نعم . كنتُ أنوى بصدق أن انسى .. ولكنى فشلت فى النسيان وكلما نظرت لـ اى مكان وجدتك فيه متوجه بعرش الوقار
نعم أعلم أن الدنيا خاويه من الامال وان أملى فى رباطً بيننا مفقود ، ولكنها الحياه ، ولكنى أنسان ولا أقدر على النسيان
أنتى حملتى أوجه الحياه على وجهك ، طبعتى على حياتى السعاده ، حقيقةً طبعتى عليها الامل فكنتُ بدون أمل ، كنت أشك أنى انسان ! ، فكنتى انتى النار الهادئه التى أنارت حياتى بدفء ألامل .. نعم كنتى انتى
وقطُعت دابر الاوصال ، من أقرب من كانو الى ، ليحرقو حياتى بحجيمً مؤكد ، ولقد أحرقوها ، وأحرقو الامال ، واحرقو دفء الامل ليصبح اليائس ، ويولد معه الموت لكل حلمٍ فى يوماً رغبت فيه
ماتت !! ، واصبحت انام على قبور الظلام !!! بعد سهرةً قابعه فى حانة على بعد أمتار من شوارع الموت ، خرجت منها ولاتحملنى أقدامى وكأنى اسير على خطوات الظلام ، وجدتُ هناك بعض رهبان المقابر يدقون على رؤؤس الاموات ترانيم البؤس والواداع
خرجتُ من المقابر ولا أعلم شعورى حزيناً او سعيداً .. فلقد مات الشعور بشرب الحرام ، وجلست على نواحى الطريق بذجاجة لم تتنهى بعد رميتها ، لا استطيع حقاً ان أكُمل شربها ، فمذاقها كاد يقتلنى ، ونظرتُ الى القمر وكان بدراً حينها ، فتذكرتها
أ مجنوناً أنا ؟ ،، أتذكرها وقد نسيت الدنيا كلها
وتساقطت من عينى دموعاً لامثيل لها ، كنت لا أقدر على حملها ، فصرخت ، وصرخت .. وكنت اظن أنى وحيداً فى هذه الدنيا الكئيبه .. ووجدتُ يداً تتلمس كتفى ، وبعدها حملت زجاجاتى والقتها على بعد أمتار .. كنتُ فى حالةُ لا أقدر بفضلها النظر الى صاحب اليد .. هل هو أحدى الموتى قام ليعظنى ، أم احد المتسكعين خارجاً من الحانه المقابله للمقابر يريد بعض المال ! لا أعلم
وقاطعنى بصوتً يحمل دف الرياح ، وقال " ليست لك ، فمال حالك هكذا ، رميت اوصال الامل وقطعتها ، وهيا الان مع فارس حلمها ، قد قال وصدق ، وانت قولت ورميتها ، فرمتك الدنيا فى حاوية المقابر ، تشربُ من خمرها لا تكاد ترفع عينك ، انت نائم لا محاله ، انت ميتً نسيت هذا!! ،، ليست لك ولستُ أهلاً لحبها "
وذهب الرجلُ ، ولم أعلم من هو ولا يهمنى الان من كان هو ، فكلامه كان سيفاً قطع به عروق حباً فقطعتها
نعم أعلم أن الدنيا خاويه من الامال وان أملى فى رباطً بيننا مفقود ، ولكنها الحياه ، ولكنى أنسان ولا أقدر على النسيان
أنتى حملتى أوجه الحياه على وجهك ، طبعتى على حياتى السعاده ، حقيقةً طبعتى عليها الامل فكنتُ بدون أمل ، كنت أشك أنى انسان ! ، فكنتى انتى النار الهادئه التى أنارت حياتى بدفء ألامل .. نعم كنتى انتى
وقطُعت دابر الاوصال ، من أقرب من كانو الى ، ليحرقو حياتى بحجيمً مؤكد ، ولقد أحرقوها ، وأحرقو الامال ، واحرقو دفء الامل ليصبح اليائس ، ويولد معه الموت لكل حلمٍ فى يوماً رغبت فيه
ماتت !! ، واصبحت انام على قبور الظلام !!! بعد سهرةً قابعه فى حانة على بعد أمتار من شوارع الموت ، خرجت منها ولاتحملنى أقدامى وكأنى اسير على خطوات الظلام ، وجدتُ هناك بعض رهبان المقابر يدقون على رؤؤس الاموات ترانيم البؤس والواداع
خرجتُ من المقابر ولا أعلم شعورى حزيناً او سعيداً .. فلقد مات الشعور بشرب الحرام ، وجلست على نواحى الطريق بذجاجة لم تتنهى بعد رميتها ، لا استطيع حقاً ان أكُمل شربها ، فمذاقها كاد يقتلنى ، ونظرتُ الى القمر وكان بدراً حينها ، فتذكرتها
أ مجنوناً أنا ؟ ،، أتذكرها وقد نسيت الدنيا كلها
وتساقطت من عينى دموعاً لامثيل لها ، كنت لا أقدر على حملها ، فصرخت ، وصرخت .. وكنت اظن أنى وحيداً فى هذه الدنيا الكئيبه .. ووجدتُ يداً تتلمس كتفى ، وبعدها حملت زجاجاتى والقتها على بعد أمتار .. كنتُ فى حالةُ لا أقدر بفضلها النظر الى صاحب اليد .. هل هو أحدى الموتى قام ليعظنى ، أم احد المتسكعين خارجاً من الحانه المقابله للمقابر يريد بعض المال ! لا أعلم
وقاطعنى بصوتً يحمل دف الرياح ، وقال " ليست لك ، فمال حالك هكذا ، رميت اوصال الامل وقطعتها ، وهيا الان مع فارس حلمها ، قد قال وصدق ، وانت قولت ورميتها ، فرمتك الدنيا فى حاوية المقابر ، تشربُ من خمرها لا تكاد ترفع عينك ، انت نائم لا محاله ، انت ميتً نسيت هذا!! ،، ليست لك ولستُ أهلاً لحبها "
وذهب الرجلُ ، ولم أعلم من هو ولا يهمنى الان من كان هو ، فكلامه كان سيفاً قطع به عروق حباً فقطعتها
أنها الدنيا هكذا ، حانة ومقابر وانـا وحبها