Lamiaa > Lamiaa's Quotes

Showing 1-13 of 13
sort by

  • #1
    توفيق الحكيم
    “كان الناظر إلي القاهرة وشوارعها أثناء ذلك الوقت يري منظرا عجيبا .... في وسط المظاهرات والهتافات كانت ترفرف الأعلام المصرية وقد رسم فيها الهلال يحتضن الصليب ! ذلك أن مصر أدركت في لحظة أن الهلال والصليب ذراعان في جسد واحد له قلب واحد "مصر ”
    توفيق الحكيم, عودة الروح

  • #2
    توفيق الحكيم
    “ليست الفضيلة عند المرأة ألا تُحب أبدا؛ بل الفضيلة أن تحب حبا ساميا رجلا سامي القلب والأخلاق!”
    توفيق الحكيم, عودة الروح

  • #3
    توفيق الحكيم
    “لا تستهين بهذا الشعب - المصري - إن القوة كامنة فيه ولا ينقصه إلا شئ واحد... المعبود. نعم ينقصه ذلك الرجل منه الذي تتمثل فيه كل عواطفه وأمانيه ويكون له رمز الغاية... عند ذاك، لا تعجب لهذا الشعب المتماسك المتجانس المستعذب، والمستعد للتضحية إذا أتى بمعجزة أخرى غير الأهرام...”
    توفيق الحكيم, عودة الروح

  • #4
    توفيق الحكيم
    “أمة أتت في فجر الإنسانية بمعجزة "الأهرام"، لن تعجز عن الإتيان بمعجزة أخري...أو معجزات ! ... أمة يزعمون أنها ميتة منذ قرون ، ولا يرون قلبها العظيم بارزاً نحو السماء من بين رمال الجيزة !... لقد صنعت مصر قلبها بيدها ليعيش الأبد ..!”
    توفيق الحكيم, عودة الروح

  • #5
    إحسان عبد القدوس
    “إن هذه الوجوه الأفريقية أشبه بالليل، لا تستطيع أن ترى ما فيه من جمال إلا بعد أن تتعود عيناك على النظر فيه، وعندما تستطيع أن ترى في الليل .. تكتشف مافيه من جمال.”
    إحسان عبد القدوس, ثقوب في الثوب الأسود

  • #6
    إحسان عبد القدوس
    “إن الذين يبحثون عن الراحة في مكان هادئ مخطئون، الهدوء لا يريح ، بالعكس .. إنه أكثر إرهاقاً للأعصاب وللعقل من الضجيج .. فالراحة الحقيقية هي أن ترتاح من نفسك ،، أن تجد ما يشغلك عنها.”
    إحسان عبد القدوس, ثقوب في الثوب الأسود

  • #7
    رضوى عاشور
    “العمر حين يطول يقصر، والجسد حين يكبر يشيخ، والثمرة تستوي ناضجة ثم تفسد، وحين يقدم النسيج يهتريء.”
    رضوى عاشور, ثلاثية غرناطة

  • #8
    رضوى عاشور
    “ليس عالماً جديداً، بل عالماً مختلفاً، هذا كل ما في الأمر”
    رضوى عاشور, ثلاثية غرناطة

  • #9
    زياد الرحباني
    “آه لو كان الكلام كالخبز يُشرى فلا يستطيع أحدٌ أن يتكلم إلا إذا اشترى كلاماً”
    زياد الرحباني, صديقي الله

  • #10
    زياد الرحباني
    “البسيط متى عرف أنه بسيط
    لم يعدْ بسيطا
    الإنسانُ متى عرف الحقائق
    سقط عن سرير الأحلام”
    زياد الرحباني, صديقي الله

  • #11
    زياد الرحباني
    “لما تحتاج حدا
    و ما تلاقيه جنبك
    رح تمر بمحنة عويصة
    بس لما تخلص
    رح تستنتج
    انك ما كنت بحاجتو من الأساس
    بس كنت خايف تمرق بمحنتك لحالك
    و بتستنتج كمان
    انو بالنهاية
    مش بحاجة حدا غير حالك
    حالك و بس”
    زياد الرحباني

  • #12
    شمس الدين الذهبي
    “أصابك عشق أم رميت بأسهم - فما هذه إلا سجيّة مغرمِ
    ألا فاسقني كاسات خمر وغني لي - بذكري سليمى والكمان ونغمي
    فدع عنك ذكر العامرية إنني ـ أغار عليها من فمي المتكلمِ
    أغار عليها من أبيها وأمها ـ إذا حدثاها بالكلام المغمغمِ
    أغار عليها من ثيابها ـ إذا لبستها فوق جسم منعّم
    فواللّه لولا اللّه فواللّه ـ لولا اللّه والخوف والحياء
    لقبلتها، للثمتها، لعضتها - لضممتها بين العقيق وزمزم
    وان حرم الله في شرعه الزنا - فما حرّم التقبيلُ يوماً على الفم
    وإن حرمت يوما على دين محمدٍ - فخذها على دين المسيح ابن مريم

    أَعُدُّ اللَيالي لَيلَةً بَعدَ لَيلَةٍ - وَقَد عِشتُ دَهراً لا أَعُدُّ اللَيالِيا
    أُصلّي فما أدري إذا ما ذكرتُها - أثنتّينِ صلّيتُ العشاء أَم ثمانيا

    عشقتك يا ليلى وأنت صغيرة - وأنا ابن سبع ما بلغت الثمانيا
    يقولون ليلى في العراق مريضة - ألا ليتني كنت الطبيب المداويا
    و قالوا عنك سوداء حبشية - ولولا سواد المسك ما انباع غاليا

    بلغوها إذا أتيتم حماها - أنني مت في الغرام فداها
    واذكروني لها بكل جميل - فعساها تحن علي عساها
    واصحبوها لتربتي فعظامي - تشتهي أن تدوسها قدماها
    إن روحى من الضريح تناجيها - وعيني تسير إثر خطاها
    لم يشقني يوم القيامة لولا - أملي أنني هناك أراها

    تسائلني حلوة المبسم - متى أنت فبّلتني في فمي؟
    سلي شفتيك بما حسّتاه - من شفتي شاعر مغرم
    ألم تغمضي عندها ناظريك؟ - وبالرّاحتين ألم تحتمي؟
    فإن شئت أرجعتها ثانيا - مضاعفة للفم المنعم
    فقالت و غضذت بأهدابها - إذا كان حقا فلا تحجم
    سأغمض عينيّ كي لا أراك - وما في صنيعك من مأثم
    كأنّك في الحلم قبّلتني - فقلت و أفديك أن تحلمي”
    تراث

  • #13
    Mikhail Naimy
    “سمعت مرة الحوار الآتي ما بين زنجي صغير و امه:
    الصغير: لماذا نحن سود يا أمي؟
    الأم: لأننا في حداد يا بنيّ.
    الصغير: و على من نحن في حداد يا أماه؟
    الأم: على إخوانك البيض يا بنيّ.
    الصغير: و متى ننزع الحداد يا أماه؟
    الأم: يوم تسود وجوههم خجلاً منا و تبيض وجوهنا عطفاً عليهم.”
    ميخائيل نعيمة, كرم على درب



Rss