره تدميرًا. ثمة رجل سيهزم منطقك، ويطيح بقناعاتك، ويفقدك عقلانيتك واتزانك، يتخطى كل خطوطك الحمراء، ويكسر كل قوانينك، ويُفقدك ثقتك بذكائك، ويثير شكوكك وفضولك فى كل جملة يتفوّه بها، حتى دون قصد منه.
    سيُنسيكِ كل ما قرأتِ وتعلمتِ، ويجعلك تتصرفين بحماقة طفلة فى السادسة من عمرها، تعيش فى عالم الحكايا وتؤمن به، ويجعل من كل الروايات الرومانسية التى طالما نعتيها بالسخافة والسذاجة، ملجأ لقلبكِ الحالم، فتتخيلين أنه ربما تكونان أبطالها، وربما هى قصتكما، فتقرأين بلهفة لتحاولين التنبؤ بنهاية حكايتكما معًا.

    رجل ستتحول معه كل "لا" إلى "نعم" وكل "ربما" إلى "يقين". رجل قد يدفع بك إلى حافة الجنون، حيث تتصرفين بمنتهى الطيش، وقد تقبلين أن تستبدلي كل حلم كبير كان أو صغير مقابل حلمك به، ويحولك إلى أنثى بدائية جدًا، كل ما تتمناه هو هذا الرجل وبيت يجمعكما ووعد بأبدية قصتكما.

    معه ستخلعين رداء صلابتك وتكشفين بكل ثقة عن هشاشتك دون أدنى شك فى أنه ربما يسحقك، سيكون كل ما تتمنيه حينها أن يضمك بشدة ويهمس بجملة واحدة "أنا معك"؛ تلك الكلمة التى تعلمين بعدها أن هذا يكفيك من الدنيا لتواجهى كل ما قد تباغتك به.

    ذلك هو الرجل الأوحد الذى ستحتملين تقلبات مزاجه، وتحترفين انتظاره، يقتلك بنسيان صغير، ويبعثك بابتسامة غير كاملة، وبترددات صوته وهو ينطق اسمك بلكنة ملائكية وموسيقى سماوية، يعرف كيف يخترق كل ذرة من كيانك لتتفتح أمامه كل أبوابك المغلَّقة. وهو وحده أيضًا من يملك أحقية العبث بمزاجك، فقد يصنع لك سريرًا من سحاب ويسكنك قمرًا لم يكتشفه أحد بعد، وقد يلقيك فى غيابة الجُب ولن يلتقطك منه أحدٌ سواه، وكل ذلك بنظرة، بايماءة، أو بكلمة صغيرة.

    هو ذلك الرجل الذى سيجعلك تقضين ساعات أمام مرآتك، تتفننين فى وضع كحل عينيك الذى طالما تذمرتى من صعوبة ضبطه، وذلك فقط لأنه يحب عينيك مكحلتين، ورغم أنك تعلمين أنه سيفسده ليلاً حينما يتأخر أو يهملك أو ينسى، فتقضين ليلتك باكية، إلا أنك ستعاودين الكرَّة فى الصباح بكل حفاوة لاستقبال موعده.

    إنه الرجل الذى ربما تقضين ليلة شتوية باردة فى شرفتك تنتظرين أن تلمحي أثر خطاه على الطريق لأنه ثمة احتمال أن يمر، غير مبالية بقوافل الرجال التى جاءت محملة بالورود تطرق بابك وتخطب ودك. هو من تشعرين أن يملك كل مفاتيح قلبك و عقلك معًا، ربما يكون متمرسًا إلى حد بعيد ليفعل بك كل تلك الأفاعيل، أو أنكِ مغرمة به حتى أذنيك لتكوني معه أكثر هشاشة من أن تحتمل قلاعك أهدأ عواصفه.
    ربما تقابلين هذا الرجل، ربما لا يحبك مطلقًا، لكنه حتمًا سيعقد مع ذاكرتك زواجاً كاثوليكيًا لا طلاق فيه.”
    آية عصام

  • #15
    غادة السمان
    “لقد قررت ذات يوم ,
    أن أحتفظ بصناديق أعماقي سراً
    صناديق لا تبوح بحقيقتها لـ مخلوق
    وها أنا أبرُّ بقسمي حتى أقصاه..
    ولم تعد أعماقي تبوح بسرّها حتى لي ..!”
    غادة السمان

  • #16
    هبة رءوف عزت
    “‫الجماعات يحكمها منطق الأخوة والدول يحكمها منطق الحقوق والواجبات والعالم يحكمه منطق القوة والمواثيق.العشم والخفة في العلاقات الخارجية كارثة‬”
    هبة رؤوف عزت

  • #17
    غادة السمان
    “يكرهها لأنها تجرؤ على أن تتحدى عيون الآخرين التى غرسوها فيها , و على أن تكون نفسها .. و لأنه استطاع أن يكون شيء و أى شيء .. إلا نفسه !”
    غادة السمان

  • #18
    مصطفى محمود
    “أريد لحظة انفعال...لحظة حب...لحظة دهشة..لحظة اكتشاف...لحظة معرفة...أريد لحظة تجعل لحياتى معنى..إن حياتى من أجل أكل العيش لا معنى لها لأنها مجرد إستمرار ”
    مصطفى محمود, أكل عيش

  • #19
    مصطفى محمود
    “الندم هو صوت الفطرة لحظة الخطأ”
    مصطفى محمود, رحلتي من الشك إلى الإيمان

  • #20
    أمل دنقل
    “لم تكن تملك إلا طـُهرها .. لم يكن يملك إلا مبدأه”
    أمل دنقل, مختارات أمل دنقل

  • #21
    أمل دنقل
    “يا إخوتي الذينَ يعبُرون في المِيدان مُطرِقينْ
    مُنحدرين في نهايةِ المساءْ
    في شارِع الإسكندرِ الأكبرْ
    لا تخجلوا.. ولترْفعوا عيونَكم اليّ
    لأنكم مُعلَّقونَ جانبي.. على مشانِق القيصَرْ
    فقبِّلوا زوجاتِكم.. إني تركتُ زوجتي بلا وداعْ
    وإن رأيتم طفليَ الذي تركتُه على ذراعِها بلا ذراعْ
    فعلّموهُ الإنحناءْ
    علّموهُ الانحناءْ
    لا تحلُموا بعالمٍ سعيدْ فخلف كل قيصر يموتُ:
    قيصرٌ جديد”
    أمل دنقل

  • #22
    أمل دنقل
    “كيف تنظر في عيني امرأة..
    أنت تعرف أنك لا تستطيع حمايتها؟
    كيف تصبح فارسها في الغرام؟
    كيف ترجو غدًا.. لوليد ينام
    -كيف تحلم أو تتغنى بمستقبلٍ لغلام
    وهو يكبر -بين يديك- بقلب مُنكَّس؟”
    أمل دنقل, لا تصالح

  • #23
    أمل دنقل
    “و الناس سواسية ــ فى الذل ــ كأسنان المشط”
    أمل دنقل

  • #24
    أمل دنقل
    “قلت لكم مرارا
    إن الطوابير التي تمر..
    في استعراض عيد الفطر والجلاء
    (فتهتف النساء في النوافذ انبهارا)
    لا تصنع انتصارا.

    إن المدافع التي تصطف على الحدود، في الصحارى
    لا تطلق النيران.. إلا حين تستدير للوراء.
    إن الرصاصة التي ندفع فيها.. ثمن الكسرة والدواء:
    لا تقتل الأعداء
    لكنها تقتلنا.. إذا رفعنا صوتنا جهارا
    تقتلنا، وتقتل الصغارا !”
    أمل دنقل , تعليق على ما حدث

  • #25
    رضوى عاشور
    “يحكى الواحد منا عن أمر موجع لحجب الأمر الأكثر ايلاما”
    رضوى عاشور

  • #26
    رضوى عاشور
    “هذا القلب الذي يطلب فجأة ما لا ينال.. غريب هذا القلب، غريب”
    رضوى عاشور

  • #27
    رضوى عاشور
    “أكتب... لأنني أحب الكتابة
    وأحب الكتابة... لأن الحياة تستوقفني، تُدهشني، تشغلني، تستوعبني، تُربكني وتُخيفني وأنا مولعةٌ بهـا”
    رضوى عاشور

  • #28
    رضوى عاشور
    “وأنا أقرأ لك أتخيلك وأنت تكتب،أرى وجهك، جلستك، حركة يديك، مكتبك... فأشتاق أكثر!”
    رضوى عاشور, الطنطورية

  • #29
    رضوى عاشور
    “يبدو الذهاب الى العمل أو الخروج من البيت مهمة مستحيلة. أتحاشى الخروج ما أمكن. أتحاشى الناس، وأشعر بالوحشة أننى بعيدة عنهم فى الوقت نفسه. لحظة استيقاظى من النوم هى الأصعب. حين أذهب الى العمل وأنهمك فيه، يتراجع الخوف كأنه كان وهماً أو كأن حالتى فى الصباح لم تكن سوى هواجس وخيالات”
    رضوى عاشور, فرج

  • #30
    رضوى عاشور
    “أتساءل: ما الذي تفعله امرأة تشعر انها بالصدفة، بالصدفة المحضة، بقيت على قيد الحياة؟
    كيف تسلك في الدنيا إن كان وجودها، كل السنين و الشهور و الأيام و اللحظات الحلوة و المرة التي عاشتها، فضلَة حركة عشوائية لقدر غريب؟ كيف تسلك في الدنيا؟”
    رضوى عاشور, الطنطورية



Rss
« previous 1