صالون الجمعة discussion
This topic is about
النبطي
قراءات خارج النص
>
النبطي | 12-2014
date
newest »
newest »
جدا جميلة ورائعة وتضاف لسجل يوسف زيدان المتميزوتدور أحداث الرواية مابين مصر وبلاد الأنباط
أم البنين الثقفية وأحد أبناءها الذي يدعي النبوة
تاريخية رائعة
بأسلوب سلس وماتع
أقييمها 4 / 5
سبق وقرأتهارحلة في حقبة تاريخية ما قبل الإسلام
في مجملها كويسة
لكن وتيرة أحداثها بطيئة شوية
قراءة ممتعة يا رفاق :)
انا حملتها قبل فترة ممكن وكنت طريحة الفراش فوجدت نفسي انهيها ما زلت افضل يوسف زيدان كباحث افضل منه كراوي
تعبجني الاسئلة التي يطرحها لكن لا يعجبني تطاوله !
قراءة ممتعه للجميع
اقتباس اعجبني *
لعل العيب في الكلام لا في الفعل فالأمر مادام مكتوماً
لايقال ولا يقال عنه فهم يقبلونه !
المكتوم عند الناس مقبول
الكلام هو العيب وهو مايخيف !
هناك الكثير من الامور المعقده التي لا يستطيع ومع الاسف الى الان الباحث العربي ان يقدمها الى الجمهور الانسان عدو ما يجهله
لذلك يكتب باسلوب روائي لعله يحرك العقول نحو الحقيقه
ولا يستطيع احد ان يمسك عليه شيء
لانها روايه من محض الخيال
بصراحه يعجبني هذا الاسلوب
لانه يفتح العقل
وصلت الى صفحه 47 وجدا مستمتع
من يدخل السوق ببضاعة يدفع ومن يخرج منه وقد اشترى يدفع والدلال يدفع والدلال يدفع والجمّال الذي يوصل البضائع يدفع والذي يبيع الطعام للناس يدفع .. الأطفال لا يدفعون
"هذه البلاد ليست بلادي. ولا الذي أراه منذ فجر اليوم بلادي. ولا الأرض التي تصفرّ تحت خُطانا، بلادي..كان لي بلد وحيد أخضر، هو حضن أمي".من السطور التي استوقفتني طويلاً..صفحة 150.
ناديت هامسة : أيها الموت ، اقترب خذني إليك ، وطوح روحي بنقطة ماء ٍ تنسرب
بين الشقوق ، فتشربها الرمال بلا تعب
لعلني أرتاح إذ أذوب في التراب ، فإغترب
عني وعنهم ، وعن كل حي يضطرب
وتسكن بموتي روح تتقد
وقد يهدأ هذا القلب الذي يهترئ
++++++++++++++++
الرواية جدا رائعة
انتهيت من قراءة الكتاب ..جميل وابداع مميز ..سحرنا يوسف زيدان بهذه الحقبة ..وربما الاسهاب لنكون في موضع الحدث ..
انتهيت من قراءة الكتاب ..جميل وابداع مميز ..سحرنا يوسف زيدان بهذه الحقبة ..وربما الاسهاب لنكون في موضع الحدث ..








في يوم حار لم تسطع فيه الشمس، جاء العرب من بعيد يخطبونني لواحد منهم. الأوان ربيع، غير الغبار الأصفر الآتي منذ يومين، من صحرائهم القريبة، الجرداء، يهيم في كل الأنحاء فيحجب من حولي، ويطمرها. تحصنت منذ صحوت، بحجرة أمي، وبقيت في فرشتي وحيدة، مكتوفة الركبتين بالذراعين، وقد أرحت للخلف رأسي حتى جدار الخرابة العتيقة، اللصيقة، والتي نسميها البرابي.
جدارها العتيق رطب، والميل إلى الخلف يريح. دجاجات أمي، وكل دواجنها، انسلت من حوش البيت إلى حجرتنا. وراحت تتحامى من الحر والغبار، بالوقوف ساكنة فوق الأرض الرطبة، أسفل سرير أمي وتحت دكتي، وهي تباعد ما بين أجسامها وأجنحتها وتبقى المناقير مفتوحة. رائحة الدواجن في الحر نفاذة. أنا بالبيت وحدي، فأمي وأخي بنيامين ذهبا من قبل صحوي، إلى بيت بطرس الجابين البيت الذي نسميه القصر، لأنه كبير ومن طابقين
رابط تحميل مباشر
نقرأ بمتوسط يومي 40 صفحة ولمدة 10 أيام
اثروا الحوار باقتباساتكم، آرائكم، ملاحظاتكم وانطباعاتكم