“هكذا ظفرت بالمرأة؛ لأنني عرفت سرها.. مفتاح سرها دائما في يدي ألوح لها به عند كل لقاء، فإذا هي تبتسم صاغرة وتفتح لي مغاليقها من تلقاء نفسها. إن المرأة ليست مغلقة إلا لذلك الذي أضاع مفتاحها! .. قد يسألني سائل: ماهو هذا السر؟ فأجيب من فوري: هو الخداع .. لا ترع من هذه الكلمة! هي عندنا نحن الرجال نقيصة، وهي عندهن غريزة. منذ فجر التاريخ والمرأة تتزين: أي تخدع. لقد عرف الطلاء على وجه المرأة قبل أن يعرف على جدران الهياكل! .. وطلاء الجسم ملازم لطلاء النفس؛ بل إن النفس هي المنبع.. فهي بنزوعها إلى الكذب والتمويه تتخذ الجسم لها مطية”
― حماري قال لي
― حماري قال لي
“وإني قد رأيت دوّامة الماء لا تلتوي عن تيار النهر إلا لتفتح لنفسها قبراً فيه، وإذا لم تكن قادراً أن تنال ما تطمع فيه فلتكن قادراً أن لا تطمع فيما قُطعت عنك أسبابُ نيله، فإن غاية القدرة في الحالتين الرضى، وأنت في أكثر ما تعاني إنما تتألم بأوجاع الناس من حيث يؤذي نفسك ولا تغني عنهم من شيء، فإنك لا تملك إلا نفسك، ولا تملك نفسك إلا فضائلها، وأنت على ذلك تجاري بآمالك أقواماً من الأغنياء هم أصابع الدنيا في كفيها وقدميها... لا يعرفون إلا فلسفة الحس ولا فلسفة لهم إلا أن كل حقائق الدنيا لو حللتها الفلسفة أو العلوم أو الأديان لألفتها على كل حالة حقائق ذهبية... هكذا اصطلح الناس كأن الله لايعطي ولا يمنع إلا بعد لأن يتواضعوا فيما بينهم على ما يسمّونه إعطاءً وحظاً مما يسمونه منعاً وحرماناً، وكأن ليس في الأرض غني عقيم بلغ من الدنيا ومن الكِبر ومن العقم جميعاً، ثم نظر إلى كنوزه العريضة ونظر معها إلى طفل يلعب في بيت رجل فقير ويملؤه الضحك فعرف من هذه الحقيقة الحية مقدار ذلك الوهم الميت الذي يسميه الغنى وكأن ليس في الأرض رجل ذكي عبقري لا يملك إلا عقله وهمة نفسه وهو مع ذلك لا يسرُّه أن تكون له بهما كنوز فَدمٍ غبي له من المال وبلادة العقل وصغر النفس مقادير يوازن بعضها بعضاً، وكأن ليس في الأرض محب دَنف يهوى غادة فاتنة وقد عرف ما هو الغنى في اصطلاح القلب كما عرفه الذكي في اصطلاح العقل وكما عرفه العقيم في اصطلاح النفس.
إن الطبيب الحكيم لا يجاري العليل ولكنه ينظر إلى العلة، وإن الله سبحانه وله العزة لا يبالي باصطلاح الناس ولكنه ينظر مصلحتهم حين يعطي ويمنع، فليس في الأرض فقير قط إلا عند نفسه، ولو اطَّلع كل إنسان على الغيب لما اختار إلا ما هو فيه.”
― حديث القمر
إن الطبيب الحكيم لا يجاري العليل ولكنه ينظر إلى العلة، وإن الله سبحانه وله العزة لا يبالي باصطلاح الناس ولكنه ينظر مصلحتهم حين يعطي ويمنع، فليس في الأرض فقير قط إلا عند نفسه، ولو اطَّلع كل إنسان على الغيب لما اختار إلا ما هو فيه.”
― حديث القمر
“لم أطلب يداً تمسح دموع الفزع ولم أُوقظ أحداً ليعانقني كي أهدأ، علام يجب أن أكون ممنوناً؟ لقد عشت أسوأ اللحظات بمفردي.”
―
―
“وأين تكمن لذة الحياة إن لم يدهش المرء بين الفينة والأخرى”
― قطز
― قطز
“اليوم من شأننا أن نُضيف آخر شكل من" أشكال الحُكم (بوصفها حُكم الإنسان للإنسان): البيروقراطية، أو الحُكم الذي يُمارس عبر نظام مكاتب مُعقد، لا يمكن في رحابه للبشر سواء أكانوا واحداً أو نخبة، قلة أو كثرة أن يُعتبروا مسؤولين، ويمكننا بالتالي أن نُطلق عليه اسم "حُكم اللا أحد" ، وإذا كنا تبعاً للفكر السياسي التقليدي نُعرّف الطغيان بكونه حكومة غير مجبرة على تقديم أي حساب لأحد عما تُمارسه، فإن حُكم اللا أحد يُعتبر وبكل وضوح ، هو الحُكم الأكثر طغياناً، طالما أن ليس ثمة أي شخص يبقى ليُحاسب حول ما أنجز. إن هذه الوضعية التي تجعل من المستحيل تحديد المسؤولية، وتعريف العدو، هي من بين أقوى الأسباب الكامنة خلف القلاقل التي تعم العالم في الزمن الراهن وتعطيه شكله الكابوسي، وميله الخطير نحو الإفلات من أي رقابة والغرق في نوع من الهيجان العبثي.”
―
―
Tamer’s 2025 Year in Books
Take a look at Tamer’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Favorite Genres
Polls voted on by Tamer
Lists liked by Tamer
























