نادي أصدقاء نوبل discussion
This topic is about
في انتظار جودو
قراءات ٢٠١٦
>
في انتظار جودو - صموئيل بيكيت 1969
date
newest »
newest »
لم يعجبني الغلاف الخلفي للكتاب، توقفت عن إكمال ما هو مكتوب عند السطر الخامس في الغلاف الخلفي، لأنه يبوح بأسرار وأحداث الرواية..لا أنصحكم بقراءة الغلاف الخلفي ولا بقراءة مقدمة المترجم..
سأنطلق بالبدء من الفصل الأول للمسرحية..
وللمسرحية وحدها أن تبوح بأسرارها،
وعلى المقدمات أن تكون أكثر لباقة ، ولا تكشف ستر الكتاب...
قد سبقتكم في الإنتظار يا أصدقاء بالرغم من أنّه إنتظار غير مجدي ولكن يجعلك تدرك العديد من الأشياء ،
قراءة ممتعة للجميع :)
بدات بالقراءة وها أنا أقف بين المتشاكسين فلاد وصديقه مستمتعة بحوارهم الذي مازلت أراى بأنه تعيس وفيه كمية شقاء ولكن بداية جميلة
بدات بالقراءة وها أنا أقف بين المتشاكسين فلاد وصديقه مستمتعة بحوارهم الذي مازلت أراى بأنه تعيس وفيه كمية شقاء ولكن بداية جميلة
المسرحية في بدايتها غارقة في الرمزية :
-لا تغض النظر عن صغائر الأمور في الحياة.
-ألسيادتكم حقوقا تودون المطالبة بها؟ .... ما عاد لنا حقوق أبداً.
وهذه الرمزية تأخذني إلى ماوراء الحس إلى الغيبيات بشكل مرهق فعلاً.
-لا تغض النظر عن صغائر الأمور في الحياة.
-ألسيادتكم حقوقا تودون المطالبة بها؟ .... ما عاد لنا حقوق أبداً.
وهذه الرمزية تأخذني إلى ماوراء الحس إلى الغيبيات بشكل مرهق فعلاً.
ترددت قبل اقرأ معكم هذا الكتاب وهو بسبب بدأ اختباراتي، لكن لاحظت عدد الصفحات مش كثير فلذلك انا معكم اعتباراً من الغد
أنهيتها كيف نصف الشئ على انه تراجيدي
هل التراجيدية هنا بان لاشي يحدث وكل مايفعلانه هو انتظار غودو الذي لا ياتي ام التراجيديا الغباء
لم استسغ المسرحية على كل حال ..لا اتخيل ان احضرها في مسرح لااعتقد ان بامكاني هذا
بانتظار تعليقاتكم بعد أن تنهوهالم أقرأها ولا أنوي ذلك، درست عن العدمية والعبثية وكانت هذه المسرحية أبرز الأمثلة التي شُرحت لنا لذا أملك خلفية بسيطة عنها
أحب الاستمتاع باختلاف الآراء لذا أتابع آراءكم حولها
لم أستطع خلق صورة في مخيّلي إلّا للقليل من المشاهد فيها، حبّذا لو شاهدتها كمسرحية، أعتقد أنني كنت سأندمج معها أكثر.
لقد انهيت قراءة رواية الجوع في احدى حارات اوسلو القديمة للكاتب والاديب المبدع "كنوت هامسون ورأيتها مرهفة بالأحساس وهي صورة لحياة انسان اديب مرهف الاحساس تتأرجح حياته بين الامل الداخلي واليأس والاحباط وبين الأستقرار المتأرجح والتنقل لترجح كفة الترحال، بطل يعيش مأساة الحياة الجوع تعكس المعاناة والصبر والصمود
نفسه المؤلف عانى من صعوبة العيش وعمل بائعا متجولا بين البلدان التي ارتحل اليها
الأديب ظل مشرداً وفي النهاية لم يحز الاستقرار بل الفرار
رواية جذبتني وشوقتني بان اعيد قراءتها، فطريقة سردها عميقة وتعابيرها محزنة كأنها تفتش عن شيء صعب الحصول عليه،شكرا للأختيار وسأبدأ قراءة مسرحية " غودو" للكاتب المسرحي الايرلندي " صموئيل بيكيت" ومن الله التوفيق
لم استطع ان أكون معكم في رواية الجوع للأسف ، سأحاول ان أكون هنا معكم مع انني لست ممن يعشقون قراءة المسرحيات. أحس بالملل بسبب غياب السرد وطغيان الحوار في هذا النوع من الاعمال !

















الملفت ((في مسرحية انتظار غودو)) ، أن غودو لا يأتي أبدا، إنها الجدلية العدمية في المسرح العبثي .. مسرح اللامعقول.
تجسد المسرحية الكائن البشري في ثلاث حالات، اثنتان منهما تمثلان انتظار المجهول، والحالة الثالثة تمثل الغياب الناتج عن المجهول.
أما "غودو" فهو يمثّل الشخصية المعزولة الضائعة في مكان ما، يمثل الشجرة العارية.
فترة القراءة : ١٩-٢٩ فبراير
رابط إلكتروني للمسرحية:
https://docs.google.com/file/d/0B0T_C...