نادي أصدقاء نوبل discussion
This topic is about
في انتظار البرابرة
قراءات ٢٠١٦
>
في انتظار البرابرة - ج. م. كوتزي 2003
صراحه انا لا اطيق قراءة الروايات بهذا النمط من الكتابه فهذا النمط الغالب حتى في معظم النتاجات الادبيه العربية هو عبارة عن جمل متقطعه مليئة بالايحاءات والرمزيه وهي في الغالب مبهمة المعاني ومليئة بآلاف المفردات التي غالبا ماتوضع في غير محلها
وهي بالتالي لا تصلح لنا البته كأمة عربيه لها ثقافة وخصوصيه في استرسال الكلام وبالتالي كتابته انا اعتذر لصاحب الدعوة عن قراءة هكذا مؤلفات ونيل الكاتب لجائزة البوكر لا يعني بالضرورة التغني بانجازاته وبالتالي وضعها كمادة للنقاش
حقيقة في هذا العام قررت أن ألتزم بالعديد من الأشياء كنوع من التجديد القائم على تحسين الذات والتزامي بالقراء في نادي أصدقاء نوبل أصبح جزء لا يتجزأ من التزاماتي .شكراً لكم ولجهودكم
ماجد أظن أنك تتحدث عن رواية أخرى غير في انتظار البرابرة، صحيح أن الرواية ذات بناء كلاسيكي لكنها ليست غارقة في الرمزية والشعرية التي قد تصيب القارىء بالغثيان كما أشرت، رغم أنها لم يذكر في الرواية اسماً للإمبراطورية وتركها مجهولة إلا أنها كانت واضحة ومباشرة في أدانة الحضارة الغربية.
"الموت غير فان ، اننا نبقى أحياء مثل فروع في ذاكرة من عرفناهم"
مستمع بالرواية لو لا أن الترجمة لم تكن كذلك من الجودة العالية، طبيعة سرد الرواية سهل ، تجد نفسك تلتهم الأسطر بشراهة ولذة، يعجبني الوصف والحديث الداخلي الذي دائما ما يجعلني أتخيل وأفكر في الوقت الذي يريد الكاتب أن يجعلني أنسى القراءة رغم أنني أقرأ !
مستمع بالرواية لو لا أن الترجمة لم تكن كذلك من الجودة العالية، طبيعة سرد الرواية سهل ، تجد نفسك تلتهم الأسطر بشراهة ولذة، يعجبني الوصف والحديث الداخلي الذي دائما ما يجعلني أتخيل وأفكر في الوقت الذي يريد الكاتب أن يجعلني أنسى القراءة رغم أنني أقرأ !
مستمتع جدا من قرائتي لرواية في انتظار البرابرة وٍابين رأي عندما انتهي من قراءتها كاملة مع التوفيق للجميع
"يبدو أنك تريد أن تخلق لنفسك صيتاً كأنك الرجل العادل الوحيد، الرجل المستعد للتضحية بحريته من أجل مبادئة"
لماذا يسفهون التضحيات حتى لو كانت صغيرة وقليلة؟
ولماذا التضحية من أجل المبادىء والأخلاق؟
وهل على حق من يضحي بحريته تلك القيمة العظيمة من أجل آخرين قد لا يشكرون بل يجحدون؟
التضحية من أجل ماذا ولماذا نضحي؟
العدالة متعبة أم نحن جعلناها كذلك؟
لا أدري لا اعلم
لماذا يسفهون التضحيات حتى لو كانت صغيرة وقليلة؟
ولماذا التضحية من أجل المبادىء والأخلاق؟
وهل على حق من يضحي بحريته تلك القيمة العظيمة من أجل آخرين قد لا يشكرون بل يجحدون؟
التضحية من أجل ماذا ولماذا نضحي؟
العدالة متعبة أم نحن جعلناها كذلك؟
لا أدري لا اعلم
بدأت قراءتها قبل يومين, وحتى الآن لاتزال رواية لطيفة,تثير في النفس العديد من التساؤلات و الافتراضات, هل سيثور البرابرة في النهاية؟ سنرى :)
غيث يا ليت تدرجون لنا القائمة النهائية للقراءة فور انتهائكم منها .. حتى نقتني الكتب قبل بداية الشهر
،
ويعطيكم العافية
هنا قصيدة اليوناني كفافي التي اقتبس منها كوتزي عنوان الرواية https://www.youtube.com/watch?v=Ajy55...
يبدو أن البرابرة الذين كان ينتظرهم كفافي مختلفين عن البرابرة في هذه الرواية، ولكن في الحالتين لا أحد يصل .ـ
مرحبًا ي أصدقاء, كالعادة القراءة معكم متعة لا تمل ❤انتهيت من الرواية, و هنا مراجعتي لمن أحب الاطلاع:
http://www.goodreads.com/review/show/...
شكرًا لكم جميعًا ❤ :)
وصلت للصفحة 135 ولم أستطع حمل نفسي على القراءة أكثر من ذلك
لما بعد منتصف الرواية لم أحبها ولم أفهم شيئًا سوى العلاقات ولم أحتمل الاستمرار في قراءتها ،رواية بلا هدف واضح حتى الآن باستثناء اقتباسين :/
أعتذر عن إكمال القراءة
لما بعد منتصف الرواية لم أحبها ولم أفهم شيئًا سوى العلاقات ولم أحتمل الاستمرار في قراءتها ،رواية بلا هدف واضح حتى الآن باستثناء اقتباسين :/
أعتذر عن إكمال القراءة
وصلت إلى ما بعد المائة صفحة بقليل، ولا زلت مستمتعا بقراءة الرواية على الرغم من أن الترجمة متواضعة نوعًا ما، ولكن لا أدري لماذا أشعر بأن مشاهد الجنس وحكايات القاضي مع النساء مقحمة بشكل فجّ!

























- مزعجة بالطريقة الحقيقية والواقعية التي تصوّر بها العالم، كما لا تفعل معظم الروايات والكتب.
- لا تنتمي للمثاليات الرومنسية التي ينتصر فيها الخير في النهاية بسهولة.
- كيف أن التاريخ لا يكتب لشعوب وحضرات كما يكتب لطغاة وظلمة.
- ستقرأ فيها الألم والوحشية والعذاب والحيرة، وعن صناعة الغول من قبل الحكومات.
ج. م. كوتزي كاتب من جنوب أفريقيا ولد عام ١٩٤٠ فاز بجائزة نوبل ٢٠٠٣ كخامس أفريقي عن مجمل أعماله، إلا أن كثيراً من النقاد أشاروا إلى أنه نالها في الغالب عن روايته "في انتظار البرابرة"، أما روايته "خزي" صنفت كأفضل مائة منجز أدبي حققه الإنسان، وفاز بجائزة البوكر العالمية كأول كاتب يحقق ذلك، وهكذا نحن بصحبة كاتب عظيم ستخلده أعماله طويلاً.
نبدأ القراءة من 1 إلى 31 مارس
الرابط الإلكتروني:
http://mybook4u.com/component/ars/dow...