9099787 Manar's Friend Comments


Comments (showing 1-1)    post a comment »
dateDown arrow    newest »

message 1: by Manar

Manar Gad صمت نبضاتى أصاب لأعينى الأرق .. لم أرد الكتابة ولا الحديث عن هذا العبء الداخلى ... لم يتشاطر قلبى وعينى الألم معا ؟ .. فليكفى ألم قلبى .. لم تؤلمنى يا أعينى هكذا ...
عندما يساورنا إحساس بالفرقة والفقدان يحترق القلب ولا يسستطيع حتى المصارحة مع ذاته فيكذب على نفسه فيظلمنى .. ماذا إذا ؟! ... إذا قابلك من أحببت بالنكران ...
وهل بالفعل كنت مقصرا أم أنه ظلم بقسوة هذا القلب الضعيف البائس .. لما عندما نحب نفقد النفس ونتوه بها إلى حيث مالم نأتى ثانية .. نضيع ونهرب من ألم إلى ألم ( نحتمى - نختبىء ) فى أحضان الدهر ومن هو أول من ننتقم (فيه) هو القلب ؟!! ...
وكأن فى القسوة على حالتنا ملاذ آخر أفضل ..
أغلقت عينى أرى ظلام يحتبس دموع ساخنة تحرق هذا الظلام فأفتح عينى أرى عذاب يلازمنى .. طرقات تذكرنى .. لمسات ترافقنى .. كل شىء أراه هو
لحظات ولحظات كنت أضرب رأسى بالحائط لعلنى أعود إلى الحياة من جديد أو أذهب لعالم لا أتذكره فيه ...
لم أخاف على فراقنا بقدر ما أخاف على قلبى و ( عينى ) إذا فارقتنا .. لم أفكر فى يوم مضى بقدر ما أفكر فى اللحظات القادمة بيننا ...
إذا تعثرنا الآن فبأى طريق سنسير ...
إذا أننا تعثرنا هنا ووجدنا أن الطريق ملىء بالأشواك فلم لم أستمر بالسير فيه وأنا بكامل قواى وأدرك أنه طريق مغلق فإذا سرت فيه سأتوه ولن أعود مجددا .. لم أذهب للهلاك ... هل من أحد يردعنى عن السير ويرغمنى على التوقف هل من أحد قادر على ذلك ؟ ...
تغمرنى الجراح بداخلى ولا أحد قادر على ردعى فلا أحد قادر على أن يتسبب فى موتك ببطىء لعل هذا الطريق سيكون فيه ما () بقدر مآساتك ...
لتستطيع المواجهه لابد من التواصل لآخر أنفاسك ونبضاتك ...
هكذا يقنعنى القلب على هلاكى فأخبرنى بحكمة إذا ردعتك ستموتين حرقه وإذا تركتك ستموتين ندما ... فكلاهما موت ولكن الموت الآخر أفضل لأنك ستظهرى مدى بطوليتك فى الحب .. إذا ما الفرق ؟! ...
وعقلى يريد أن يخبره لم سأموت حرقه فالموت الأول بدونك سيصبح حياة فلم أتركك أنت هنا وأذهب أنا لو أننى أستطيع العيش بدون قلب ... !!
ليتك تعودين هكذا ستقول لى يوما أيها القلب الذى أسرفت فيه حبا ...
ووضعت الشوق معبئا فى خزائن القلب ولمسات الحب فى رقة حروفى وكتاباتى فكم أهديتك أنا ؟! وبم أهديتك ؟! لا تقول ولا شىء لأنك إما تكذب على نفسك أو تريد تكذيب صدق مشاعرى ...
فإن كنت لا أهديك شيئا فلم التواصل إذا ؟! قل لى وداعا وأنا سأتفهم .. نعم ليس شىء هين هذا الوداع ولكنه أفضل من الشروع فى قتل قلب ؟! .. أفضل من المسيرة فى طريق لا رجعة فيه ...
هكذا أحببتك بموكب أحلامى وآمالى كان هدفى أنت .. حبك أنت يراودنى أحيانا ...
الفقدان فقدان الحنين ( للمحبين ) فأين هو فيك ؟! ...
إرتعاشه قلمى كادت أن تخبرك الكثير وكم تتألم من جرح لكلماتك التى أثق أنك لا تدرك معناها لأننى لم أخبرك يوما مثلها ...
لا أتحمل النور حتى ضوء النوافذ ضوء المصابيح أصبحت أكره أن أصطدم بالنور لتواجهنى مرآتى وتخبرنى كم أنا حمقاء ؟!!
أكره هذا النور يعيق أعينى فيذبحها ألما فتعودت على الظلام الداخلى تشتعل النيران حولى وفى كل مكان ولكن مرارتها لن تصل لحرارة النيران بداخلى ...
أين أنت الآن بداخلى .. فى أى زاوية أبحث عنك ؟ ... هل أبحث فى الرماد أم أنك مازلت تحترق .. هل العيب فى أنك توطدت بداخلى أم أن قلبى يحفظك بعيدا عن تلك النيران ... لا أدرى ...
لكنى أود أن أسأل قلبك وقلبى ...
لم يا قلب تحبه ؟! ... وهل قلبك يشعر بحبى حق ؟!


بقلمي


back to top