في مهب الريح هانم داود discussion

1 view
في مهب الريح هانم داود

Comments Showing 1-3 of 3 (3 new)    post a comment »
dateUp arrow    newest »

message 1: by Hanem (new)

Hanem Dawood | 4 comments Mod
في مهب الريح هانم داود


# رواية_في_مهب_الريح/ هانم داود



في مهب الريح

بين مرافئ الواجب وشواطئ الحنين، تقف المرأة في مهب الريح، تعصف بها عواصف الاختيار، وتتناوش روحها رغباتٌ متأججة وأمانةٌ ثقيلة تُطوق العنق.



أهكذا يُقاس العمر؟ بين كفة طفلٍ يرتجف خوفاً على فراق دافئ، وكفة قلبٍ يصرخ متحرراً، يبحث عن نبضٍ افتقده بين أروقة الروتين وجدران الواجب الموحشة؟



تتساءل والدمع ساكن في مآقيها: أيحق لي أن أرحل؟

أيُلام المرء إن أدار ظهره لقفصٍ زجاجي، وإن كان مذهبياً آمناً، لكنه يخلو من دفء الروح ونور العشق؟ هل للحب سلطان يعلو على عهدٍ وُقّع بماء القلب والدم؟ أم أن الأمومة قيدٌ مقدَّس، محرابٌ لا يجوز لمناسك الهوى أن تدنس طقوس طمأنينته؟



تتأمل وجوه الصغار، فتراهم مرايا بئسها وأملها؛ هم الوتد الذي يشدها إلى الأرض حين تحاول الغيوم حملها نحو سماء الحرية والغرام. فهل تضحي بالزهرة لتسقي العطاشى من روحها؟ أم تختار الغرق في بحار العشق المجهولة، عسى أن تجد طوق نجاةٍ يروي ظمأ سنين القحط العاطفي؟




في مهب الريح، لا صوت يعلو فوق صوت الضمير حين يتشظى بين حبٍ يطرق الأبواب عنوةً، وأطفالٍ يُمسكون بأطراف الثياب قائلين بصمتهم البريء: "لا تتركينا في مهب الريح وحدنا".


message 2: by Hanem (new)

Hanem Dawood | 4 comments Mod
في مهب الريح هانم داود


# رواية_في_مهب_الريح/ هانم داود



في مهب الريح

بين مرافئ الواجب وشواطئ الحنين، تقف المرأة في مهب الريح، تعصف بها عواصف الاختيار، وتتناوش روحها رغباتٌ متأججة وأمانةٌ ثقيلة تُطوق العنق.



أهكذا يُقاس العمر؟ بين كفة طفلٍ يرتجف خوفاً على فراق دافئ، وكفة قلبٍ يصرخ متحرراً، يبحث عن نبضٍ افتقده بين أروقة الروتين وجدران الواجب الموحشة؟



تتساءل والدمع ساكن في مآقيها: أيحق لي أن أرحل؟

أيُلام المرء إن أدار ظهره لقفصٍ زجاجي، وإن كان مذهبياً آمناً، لكنه يخلو من دفء الروح ونور العشق؟ هل للحب سلطان يعلو على عهدٍ وُقّع بماء القلب والدم؟ أم أن الأمومة قيدٌ مقدَّس، محرابٌ لا يجوز لمناسك الهوى أن تدنس طقوس طمأنينته؟



تتأمل وجوه الصغار، فتراهم مرايا بئسها وأملها؛ هم الوتد الذي يشدها إلى الأرض حين تحاول الغيوم حملها نحو سماء الحرية والغرام. فهل تضحي بالزهرة لتسقي العطاشى من روحها؟ أم تختار الغرق في بحار العشق المجهولة، عسى أن تجد طوق نجاةٍ يروي ظمأ سنين القحط العاطفي؟




في مهب الريح، لا صوت يعلو فوق صوت الضمير حين يتشظى بين حبٍ يطرق الأبواب عنوةً، وأطفالٍ يُمسكون بأطراف الثياب قائلين بصمتهم البريء: "لا تتركينا في مهب الريح وحدنا".


back to top