جزء من حياتي discussion
شادية القراءة
>
The Giver - الواهب
date
newest »
newest »
من الأمور اللي خلتني أفكر فيها كثير أنهم كانو عاملين كنترول
على كل شيء الطقس , إختيار الأسرة , عدد الأبناء كل شيء
تقريبا
و لكن أحس أني أميل أني أخلي أموري تحت السيطرة تفاديا
لأشياء أكون في غنى عنها بس مو لدي الدرجة
على كل شيء الطقس , إختيار الأسرة , عدد الأبناء كل شيء
تقريبا
و لكن أحس أني أميل أني أخلي أموري تحت السيطرة تفاديا
لأشياء أكون في غنى عنها بس مو لدي الدرجة
رؤية جوناس الثاقبة ليست السمة الوحيدة التي ميزته عن باقي أقرانه، بل أيضاً عشقه وحرصه على تعدد الخيارات. رغم اختلاف الأسباب التي تدفعه لذلك، إلا أن والده أيضاً يملك هذا الحرص. حرصه المبني على الخوف أكثر من حرية الاختيار التي يعشقها جوناس.
حب الواهب لجوناس،خاصة بعد ضياع محبوبته، جعلت الواهب يقلب الطاولة على صمته ويبدأ بتغيير المجتمع
لم أستطع تحديد انطباعي الكلي عن الرواية. احببت بها تناقضات النفس البشرية وتطلعها للكمال
وكرهت بها بعض المباشرة المبالغ بها أحياناً
صحيح , بس من الأشياء المزعجة في الواهب أنه كن جوناس يكن
لأبوه كل محبة و تقدير , بس لمن كان عند الواهب و قله أنه
كان نفسه يشوف تسريح أحد التوائم و طبعا حقق له الواهب
طلبه و أصراره على أن ينتبه جوناس لمراسم التسريح و لمن
شاف ايش هي مراسم التسريح ما أدري كيف كان شعور جوناس
أقصد أنه كيف انه الواحد يثق في أحد و يحبه و بالذات أنه
دا الواحد أبوك يا بني أدم ( أدري أنه أبوه مهو
بيولوجي ) بس برضه أبوه و بعدين أنه هو بيقوم بمثل هذا
العمل أعرف أنه هدا هو عمله بس برضه
مرة ما حبيت دي الجزئية أبدا
لأبوه كل محبة و تقدير , بس لمن كان عند الواهب و قله أنه
كان نفسه يشوف تسريح أحد التوائم و طبعا حقق له الواهب
طلبه و أصراره على أن ينتبه جوناس لمراسم التسريح و لمن
شاف ايش هي مراسم التسريح ما أدري كيف كان شعور جوناس
أقصد أنه كيف انه الواحد يثق في أحد و يحبه و بالذات أنه
دا الواحد أبوك يا بني أدم ( أدري أنه أبوه مهو
بيولوجي ) بس برضه أبوه و بعدين أنه هو بيقوم بمثل هذا
العمل أعرف أنه هدا هو عمله بس برضه
مرة ما حبيت دي الجزئية أبدا
هذه احدى التناقضات التي طرحها الكاتبمن غير الألم والمعاناة، لن يكون هناك أي إحساس حقيقي للسعادة
المجتمع "الفاضل" الزاخر بالمثاليات لا يستطيع التمتع بألوان الحياة لأنه لم يجرب المعاناة
صحيح كلامك
أحس أنه لو مافي حياتنا زيادة شويا و نقصان حبتين و شيء يفرح و شيء يزعل ما تكون حياة
ولا مو صحيح
و ايش دي الحياة اللي اخويا مهو أخويا من أمي أو أبويا
أحس أنه لو مافي حياتنا زيادة شويا و نقصان حبتين و شيء يفرح و شيء يزعل ما تكون حياة
ولا مو صحيح
و ايش دي الحياة اللي اخويا مهو أخويا من أمي أو أبويا
وكذلك الخياراتالمجتمع في الرواية -رغم مثاليته- شبيه بالعديد من المجتمعات التي تحيد خيارات الفرد لمختلف الأسباب
قد أجرؤ بتشبيهه بمجتمعاتنا التواقة بتحييد اختياراتنا بدعوى التقاليد
محاولة خلق الاختيارات -رغم تطرفها- يجعل للحياة الرمادية بعداً مزهواً بألوانه
ماذا عن الشعور بالظلم؟هل أحس جوناس بالظلم ـ لكونه الوحيد الذي يتحمل الألم؟
متى تكون الحماية من الألم ضرورية؟
::
ماذا عن الشعور بالفرح والسعادة
والذكريات الملونة؟
لمَ تم حبسها عن الناس إذا كان وجودها غير ضار؟
سؤال لمجرد السؤال.. هل تنطبق هذه المعاني في مجتمعاتنا
:)
أحس أن شعر بالظلم و أنه وضح ذلك
حاولت ني أعيش في زمنهم من غير ألوان من غير إبداء رأي ,
كله شيء عندهم بمقدار , عيشة صعبة
أما حكاية تعرضة للألم و كمان لمن ذكر انه لمن كان بيهرب
ومع جابي و كيف كان يعطيه من ذاكرته عشان يقدر برضه
يسيطر على إنفعال الطفل
نخرج من وقعة ونطيح في دحديرة يا قلبي لا تحزن
انفهم قصدي , أقصد أنو برضه جوناس كان بيحاول يسيطر على
انفعال الطفل و هو كان برأيه أنه بيعمل الصواب زي ما
كان برأيهم انهم بيعملو الصواب
حاولت ني أعيش في زمنهم من غير ألوان من غير إبداء رأي ,
كله شيء عندهم بمقدار , عيشة صعبة
أما حكاية تعرضة للألم و كمان لمن ذكر انه لمن كان بيهرب
ومع جابي و كيف كان يعطيه من ذاكرته عشان يقدر برضه
يسيطر على إنفعال الطفل
نخرج من وقعة ونطيح في دحديرة يا قلبي لا تحزن
انفهم قصدي , أقصد أنو برضه جوناس كان بيحاول يسيطر على
انفعال الطفل و هو كان برأيه أنه بيعمل الصواب زي ما
كان برأيهم انهم بيعملو الصواب
اعتقد انه إحساس بالمسؤلية اكبر من كونه إحساس بالظلميتضح هذا بفهم جوناس واستيعابه لاختلافه عن الاخرين
من قراءتي التحضيرية للرواية، قرأت بأن السبب ورأت كتابتها كان زيارة المؤلفة لوالدها الطاعن في السن الذي نسي معظم ذكرياته
لهذا السبب أظن بأن تصوير مثالية المجتمع دون ذكريات ليس سوى إسقاط صريح بالعكس
على الأقل هذا ما أحس به
لتوسيع المدارك واستفزاز العقول ربمافالمباشرة تخاطب الجانب التحليلي للدماغ وليس الجانب الابداعي الخلاق
أرى علاقة قوية تربط بين الذكرى الأولى التي تلقاها جوناس (العربة) وبين العربة الحقيقة التي وجدها في نهاية الرواية
العربة تمثل رحلة اكتشاف الذات التي بدأت بذكرى منقولة لتنتهي بتحقيقها كواقع ملموس
الرواية أصلا موجهة للأطفال من سن الثامنة فما فوق , و لذلك فإن الترميز كان لابد منه و إلا صارت فلسفة بحتة لن يستسيغها الطفل.عندما سأل جوناس الواهب عن أحب ذكرياته نقل إليه ذكرى أسرة تحتفل بعيد الميلاد . طبعا شتان ما بين هذه الأسرة و تلاابطها و الحب بين أفرادها كبارا و صغارا و بين تكوين الأسرة المتعارف عليه فى مجتمع جوناس. كان تفكير جوناس الأول حين مر بتلك الذكرى هو قوله للواهب أنه بالرغم من دفء و جمال تلك الذكرى فإنها تحتوى على عنصر الخطر متمثلا فى الشموع و المدفأة و ذلك قد يؤدى إلى حريق. فى رأيى كان هذا هو آخر شذرة من أسلوب التفكير الذى تعلمه من المجتمع بعدها بدأ مرحلة التغير الفعلى.
من ضمن محاولات جوناس لجس نبض أسرته عندما سأل والده (هل تحبنى؟) فاجأه الأب و الأم كذلك بضرورة اتباعه الأسلوب السليم فى اختيار ألفاظ دقيقة و ليس استعمال كلمات عامة مبهمة.
على الرغم من جرعة الألم فى الرواية إلا أنها تعد من أفضل ما قرأت و أتمنى قراءة الجزئين الآخرين لها.
طيب ايش رأيكم في نهاية الرواية
حبيت أنها مفتوحة , لأني صراحة بنيت عليها أحلام و أحلام
حلــــــــــــــــــــوة
حبيت أنها مفتوحة , لأني صراحة بنيت عليها أحلام و أحلام
حلــــــــــــــــــــوة
النهاية المفتوحة كان فيها أمللأنه مش معقول بعد الرجلة الطويلة دى يموت جوناس و جبريال
بس هيظهروا تانى فى الجزء الثالث اللى اسمه messenger
رضوى كلامك عن الترميز جميلرغم أنه يعرف الإجابة مسبقا إلا أنه طرح السؤال
"هل تحبني"
النهاية المفتوحة ، لم تزعجني بأية حال
على العكس تماما، قراءة الجزء الثاني جعلني أربط بين الروايتين بسهولة
ربما كان جوناس وقابي هما الغريبين الذان وصلا للمدينة
ما المميز في القصة؟حسيتها مكررة شفناها في كتير أفلام
أعترف مسبقاً أني لا أحب قراءة الخيال العلمي لكني استمتع بمشاهدته
لكن حقيقي ما المميز في القصة؟
بس فيه حاجة كنت عاوزة أعرفهاالمجتمع اليوتوبى ده على الرغم من جفافه فهو مغرى جدا بالحياة فيه. مفيش عنف و لا فقر و لا ظلم و لا ألم و لا جوع و كل واحد بياخد نصيبه فعلا على حسب قدراته و مواهبه. مجموعة القادة المتحكمين فى المجتمع بيعينوا وظيفة لكل طفل على حسب ميوله و نشاطاته, حتى الزواج بيكون عن طريق توافق الشخصيات و الطباع علشان يكون فيه تكامل.
هو يبان إنه مجتمع أوتوماتيكى بحت و جاف جدا بس الناس كانت عايشة فيه بدون مشاكل و كل شئ محسوب بكل دقة.
ليه احنا فى نهاية الروايه كرهنا المجتمع ده بقوانينه و نظامه؟ هل عشان التوءم اللى اتقتل؟ هل علشان ابنة الواهب اللى ماتت؟
هل ممكن نرضى بحرية الاختيار حتى لو كان هيبقى فيها ضرر؟
انا مع التحكم بس مو لدي الدرجة , حلو زي ما ذكرتي يا
رضوى أنه المجتمع بيعطي كل واحد من العمل ما يناسبه و لا
يوجد فقر و باقي الأشياء اللي ذكرتيها و كلها كويسة بس
ليش من يكون اما يكون في اختيار , يعني بدل ما يكونوا
مسيرين يكونو مخيرين و خم أصحاب القرار و ةهذ لا يمنع من
الضبط لبعض جوانب ابحياة و موقوماتها
Donabilla wrote: "ما المميز في القصة؟
حسيتها مكررة شفناها في كتير أفلام
أعترف مسبقاً أني لا أحب قراءة الخيال العلمي لكني استمتع بمشاهدته
لكن حقيقي ما المميز في القصة؟"
من ناحيتي أحس أنو نفس الموضوع هو اللي يستفزك , صحيح ممكن
تشوفيها في الأفلام
بس دحين كتير من الخيال سرنا نشوفه في واقعنا
حسيتها مكررة شفناها في كتير أفلام
أعترف مسبقاً أني لا أحب قراءة الخيال العلمي لكني استمتع بمشاهدته
لكن حقيقي ما المميز في القصة؟"
من ناحيتي أحس أنو نفس الموضوع هو اللي يستفزك , صحيح ممكن
تشوفيها في الأفلام
بس دحين كتير من الخيال سرنا نشوفه في واقعنا
كل القصص اللى من النوع ده (سلطة عليا تتحكم فى مصائر المجتمع) بتفكرنى ب1984 لجوروج أورويل و 451 فهرنهايت لراى برادبورى . خلاص دى بقت عقدة نفسية
سلام بعد طول غيابنقاش جميل
لا أظن بأن الفكرة مكررة دونابيلا
حين قرأت الكتاب لأول مرة في عام 1997، على ما أتذكر، كانت دهشتي عظيمة لأني، ولأول مرة، أكتشف كم أننا مختلفون.
بعد قراءتي للكتاب بعام أو اثنين كنت في مؤتمر لكتب الأطفال وكانت لاوري هي المتحدثة الرسمية لذلك العام. حين سألتها عن استلهامها لهذه الفكرة العجيبة قالت بأن أباها كان دبلوماسيا في الصين وبأنه خير بين أن يعيش في سكن مستأجر في وسط الصين أو في سكن خاص بالأمريكان فاختار الأخير. قالت بأنها عاشت في امريكا مصغرة في وسط الصين. شعرت بأنها تعيش حياة مخادعة يجاول الكبار فيها حماية اطفالهم من العالم الخارجي بالرغم من أن الحياة ذاتها كانت تقبع في العالم الخارجي. ومن هنا أتت الفكرة
قرات هذه القصة مرات عديدة وفي كل مرة كأني أقرأها لأول مرة
آسف أنك لم تحبيها دونابيلا
شكرا دكتورتي أكثر مالم يعجبني فيها هو احساسي بأنها تفتقر للكثير و الكثير من التفاصيل و التي في رأيي هي التي تعطي القصة لذتها
فهي ليست قصة قصيرة ولا رواية طويلة
و شعرت بالكثير من الانزعاج أثناء قرائتي
تقصدي إن توجد أشياء ماعطتها حقها في الوصف?امم تعليق أعجبني
ترى أي المقاطع التي كانت ستصبح أجمل إذا أسهبت في وصفها لاوري?
بالنسبة لي , ربما كانت جلسات جوناس مع كل من الواهب وغابريل لنقل الذكريات
(=
شكرا لك أستاذتي دونا
أكييد يا هوب نقل الذكريات و خاصة مثلاً الحرب حسيتها مرة ناقصة
كمان مثلا موضوع التسريح كان ممكن يضاف له الكثير من التفاصيل
:) فكرة التسريح كجزء من التخلص من أفراد المجتمع غير المرغوبين كانت منطقية هههأين يذهبون بهم بعد أن يضعونهم في تلك الحقائب أو الصناديق؟
عموما، ماقصدته هنا، ربما كان من الأجمل أن تسهب في تسريح الكبار كما أسهبت في وصفها لتسريح أحد التوائم
في ظني أنها قصدت ألا تسهب في مراسم التسريح لتخفف على الصغار مشاهد القتل القاسية. ربما لم ترد أن توضح أنهم كانوا يقتلون بالفعل. لا تنسوا بأن القصة لم تكتب للكبار



مستعينة بالله سنبدأ مناقشة كتاب الواهب الآن