ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين
discussion
في الفرق بين مناهج المصلحين ومنهج الأنبياء ص 70- 71
date
newest »
newest »
سواء الأنبياء أو المصلحين على أثارهم لم يكن اللجوءإلى العنف أو سفك الدماء هو المبدأ
ولا يسفكون دماء إلا بالنزر القليل ومجبرين إذا لم يعد هناك حل آخر
وبإذن سماوي بعد مراحل في الدعوة السلمية اللاعنفية يتحملون فيها المشاق
بصراحة غاندي لم يأت بشيء من عنده
إنها فلسفة إنسانية جيدة أتى بها وراهن عليها وكسب قلوب الأعداء قبل المحبين .
ولكن لو إطلعنا على تاريخ الأنبياء لوجدنا أنها كانت سلمية بكل المراحل .
وحتى في الحروب التي يضطرون لها لم تكن حرب إنتقامية أو الهدف منها الترويع أو الجبروت أو سفك الدماء .
بما تحويه الحرب من كلمة ومن تأثير نفسي تتركه وكسر عظم للعدو .
وصلاح الدين رحمه الله كانت حروبه من هذا النمط بفضل تأثير العلم والعلماء به .
وأيضا محمد الفاتح عندما فتح إستانبول .
تحياتي
د. خالص جلبي
من الكتاب المميزين في هذا المجال
وهو كان إخواني - من جماعة الإخوان .
قبل أن يتحول لفلسفة العلم والسلم
تحياتي
كلام جميل ولم نختلف .. العنف ليس حلا ولا من منهج الأنبياء عليهم سلام الله
لكني لا أتحدث عن العنف بل المقاومة والقتال "في المكان والوقت الصحيحين" ولنضع خطين تحت "في المكان والوقت الصحيحين"
لا أعرف إن كنت قد شاهدت فيلم غاندي أم لا لكن هناك مشهد مسيرة آلاف من الهنود .. يقابلهم رجال الشرطة ويحاولون ردع هذه المسيرة فيقتلون من المشاركين فيها ما يستطيعيون ولم يقاوم أحد !!
لا أعرف لكن شيء بداخلي لم ير صحة في هذا الموقف !!
وعندما قرأت الاقتباس السابق علمت أن إحساسي لم يكن خاطئا .. النفس البشرية تميل للمقاومة والقصاص .. وقد قننهما الإسلام بالشكل الصحيح الذي يحافظ على الحقوق وعلى المجتمع في الوقت نفسه
شكرا على معلوماتك وأناشخصيا من أشد المهتمين بموضوع السلم والسلام وبلورة صيغة له عالميا مع يقيني أن هناك من يعمل جاهدا وبإستمرار على إحباط ذلك لمصلحته في بيع الأسلحة و إسترار وجود الفتن والثورات المؤدية لذلك وتغذيتها من وراء الكواليس وطبعا لا يختلف إثنين على أنهم اليهود وهذا أسلوبهم منذ القدم ومنذ فجر تاريخهم اللامشرف والذي نادرا ما كان فيه ومضات مضيئة بإستثناء فترات تواجد الأنبياء بين ظهرانيهم مع تعرض العديد منهم للقتل وسفك دمه الطاهر !
أختي الفاضلة للتبحر في موضوع نبذ العنف أنصحك بمتابعة أو الإطلاع على
فلسفة وكتب ومؤلفات كل من :
مالك بن نبي - جزائري توفي رحمه الله
جودت سعيد - على قيد الحياة مقيم في حنوب سوريا
وتلميذه وزوج إبنته رحمها الله
د. خالص جلبي
وهو مقيم في الرياض
وله عمود يومي في صحيفة الإقتصادية السعودية
http://www.aleqt.com/2009/07/11/artic...
وأنا أطمع أن أكون الرابع بعد الإنتهاء من أبحاثي .
السلم للبشرية مطلب كبير جدا لإسترار البحث العلمي والإبداع والإبتكار .
وأسف على الإطالة .
لا الإسلام يدعو للتسامح والمغفرة إذا وجد هناك فرصة قبل الإقتصاص والإنتقا م
وهذا يتطلب الكثير من السمو الأخلاقي
والكاظمين الغيظ و .....
وغيرها العديد من الآيات والأحاديث
لا للغة الدم !
نعم للتسامح
جمع صلاح الدين أبناؤه وهو على فراش الموت وأخبرهم أن الدماء لا تموت ....
ويظل الدم يسفك الدم
أجيال وراء أجيال
تحياتي
all discussions on this book
|
post a new topic

:
إن غاندي الزعيم الهندي الكبير هدف من أول حياته السياسية والروحية إلى مبدأين عظيمين حصر فيهما زعامته السياسية وشخصيته الروحية القوية النادرتين في هذا العصر جعلهما شعاراً لمبدئه : الأول " لا عنف ولا مقاومة " وقد دعا إلى هذا المبدأ كديانة وفلسفة ، وظل سنين طوالا يدعو إليه بخطبه ومقالاته وصحفه ، واستنفد في ذلك جهوده ولما لم يكن ذلك عن طريق التغيير النفسي وعن طريق الدعوة الدينية الأساسية لم تؤثر دعوته في نفسية أمته تأثيراً عميقاً ، وقد جعلت هذه الأمة دعوته هباء منثورا في الاضطرابات الطائفية العظيمة التي وقعت في بنجاب الشرقية ودلهي عاصمة الهند في سبتمبر سنة 1947م التي قتل فيها من المسلمين أكثر من نصف مليون ، وكانت مجزرة هائلة وقع فيها من القسوة والهمجية والاعتداء على الأطفال والنساء والأعراض ما لا يكاد يصدقه المؤرخون ، حتى انتهت باغتيال هذا الرجل العظيم الذي بلغت به أمته حد التقديس والتأليه .
والمبدأ الثاني : نسخ اللمس المنبوذ ، ولم ينجح في مهمته هذه كذلك نجاحاً يعتد به ، فكان ذلك برهاناً سطعاً على أن طريق الأنبياء هو الطبيعي الصحيح في الإصلاح والتغيير .
******
هذه معلومة جديدة .. فقد رأيت فيلما عن غاندي وأعجبني بحق لكن لم أرتح لبعض الأفكار مثل لا للمقاومة والسلم الزائد عن اللزوم (في الحقيقة أغاظني هذا كثيرا ولم أجده ساحرا في شيء !!).
إن منهج الأنبياء على بصيرة ونور من الله لذا فلا يعلى عليه ولا يقارن أصلا بمناهج البشر في الاصلاح.