أبحث منذ فترة طويلة عن رواية مصرية فانتازيا/غرائبية قرأتها ورقيًا حوالي 1998، لكن من المحتمل جدًا أن تكون الرواية مكتوبة أو منشورة قبل ذلك بسنوات طويلة.
الذي أتذكره:
الأحداث كانت في مصر العادية المعاصرة، وسط الشوارع والأماكن والحياة اليومية المعتادة، وليست في عالم خيالي منفصل.
البطل رجل أعزب.
تظهر في الرواية ثلاث فتيات/نساء معًا، وكأنهن مجموعة واحدة لها مهمة محددة.
الثلاثة شديدات الجمال، لكنهن مختلفات في الشكل والملامح ولون البشرة.
يبدو أن الكاتب تعمد أن يجعل وجودهن مرتبطًا بالبطل نفسه، وكأنهن موجودات من أجله هو بالأساس.
كانت مهمتهن مرتبطة بنوع من الحساب أو الجزاء ورد الحقوق؛ أي التعامل مع أشخاص ظلموا أو أخذوا حقوق الآخرين، ثم استرداد الحقوق أو إنصاف أصحابها بطريقة فانتازية.
البطل كان مهتمًا بهذه المهمة وشاركهن فيها مرة أو أكثر.
بعد انتهاء مهمتهن، اختفت النساء الثلاث ولم يعد هناك سبب لبقائهن، ويبدو أن البطل ظل يبحث عنهن بعد ذلك.
توجد قصة جانبية عن ممرضة/تمرجية ارتكبت شيئًا غير أخلاقي، وتعاملت المجموعة معها، لكن هذه القصة هامشية وليست محور الرواية.
نقطة مهمة جدًا عن رمزية الرواية
عندي انطباع قوي الآن أن الكاتب ربما كان يستخدم الرواية كنوع من الرمز أو الإسقاط على الجنة:
النساء الثلاث قد يكنّ رمزًا أو صورة فانتازية لـ الحور.
وجودهن حول البطل وخدمتهم له قد يكون جزءًا من هذا الرمز.
طبيعة وجودهن معه والأجواء التي تحيط بهن توحي بأن الكاتب كان يتخيل «الجنة» في صورة عالم موجود داخل الحياة المصرية العادية.
وحتى المهام الأخرى التي يقمن بها، مثل رد الحقوق أو الحساب، تبدو وكأنها تفاصيل هامشية مقارنة بالدور الرمزي الأساسي لهن بالنسبة للبطل.
لذلك أعتقد أن عنوان الرواية نفسه ربما كان يحمل إشارة إلى الجنة أو الفردوس.
أتذكر أن اسم الرواية ربما كان يحتوي على كلمة مثل:
بستان / البستان / درب / فردوس / جنة / حديقة / روضة / نعيم / الخلد
لكنني لست متأكدًا من الكلمة أو العنوان.
لو حد يعرف رواية مصرية قديمة تنطبق عليها هذه المواصفات، خصوصًا من السبعينيات أو الثمانينيات أو التسعينيات، ياريت يساعدني باسم الرواية أو المؤلف.
الذي أتذكره:
الأحداث كانت في مصر العادية المعاصرة، وسط الشوارع والأماكن والحياة اليومية المعتادة، وليست في عالم خيالي منفصل.
البطل رجل أعزب.
تظهر في الرواية ثلاث فتيات/نساء معًا، وكأنهن مجموعة واحدة لها مهمة محددة.
الثلاثة شديدات الجمال، لكنهن مختلفات في الشكل والملامح ولون البشرة.
يبدو أن الكاتب تعمد أن يجعل وجودهن مرتبطًا بالبطل نفسه، وكأنهن موجودات من أجله هو بالأساس.
كانت مهمتهن مرتبطة بنوع من الحساب أو الجزاء ورد الحقوق؛ أي التعامل مع أشخاص ظلموا أو أخذوا حقوق الآخرين، ثم استرداد الحقوق أو إنصاف أصحابها بطريقة فانتازية.
البطل كان مهتمًا بهذه المهمة وشاركهن فيها مرة أو أكثر.
بعد انتهاء مهمتهن، اختفت النساء الثلاث ولم يعد هناك سبب لبقائهن، ويبدو أن البطل ظل يبحث عنهن بعد ذلك.
توجد قصة جانبية عن ممرضة/تمرجية ارتكبت شيئًا غير أخلاقي، وتعاملت المجموعة معها، لكن هذه القصة هامشية وليست محور الرواية.
نقطة مهمة جدًا عن رمزية الرواية
عندي انطباع قوي الآن أن الكاتب ربما كان يستخدم الرواية كنوع من الرمز أو الإسقاط على الجنة:
النساء الثلاث قد يكنّ رمزًا أو صورة فانتازية لـ الحور.
وجودهن حول البطل وخدمتهم له قد يكون جزءًا من هذا الرمز.
طبيعة وجودهن معه والأجواء التي تحيط بهن توحي بأن الكاتب كان يتخيل «الجنة» في صورة عالم موجود داخل الحياة المصرية العادية.
وحتى المهام الأخرى التي يقمن بها، مثل رد الحقوق أو الحساب، تبدو وكأنها تفاصيل هامشية مقارنة بالدور الرمزي الأساسي لهن بالنسبة للبطل.
لذلك أعتقد أن عنوان الرواية نفسه ربما كان يحمل إشارة إلى الجنة أو الفردوس.
أتذكر أن اسم الرواية ربما كان يحتوي على كلمة مثل:
بستان / البستان / درب / فردوس / جنة / حديقة / روضة / نعيم / الخلد
لكنني لست متأكدًا من الكلمة أو العنوان.
لو حد يعرف رواية مصرية قديمة تنطبق عليها هذه المواصفات، خصوصًا من السبعينيات أو الثمانينيات أو التسعينيات، ياريت يساعدني باسم الرواية أو المؤلف.