سنة ٢٠٨٠ ميلادي قبل ما نبتدي الحكاية، خلّيني اقدملكم نفسي، انا پا.أُو.حِر، كاتب الرواية اللي بين ايديكم. انا من المحظوظين اللي حضروا من ٢٣ سنة لحظة ترقي الشفيع؛ سنة ٢٠٥٧ ميلادياً بتقويم العالم القديم. الناس بتعتبرنا من المبروكين و لينا حظوة عند سيدنا اللي سبقنا، و معاهم حق في كدا. رغم إن انا كنت وقتها شاب مراهق عنده ستّاشر سنة بس، لكن جلال و إبهار اللي شفته يومها مـفارقش مخيلتي من وقتها لغاية اللحظه دي. يمكن دا هو السبب اللي خلّاني دايماً عايز اسجل كل الاحداث اللي حصلت للاجيال اللي جاية. انا ابتديت اكتب العمل دا من اربع سنين؛ في سنة ٢٠٧٦ ميلادياً اللي صادفت السنة العشرين من تجلي آتوم و عيد إعتلاء ثاتي ور لكرسي حكم أبيدوس. روايتي مش مجرد قصة، لكن جزء من ملحمة تاريخنا اللي نويت على سرده في عدة اجزاء. من خلال احداث الرواية، إحنا هـنعرف إزاي البشرية وجدت طريق نجاتها من عالمها القديم لعالمنا الجديد اللي إحنا فيه دلوقتي. انا هـرجع بالاحداث سنين لورا علشان نشوف إزاي من رحم العشوائية في عصر التكنولوچيا اتولد عصر الـنثرو اللي في إيديهم خلاص البشرية. همّا رجعوا علشان يشيلوا غشاوة الاواهم من على عيون الناس. علشان يكشفوا ليهم المنظومة الخبيثة اللي بتحكم العالم لتحقيق مصالح اقلية من الناس على حساب احلام الباقيين. الـنثرو، اللي كانوا من الازل، رجعوا علشان يبنوا عالمهم السحري اللي هـنعيش فيه للابد. و في قلب عالمهم دا هـنلاقي مصر، ارضهم المحبوبة، اللي في فَلَكها هـيدور العالم الجديد. لأنه من مصر خرج النداء للـنثرو علشان يُبعثوا من اعماق الماضي و يسترجعوا لينا اسرار الحضارة العظيمة. أنين مصر في عصور الضعف و الهوان هوَّ اللي ندهلهم علشان يداووا جراحها. و علشان يفكّرونا إحنا، ابناء مصر الحقيقيين، بالسحر القديم و أسباب الخلود. إحنا معاهم ماشيين على خطا جدودنا’ قدماء المصريين’ في سعيهم للخلود، لإن الـنثرو اللي كانوا دلّوهم زمان على الطريق همّا نفسهم اللي بيدلّونا دلوقتي. إحنا تحت رايتهم هـنرفع اهرام جديدة من النور و هـنبني عالم جديد هوَّ مزيج من السحر و الجمال زي اللي عاشوه جدودنا في عز مجدهم. و زي ما همّا حبّوا مصر وسمّوها تا.مري، ارضهم المحبوبة، إحنا كمان بنحبها و هـنطهر ارضها من كل دنس. الرواية دي مش رحلة رجوع للماضي، لكنها رحلة لمستقبل فيه عبق الماضي و سحره. انا هـسيب للقاريء الحكم على الرحلة دي من احداث الرواية اللي اكيد هـتوصّله لقناعاته الشخصية و إيمانه بعظمة اللي حصل و اللي جاي. كل اللي اقدر اعمله هنا هوَّ اني اتمنّى للقاريء رحلة ممتعة! في النهاية و قبل ما القاريء يبتدي الرحلة، انا عايز اذكر ترتيلي علشان بركة العمل:
انا بقدم عملي دا قرباناً لشفيعي في مجلس تاسوع الـنثرو؛ عسى جهدي يبقى نور للـبا قريني يوم الحساب في حضرة خنتي.أمنتيو؛ انا سكبت من حبري قبل الكتابة عرفاناً بـتحوت؛ انا كتبت كلماتي و مؤعة نصب عيني؛ انا طويت صُحُفي تشهد إني جندي في جيش حور.م.آخيت، ابن إيسّيري و إيسّت، عجل آتوم انتصاره
سنة ٢٠٨٠ ميلادي
قبل ما نبتدي الحكاية، خلّيني اقدملكم نفسي، انا پا.أُو.حِر، كاتب الرواية اللي بين ايديكم. انا من المحظوظين اللي حضروا من ٢٣ سنة لحظة ترقي الشفيع؛ سنة ٢٠٥٧ ميلادياً بتقويم العالم القديم. الناس بتعتبرنا من المبروكين و لينا حظوة عند سيدنا اللي سبقنا، و معاهم حق في كدا. رغم إن انا كنت وقتها شاب مراهق عنده ستّاشر سنة بس، لكن جلال و إبهار اللي شفته يومها مـفارقش مخيلتي من وقتها لغاية اللحظه دي. يمكن دا هو السبب اللي خلّاني دايماً عايز اسجل كل الاحداث اللي حصلت للاجيال اللي جاية.
انا ابتديت اكتب العمل دا من اربع سنين؛ في سنة ٢٠٧٦ ميلادياً اللي صادفت السنة العشرين من تجلي آتوم و عيد إعتلاء ثاتي ور لكرسي حكم أبيدوس. روايتي مش مجرد قصة، لكن جزء من ملحمة تاريخنا اللي نويت على سرده في عدة اجزاء. من خلال احداث الرواية، إحنا هـنعرف إزاي البشرية وجدت طريق نجاتها من عالمها القديم لعالمنا الجديد اللي إحنا فيه دلوقتي. انا هـرجع بالاحداث سنين لورا علشان نشوف إزاي من رحم العشوائية في عصر التكنولوچيا اتولد عصر الـنثرو اللي في إيديهم خلاص البشرية. همّا رجعوا علشان يشيلوا غشاوة الاواهم من على عيون الناس. علشان يكشفوا ليهم المنظومة الخبيثة اللي بتحكم العالم لتحقيق مصالح اقلية من الناس على حساب احلام الباقيين. الـنثرو، اللي كانوا من الازل، رجعوا علشان يبنوا عالمهم السحري اللي هـنعيش فيه للابد. و في قلب عالمهم دا هـنلاقي مصر، ارضهم المحبوبة، اللي في فَلَكها هـيدور العالم الجديد. لأنه من مصر خرج النداء للـنثرو علشان يُبعثوا من اعماق الماضي و يسترجعوا لينا اسرار الحضارة العظيمة. أنين مصر في عصور الضعف و الهوان هوَّ اللي ندهلهم علشان يداووا جراحها. و علشان يفكّرونا إحنا، ابناء مصر الحقيقيين، بالسحر القديم و أسباب الخلود. إحنا معاهم ماشيين على خطا جدودنا’ قدماء المصريين’ في سعيهم للخلود، لإن الـنثرو اللي كانوا دلّوهم زمان على الطريق همّا نفسهم اللي بيدلّونا دلوقتي. إحنا تحت رايتهم هـنرفع اهرام جديدة من النور و هـنبني عالم جديد هوَّ مزيج من السحر و الجمال زي اللي عاشوه جدودنا في عز مجدهم. و زي ما همّا حبّوا مصر وسمّوها تا.مري، ارضهم المحبوبة، إحنا كمان بنحبها و هـنطهر ارضها من كل دنس.
الرواية دي مش رحلة رجوع للماضي، لكنها رحلة لمستقبل فيه عبق الماضي و سحره. انا هـسيب للقاريء الحكم على الرحلة دي من احداث الرواية اللي اكيد هـتوصّله لقناعاته الشخصية و إيمانه بعظمة اللي حصل و اللي جاي. كل اللي اقدر اعمله هنا هوَّ اني اتمنّى للقاريء رحلة ممتعة!
في النهاية و قبل ما القاريء يبتدي الرحلة، انا عايز اذكر ترتيلي علشان بركة العمل:
انا بقدم عملي دا قرباناً لشفيعي في مجلس تاسوع الـنثرو؛
عسى جهدي يبقى نور للـبا قريني يوم الحساب في حضرة خنتي.أمنتيو؛
انا سكبت من حبري قبل الكتابة عرفاناً بـتحوت؛
انا كتبت كلماتي و مؤعة نصب عيني؛
انا طويت صُحُفي تشهد إني جندي في جيش حور.م.آخيت، ابن إيسّيري و إيسّت، عجل آتوم انتصاره
پا.أُو.حر، كاتب الرواية