Aziza > Aziza's Quotes

Showing 1-7 of 7
sort by

  • #1
    واسيني الأعرج
    “كيفَ اقنعُكَ أنّي لا اريدُ من الحبِ سوى مقعدٍ خشبي نتقاسمُه ، وطريق ٍ طويلٍ نمشيهِ جنبًا الى جنب ، ووردةٍ تقطفها لي من حديقةِ داركم ؟؟؟وهل تصدقني ان قلت ُلك انّ عيوني لا تلمعُ الّا لحنانٍ تجده في عينيك ؟؟؟ام انكَ لن تصدقَ ولن تقتنع .. لأن من طعنوكَ في القلب لم يتركوا لي منه قطعة ً سليمه واحده تصدقُني بها”
    واسيني الأعرج

  • #2
    واسيني الأعرج
    “الحُب عندما يتضاءل بين شخصين يحتاج الى شيئين حادين
    إما هزةٌ عنيفه تعيد له وهجه الكبير , أو الى بتر ٍ شُجاع للعلاقه
    يقبل فيها الطرفُ الأكثر حساسيّه التنحي من المشهد
    وتحمل القدر الأكبر من الخساره .”
    واسيني الأعرج

  • #3
    Kahlil Gibran
    “إن النفس الحزينة المتألمة تجد راحة بانضمامها إلى
    نفس أخرى تماثلها بالشعور و تشاركها بالإحساس
    مثلما يستأنس الغريب بالغريب في أرض بعيدة عن
    وطنهما..
    فالقلوب التي تدنيها أوجاع الكآبة بعضها من بعض لا
    تفرقها بهجة الأفراح و بهرجتها .
    فرابطة الحزن أقوى في النفوس من روابط الغبطة و
    السرور .
    و الحب الذي تغسله العيون بدموعها يظلّ طاهراً
    وجميلاً و خالداً.”
    جبران خليل جبران

  • #4
    Mahmoud Darwish
    “أنت لست لي .. ولكنّي أحبك .. ما زلت أحبك .. وحنيني إليك يقتلني .. وكرامتي تمنعني وكل شيء يحول بيني وبينك !”
    محمود درويش

  • #5
    Mahmoud Darwish
    “والآن أشهد أن حضورك موت
    وأن غيابك موتان
    والآن أمشي على خنجر وأغني...
    قد عرف الموت أني أحبك
    أني أجدد يوماً مضى ...
    لأحبك يوماً وأمضي...”
    محمود درويش

  • #6
    واسيني الأعرج
    “كم أحبك وكم تزداد بُعدًا في هذه الدنيا الظالمة. شيء ما يقودني نحوك بشكل أعمى كلما اتخذت قرارًا بتركك وبعدم الحديث معك نهائيًا. أريد بالفعل أن أرتاح منك وأن تتخلص منّي نهائيًا لكي نعرف كيف نعيش. ماذا فعلت لي؟ ما سرك؟ ماذا أكلتُ من يدك أو من جسدك أو من روحك؟ أشتهيك إذ أتركك. أخاف عليك من حماقاتي وارتباكاتي وأنا معك. لا أعرف لماذا أفتح أبواب الكوابيس والأحلام وأفتش عنك في أكثر الزوايا ظلمة علّني أجدك وأوشوش في أذنك: أحبك.”
    واسيني الأعرج, أنثى السراب

  • #7
    خالد الباتلي
    “عندما تغيب ..
    تحضر أكثر .
    و عندما تحضر
    نشتهي غيابها أكتر..”
    خالد الباتلي, ليتها تقرأ



Rss