“قالت في قهر شديد :
_إني صائرة إلى موت محقق !
فقال :
_ كلنا صائرون إلى الموت ..
_ إنما أعني موتا أفظع .
_ ليس ثمة ما هو أفظع من الموت .
_ ثمة موت يدركك وأنت حي !”
― ثرثرة فوق النيل
_إني صائرة إلى موت محقق !
فقال :
_ كلنا صائرون إلى الموت ..
_ إنما أعني موتا أفظع .
_ ليس ثمة ما هو أفظع من الموت .
_ ثمة موت يدركك وأنت حي !”
― ثرثرة فوق النيل
“عندما يسكنك الحنين إلى مكان ما ،،، ستعود إليه يوما مهما طال الزمان ؛
ولكن ،،،، إذا اختفى هذا المكان ؛
ما عساك تفعل ؛
بأكوام الشوق القابعة في قلبك !!
بأحمال الحنين لتفاصيل ذلك المكان !!
هل تستطيع دفن ذاكرتك وحنينك !!!”
―
ولكن ،،،، إذا اختفى هذا المكان ؛
ما عساك تفعل ؛
بأكوام الشوق القابعة في قلبك !!
بأحمال الحنين لتفاصيل ذلك المكان !!
هل تستطيع دفن ذاكرتك وحنينك !!!”
―
“أكثر ما يحزنني.أن أرى واعداً دفن موهبته؛فهو حي لكنه في الحقيقة ليس حياً بل في عداد الأموات”
― إنترنتيون سعوديون
― إنترنتيون سعوديون
“سئل الأستاذ الهضيبي :
ما شعورك عندما حكم عليك بالإعدام؟
فأجاب : كأني أنتقل من غرفة الجلوس إلى غرفة النوم.”
―
ما شعورك عندما حكم عليك بالإعدام؟
فأجاب : كأني أنتقل من غرفة الجلوس إلى غرفة النوم.”
―
“سار قليلاً قبل ان يصوب الرشاش إلى ظهره، ثم تدوي الطلقات المتتابعة ويسقط معروف على ركبتيه ورأسه بين كفيه، ثم تعجز ركبتاه فيهوي على وجهه..
كان يبدو في وضعه ذاك كأنه حفار حيل بينه وبين أن ينقب أعماق الأرض، فانحنى يشمها.. كأنه طير قصت أجنحته فسقط.. كأنه جرادة منهكة بعد رحلة قاسية سقطت ميتة على شاطئ جاف يابس.
وفي مساء ذلك اليوم كان جسد "معروف" ما زال ملقى في وسط الطريق بنفس تلك الصورة.. وحينما غربت الشمس حملته سيارة مع أجساد أخرى واتجهت خارج المدينة...
ولقد تيسر لصديقه بعد يومين أن يرى ساعته وقلمه مع موظف قال أنه اشتراها، أما جسد معروف فلقد دفن في حفرة واحدة مع أجساد كثيرة اضطجعت كما قال الحفار كتفاً إلى كتف.
ولفت نظر الحفار جسد هزيل قصير لشاب قتلته بضعة رصاصات في ظهره، كان الجسد يرفض أن يستوي مع بقية الأجساد، كان منحنياً، مرتاحاً على ركبتيه وجبهته، ولقد اضطر أخيراً لدفنه على تلك الشالة، كأنه يصلي...”
―
كان يبدو في وضعه ذاك كأنه حفار حيل بينه وبين أن ينقب أعماق الأرض، فانحنى يشمها.. كأنه طير قصت أجنحته فسقط.. كأنه جرادة منهكة بعد رحلة قاسية سقطت ميتة على شاطئ جاف يابس.
وفي مساء ذلك اليوم كان جسد "معروف" ما زال ملقى في وسط الطريق بنفس تلك الصورة.. وحينما غربت الشمس حملته سيارة مع أجساد أخرى واتجهت خارج المدينة...
ولقد تيسر لصديقه بعد يومين أن يرى ساعته وقلمه مع موظف قال أنه اشتراها، أما جسد معروف فلقد دفن في حفرة واحدة مع أجساد كثيرة اضطجعت كما قال الحفار كتفاً إلى كتف.
ولفت نظر الحفار جسد هزيل قصير لشاب قتلته بضعة رصاصات في ظهره، كان الجسد يرفض أن يستوي مع بقية الأجساد، كان منحنياً، مرتاحاً على ركبتيه وجبهته، ولقد اضطر أخيراً لدفنه على تلك الشالة، كأنه يصلي...”
―
Niama’s 2025 Year in Books
Take a look at Niama’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
Polls voted on by Niama
Lists liked by Niama





