نادي أصدقاء نوبل discussion
قراءات ٢٠١٥
>
العمى - جوزيه ساراماغو، ١٩٩٨
فعلاً، هذا ماأشعر به بعد أن بدأت قراءة عدة فصول منها: حالة من الفوضى والارتباك والتنبؤ بمن سيكون التالي في رؤية (البياض التام).... بداية مربكة وقوية
بدأتها بالأمس. مشهد الأعمى في شقته وزجاج المزهرية متناثر حوله ظل يطن في رأسي.. سأكملها معكم إن شاء الله
إن ساراماغو يريد أن يجعل القارئ يشعر بأنه أعمى جزئيا. وهو ما ستشعرون به عندما تنخرطون في قراءة الرواية
لم يستعمل الكاتب في روايته اي من الاسماء .. بل اكتفى بالاشارة الى لقب لكل شخصية .. و هذا ما يجعلك اعمى كباقي العميان في روايته فهو لا يسمح لك بتخيل شكل الشخصية بل يدعك سارحا في تخيلاتك
بدأت فيها من أمس، الرواية رائعة فعلاًأزعجتني بعض أخطاء الترجمة في الطبعة ذات الخلاف البرتقالي لدار المدى، كانت أخطاء بين التذكير والتأنيث الخاطئ في الكلمات
تجاوزت الصفحة ١٥٠ مربكه و خانقهللأسف كنت قد شاهدت الفيلم مسبقاً ويزعجني ربطي للشخصيات بالممثلين أفسدت عليّ متعة تخيلهم
عمل مجنون ومرعب.. وتصوير لحياة العمي لم يسبقه إليه أحد، وقد يفتك البشر ببعضهم عند مصالحهم! مخيفون هؤلاء البشر.
اختيار موفق، قرأتها قبل عام وحتى هذا الوقت وأنا مصابة بالعمى من بعدها عن كل عمل أدبي . أفضل ماكتب ساراماغو على الإطلاق.أكثر الملاحظات التي لاحظتها في أسلوب ساراماغو بكل أعماله أنه يعمَد إلى إيراد الحوارات والتساؤلات متصلة وفي سياق متتابع لاتفصل بينه إلا الفواصل والنقاط. ماسر هذه الطريقة عند ساراماغو؟
أيضًا في رواية كل الأسماء، عمد ساراماغو إلى تسمية الأشخاص وذكرهم بالوصف فقط، رغم إن الرواية حملت اسم "كل الأسماء" إلا أنه لم يذكر بها إلا اسم واحد لبطل للرواية.
من أكثر المقاطع المؤثرة في الرواية حديث زوجة الطبيب عن جدوى ذكر الأسماء وتشبيههم بالكلاب التي لاتتعرف على بعضها بالأسماء (إننا بعيدون جداً عن العالم، وفي أي يوم، من الآن فصاعداً، سوف لن نعرف من نكون، حتى أننا لن نتذكر أسماءنا، ثم مانفع الأسماء لنا...). الجدير بالحزن أنها الوحيدة التي لم يصبها "المرض الأبيض" بعد لكنها الشاهد الأكثر تأثراً بفظاعة مايحدث
لا بد أن هذه هي الحالة التي أطلقت عليها تسمية شبح، أن يكون المرء واثقاً أن الحياة موجودة ، يعيشها بحواسه الأربع ومع ذلك لا يستطيع أن يراها
" ٢- لا يلجأ إلو تسمية أي من شخصيات الرواية، والإكتفاء بالإشارة إليهم هكذا: الأعمى الأول، زوجة الطبيب، الرجل ذو العصابة السوداء!"لاحظت هذا، ولخبطني شوي مما اضطرني إلى الكتابة على جمب حتى أفرق وأميز
* مذ البداية انتبهت أن بعد الاهداء صفحة بيضاء فارغة. وتكرر ذلك ببطن الرواية. فكرة ذكية لجعلنا نعيش ما يعيشه أبطال الرواية من "عمى أبيض". * وكأن الكاتب يُنظّم لنا بشكل هرمي مُصغّر الخير والشر من بدايته، وكيف يُمْكِن أن يتكون وكيف من الممكن أن نتحاشاه.
* في مرحلة ما في منتصف الرواية، أثار وصف منظر تدافع النزلاء الجدد المائتين وتعليقات الرقيب ضحكي، وهو ما أغضبني من نفسي حيث من اللائق أن ينتابني وجم.
* يتسرب خوف داخلي أثناء القراءة من أنه لا قدر الله سيصيبنا العمى وخصوصا إن استغرقنا بالقراءة طويلا على شاشة الكمبيوتر.
* تقدير واجتهاد من الكاتب عن كيفية بناء المجتمعات وصفات القائد المُتزن وتأثيره على محيطه.
*
#أميمة_محمد
هذه واحدة من الروايات القليلة التي لا أمل من إعادة قراءتها. ففي كل قراءة يكتشف القارئ تأويلاً جديدًا لرمزية العمى في الرواية، وتظهر له الكثير من الرسائل المخفية والمبطنة التي بثها ساراماغو في روايته!
Mohamed wrote: ""العمى" هي أهم وأشهر روايات الأديب البرتغالي جوزيه سارامغو، الحاصل على جائزة نوبل في الآداب، وهي بذلك تعتبر البوابة التي يجب أن يمرق منها كل من يرغب في زيارة واستكشاف عالم ساراماغو الروائي. رغم أ..."
انها فعلاً رواية رائعة وعجيبة ....اذ كأنها تصف واقع العالم اليوم ، فالأحداث التي تجري في عالمنا اليوم لا يمكن ان تصدر من بشر ترى حقيقة الحياة وان كانت تبصر ...فهم عميان وان أبصروا....الله المستعان
الرواية الوحيدة التي عشت بين شخصياتها منذ بدايتها، توقّع تصرفاتهم وتقلباتهم وكأنهم فعلًا أمامي! اوه، ما يستطيع فعله البشر عند الجوع وانعدام الأمان لا يوصف.
هي حقًا أفضل ما كتب ساراماغو.
قرأتها ، ولكن بعد قرأتي لوصفك للرواية شعرت وكاني قرات شيء اخر وانك تصف شيء اكثر عمقا اثقل تعبيرا بجانب ما شعرت به من فاجعة الرواية ومن ثقل وصف ساراماغو اخبركم بكل توفيق اتمنى لكم قرأه ممتعه واتمنى عدم اصابتكم بحالة الثقب الاسود من نواحي جميع اشكال الحياه والبدء في التفكير المنطقى ..قراءة ممتعه ان شا الله وفي انتظار المناقشه
في الصفحة ٦٠ أعتقد أن ساراماغو كان يبرر عدم تسميته للشخصيات ”ثم ما نفع الأسماء لنا؟“ وعلى لسان زوجة الطبيب ”ماذا تهم الأسماء؟“ وأكملت بعدها بوصف بدل التسمية يدل على الشخصيات كسارق السيارة والتي تلبس النظارات.مما جعلني أتساءل حقًا ما نفع الأسماء إذ أنها لن تكون مرآتك، ممكن أن يكون اسمك صالح لكنك لست بصالحٍ مثلًا.. أعتقد أنه لم يختر لشخصياته اسمًا حتى لا يظلم وصفهم.
مروان wrote: "العمى هل هي رواية رمزية وفلسفية؟ أو أنها أبسط من ذلك بكثير.. أي رواية تشويق وإثارة نفسية"لا شك انها رواية رمزية وفلسفية وان كانت قد شملت بين ثناياهاالتشويق والاثاره الا انه تبقى رمزية الصراع بين الخير والشر وفلسفة فلسفة الحياة عند البشر عندما تتغير ظروف حياتهم الراهنة.
فلسفية رمزية أو تشويق وإثارة؟ (مروان)برأيي فلسفية جدا ورمزية ببساطة مدهشة. فلسفة الحياة من بدايات تكوينها وذلك في أُحادية وهرمية الحدث إلى رمزيتها في العمى وإلى تشويقها في تفصيلية كياناتها وحِزم تصوير كل شعوريات الإنسان الممكنة.
هي رواية دورة حياة مُذ آدم (ولن أقول مُذ حواء) ... وفي حيرة من أمري كيف ستنتهي وأتوقع أن تكون نهايتها جدا مفتوحة لكافة احتمالات الحياة.
#أميمة_محمد
عندما نكون في محنة كبيرة وقد أصبنا بوباء الألم والكرب عندئذ يصبح الجانب الحيواني في طبيعتنا أكثر وضوحاً
https://www.goodreads.com/review/show... مراجعتي: قرأتها بالانكليزية لان لا طاقة لي على الترجمات الرديئة
للتَوَّ انتهيت منها. الغريب أني لم أفرح لعودة أبصارهم وأحسست الكاتب ارتبك في النهاية أو تَعِب منهم لذلك أعاد للمدينة الرؤية بسرعة. وكأنني كنت غارقة في عالم معاني انقلب بسرعة لعالم مادي أناني. أتمنى قراءة المزيد لهذا الكاتب.
#أميمة_محمد
Omaima wrote: "للتَوَّ انتهيت منها. الغريب أني لم أفرح لعودة أبصارهم وأحسست الكاتب ارتبك في النهاية أو تَعِب منهم لذلك أعاد للمدينة الرؤية بسرعة. وكأنني كنت غارقة في عالم معاني انقلب بسرعة لعالم مادي أناني. أتم..."
يوجد جزء ثان للعمل!
https://www.goodreads.com/book/show/4...
https://books.google.ca/books?id=Wpgp...
استغربت كثيرًا عن سبب اختيار ساراماغو لأن تظل إمرأة واحدة (لا رجل) فقط هي المبصرة بين جموع العميان، وتساءلت إن كان الاختيار عفويًا وبالمصادفة أم أنه يخبئ خلفه رموزًا ورسائل أخرى!
إن المرأة بلا شك رمز الإستمرارية، ورمز التفاؤل، ورمز الأمل وهي كذلك التربة التي تنمو فيها وتعيش عليها وتدفن تحتها جميع الأشياء. لذلك ربما كان لزاما على ساراماغو أن يمتعها وحدها بنعمة البصر فهي الأم والحبيبة والزوجة والأخت والبنت!
إن المرأة بلا شك رمز الإستمرارية، ورمز التفاؤل، ورمز الأمل وهي كذلك التربة التي تنمو فيها وتعيش عليها وتدفن تحتها جميع الأشياء. لذلك ربما كان لزاما على ساراماغو أن يمتعها وحدها بنعمة البصر فهي الأم والحبيبة والزوجة والأخت والبنت!
















رغم أن الرواية تحولت إلى فيلم سينمائي عام 2008، ورغم أن ساراماغو بكى تأثرًا بعد أن شاهده في عرض خاص، ورغم أنه علق قائلاً بأنه شعر بالسعادة عندما شاهد الفيلم تشبه سعادته عندما أنهى كتابة الرواية، إلا أن قراءة الرواية أهم من مشاهدة الفيلم لسبب جوهري، فساراماغو يلجأ في هذه الرواية إلى إصابة القارئ بالعمى!!!
نعم لقد سمعتموني جيدًا يا أصدقاء، سيجعلكم ساراماغو عميانًا بطريقة ما، ولا يعني ذلك بأنه سيخرج إصبعه من بين صفحات الرواية ليفقأ أعينكم، ولكنكم ستصابون بالعمى من خلال المناورة الأسلوبية (إن صح الوصف) التي يسرد بها ساراماغو الرواية، وتهدف إلى التشويش على القارئ بجعل عملية القراءة أكثر صعوبة، فهو:
١- يستخدم الفواصل (،) والنقاط (.) فقط في لملمة حوارات الرواية. فلا وجود للفواصل المنقوطة (؛) ولا وجود للأقواس ( ) أو الشرطات (-) أو النقاط الرأسية (:) أو حتى علامات الإقتباس (") أي أنه -وبمعنى آخر- يعمل على بناء سرد غارق في حالة من الفوضى المترامية الاطراف.
سيصاب القارئ بكثيرٍ من الارتكاب، وسيستغرقه بعض الوقت ليعتاد على القراءة.
٢- لا يلجأ إلو تسمية أي من شخصيات الرواية، والإكتفاء بالإشارة إليهم هكذا: الأعمى الأول، زوجة الطبيب، الرجل ذو العصابة السوداء!
باختصار .. إن ساراماغو يريد أن يجعل القارئ يشعر بأنه أعمى جزئيا. وهو ما ستشعرون به عندما تنخرطون في قراءة الرواية.
سنبدأ القراءة من اليوم ولمدة شهر كامل
هنا رابط لنسخة إلكترونية من الرواية
http://www.alkutubcafe.net/book/2351/...
وهنا تسجيل صوتي لمقتطفات من نص الخطاب الذي ألقاه ساراماغو بمناسبة حصوله على جائزة نوبل للآداب
https://www.goodreads.com/topic/show/...