انا عاوز اقول راي يمكن مخالف لكل الناس الناس اللي قرت الروايه ومنهم انا انبهرنا باسلوب العرض واتأثرنا بكل مرحله بكل تفصيله ... لقينا الفرح وفرحنا ... وحزنا ودمعنا.. وشويه جنون على شويه رومانسيه قويه اتمنينا ... شفنا نفسنا ف موقف من المواقف .. واتوجعنا لما افتكرنا لحظاتها ... رغم ندرة الحالات الا ان تفاصيلها صح اوي ولقينا نفسنا .. لكن لما خلصت الروايه مع كل المفاجات وكل الاثارة والفرح والرضى ... كنت متضايق جدا..متضايق علشان أ ب ج د اللي هم شخص واحد حياته نادرة الحدوث .. مش عارف ليه اترسخت ف ذهني ان صعب البني ادمين العاديين يحصلو على جزء من الحب اللي عاشو .. بالضافه الى ان اللي بيحبها فجاه ولقى حياته معاها ف وقت مكنش شايف فيه غير الموت هي كمان حياتها مش طبيعيه وسمحو لبعض انهم يعملو الحرام ف رومانسيه حالمه عدت واحنا بنقرا وبعدين اتجوزو .. ده رسخ في بالي ان صعب نلاقي حب وحاله زي دي في الحياة العاديه الكلاسيكيه ... غير المثال القوي اللي قالو ساعد ف ترسيخ الكلام ده بزياده لما قال ان سيدنا ابراهيم عليه السلام هو الوحيد اللي كان مختلف عن قومه وعرف ربنا هو اللي خرج عن المألوف المعتاد عليه اهله وقومه وفي الاخر هو اللي صح ... احبطني بان حب زي ده استحاله يتلاقى ف الحياة الطبيعيه ... ده حتى مامته انتحرت علشان محبتش القيود.. مين فينا بيحب القيود... هو نفسه لعب بمشاعر بنات الناس وخطف واحده من خطيبها او حبيبها وحببها فيه اكتر ..الروايه دي فكرتني لما سالو نجيب محفوظ :انت ليه رواياتك كلها لازم يبقى فيها مومسات وفيها غلط .. رد : حياه الناس دي هي اللي فيها دراما .. لكن الناس العاديين الملتزمين حياتهم مفيهاش دراما ... ده افتكرته اوي لما كان بيتكلم عن الناس اللي حياتها عبارة عن اتجوز خلف مات ... مفيش تذوق لطعم الحياة وحلاوتها ... علشان كده انا مصاب بالاحباط ان صعب الحب زي ده يتلاقي ف الحلال
الناس اللي قرت الروايه ومنهم انا انبهرنا باسلوب العرض واتأثرنا بكل مرحله بكل تفصيله ... لقينا الفرح وفرحنا ... وحزنا ودمعنا.. وشويه جنون على شويه رومانسيه قويه اتمنينا ... شفنا نفسنا ف موقف من المواقف .. واتوجعنا لما افتكرنا لحظاتها ... رغم ندرة الحالات الا ان تفاصيلها صح اوي ولقينا نفسنا .. لكن لما خلصت الروايه مع كل المفاجات وكل الاثارة والفرح والرضى ... كنت متضايق جدا..متضايق علشان أ ب ج د اللي هم شخص واحد حياته نادرة الحدوث .. مش عارف ليه اترسخت ف ذهني ان صعب البني ادمين العاديين يحصلو على جزء من الحب اللي عاشو .. بالضافه الى ان اللي بيحبها فجاه ولقى حياته معاها ف وقت مكنش شايف فيه غير الموت هي كمان حياتها مش طبيعيه وسمحو لبعض انهم يعملو الحرام ف رومانسيه حالمه عدت واحنا بنقرا وبعدين اتجوزو .. ده رسخ في بالي ان صعب نلاقي حب وحاله زي دي في الحياة العاديه الكلاسيكيه ... غير المثال القوي اللي قالو ساعد ف ترسيخ الكلام ده بزياده لما قال ان سيدنا ابراهيم عليه السلام هو الوحيد اللي كان مختلف عن قومه وعرف ربنا هو اللي خرج عن المألوف المعتاد عليه اهله وقومه وفي الاخر هو اللي صح ... احبطني بان حب زي ده استحاله يتلاقى ف الحياة الطبيعيه ... ده حتى مامته انتحرت علشان محبتش القيود.. مين فينا بيحب القيود... هو نفسه لعب بمشاعر بنات الناس وخطف واحده من خطيبها او حبيبها وحببها فيه اكتر ..الروايه دي فكرتني لما سالو نجيب محفوظ :انت ليه رواياتك كلها لازم يبقى فيها مومسات وفيها غلط .. رد : حياه الناس دي هي اللي فيها دراما .. لكن الناس العاديين الملتزمين حياتهم مفيهاش دراما ... ده افتكرته اوي لما كان بيتكلم عن الناس اللي حياتها عبارة عن اتجوز خلف مات ... مفيش تذوق لطعم الحياة وحلاوتها ... علشان كده انا مصاب بالاحباط ان صعب الحب زي ده يتلاقي ف الحلال