“أنتِ لست لي
مثلما أنا لست لكِ
مثلما كلانا ليس لكلينا
لكنّ دمعة لنا
تذرفها عيناي
مثلما تذرفها عيناك".”
― الأيام ليست لنودّعها
مثلما أنا لست لكِ
مثلما كلانا ليس لكلينا
لكنّ دمعة لنا
تذرفها عيناي
مثلما تذرفها عيناك".”
― الأيام ليست لنودّعها
“أَمشي / أهرولُ / أركضُ / أصعدُ / أنزلُ / أصرخُ / أَنبحُ / أعوي / أنادي / أولولُ / أُسرعُ / أُبطئ / أهوي / أخفُّ / أجفُّ / أسيرُ / أطيرُ / أرى / لا أرى / أتعثَّرُ / أَصفرُّ / أخضرُّ / أزرقُّ / أنشقُّ / أجهشُ / أعطشُ / أتعبُ / أسغَبُ / أسقطُ / أنهضُ / أركضُ / أنسى / أرى / لا أرى / أتذكَّرُ / أَسمعُ / أُبصرُ / أهذي / أُهَلْوِس / أهمسُ / أصرخُ / لا أستطيع / أَئنُّ / أُجنّ / أَضلّ / أقلُّ / وأكثرُ / أسقط / أعلو / وأهبط / أُدْمَى / ويغمى عليّ”
―
―
“عذِّب بما شئت غيرَ البعدِ عنكَ تجدْ
أوفى محبٍّ بما يرضيكَ مبتهِجِ
و خذْ بقيَّةَ ما أبقيتَ من رمقٍ
لا خيرَ في الحبِّ إن أبقى على المُهجِ
لله أجفانُ عينٍ ، فيكَ ، ساهرةً
شوقاً إليكَ ، وقلبٌ بالغرامِ ، شجِِ
أصبحت فيكَ كما أمسيتُ مكتئباً
و لم أقل جَزَعاً : يا أزمةُ انفَرجي
ما بينَ معتركِ الأحداق و المهجِ
أنا القتيلُ بلا إثمٍ و لا حرَجِ
ودَّعت ، قبل الهوى ، روحي ، لما نظَرَت
عيناي من حسنِ ذاكَ المنظرِ البهجِ
أعوامُ إقبالهِ كاليومِ في قصرٍ
و يومُ إعراضه في الطولِ كالحججِ
فإن نأى سائراً يا مُهجتي ارتحلي
و إنْ دنا زائراً يا مقلتي ابتهجي
قُلْ للذي لامني فيهِ ، وعنّفَني :
دعني و شأني وعدْ عنْ نصحكَ السَّمجِ
فاللّوْمُ لُؤمٌ ، و لم يُمدَحْ بهِ أحدٌ
وهل رأيتَ مُحِبّاً بالغرَامِ هُجي
تراهُ إن غاب عنِّي كلُّ جارحةٍ
في كلِّ معنى لطيفٍ ، رائقٍ ، بهِجِ
لم أدرِ ما غُربةُ الأوطان و هو معي
و خاطِري ، أينَ كُنَّا ، غيرُ منزعجِ”
― ديوان ابن الفارض
أوفى محبٍّ بما يرضيكَ مبتهِجِ
و خذْ بقيَّةَ ما أبقيتَ من رمقٍ
لا خيرَ في الحبِّ إن أبقى على المُهجِ
لله أجفانُ عينٍ ، فيكَ ، ساهرةً
شوقاً إليكَ ، وقلبٌ بالغرامِ ، شجِِ
أصبحت فيكَ كما أمسيتُ مكتئباً
و لم أقل جَزَعاً : يا أزمةُ انفَرجي
ما بينَ معتركِ الأحداق و المهجِ
أنا القتيلُ بلا إثمٍ و لا حرَجِ
ودَّعت ، قبل الهوى ، روحي ، لما نظَرَت
عيناي من حسنِ ذاكَ المنظرِ البهجِ
أعوامُ إقبالهِ كاليومِ في قصرٍ
و يومُ إعراضه في الطولِ كالحججِ
فإن نأى سائراً يا مُهجتي ارتحلي
و إنْ دنا زائراً يا مقلتي ابتهجي
قُلْ للذي لامني فيهِ ، وعنّفَني :
دعني و شأني وعدْ عنْ نصحكَ السَّمجِ
فاللّوْمُ لُؤمٌ ، و لم يُمدَحْ بهِ أحدٌ
وهل رأيتَ مُحِبّاً بالغرَامِ هُجي
تراهُ إن غاب عنِّي كلُّ جارحةٍ
في كلِّ معنى لطيفٍ ، رائقٍ ، بهِجِ
لم أدرِ ما غُربةُ الأوطان و هو معي
و خاطِري ، أينَ كُنَّا ، غيرُ منزعجِ”
― ديوان ابن الفارض
“أنا أعرف يا أولودي أن الناس انتخبوني،لأنهم يريدون الحياة.وليس الموت موسميا بشراك الصيادين العشوائية! ولأنهم يودون النوم دون أن تزعجهم كوابيس العنف! ويرتادون الشوارع بأمان،دون الوقوع في شباك المجرمين! كيف يكون لحياتهم أي معنى،بينما اللصوص يسيطرون على أحلامهم وأفكارهم.”
― آرنجندن و الحارس الليلي؛ النيران تخمد و تشتعل بقسوة
― آرنجندن و الحارس الليلي؛ النيران تخمد و تشتعل بقسوة
“نزعم أنا بشرُ
لكننا خراف!
ليس تماماً.. إنما
في ظاهر الاوصاف.
نُقاد مثلها؟ نعم.
نُذعِن مثلها؟ نعم.
نُذبح مثلها؟ نعم.
تلك طبيعة الغنم.
لكن.. يظل بيننا و بينها اختلاف.
نحن بلا اردية..
وهي طوال عمرها ترفل بالاصواف !
نحن بلا احذية..
وهي بكل موسم تسبدل الاظلاف !
وهي لقاء ذلها.. تثغو ولا تخاف !
و نحن حتى صمتنا من صوته يخاف !
وهي قبيل ذبحها تفوز بالاعلاف
و نحن حتى جوعنا يحيا على الكفاف !
**
هل نستحق يا ترى , تسمية الخراف ؟!!
**”
― لافتات 6
لكننا خراف!
ليس تماماً.. إنما
في ظاهر الاوصاف.
نُقاد مثلها؟ نعم.
نُذعِن مثلها؟ نعم.
نُذبح مثلها؟ نعم.
تلك طبيعة الغنم.
لكن.. يظل بيننا و بينها اختلاف.
نحن بلا اردية..
وهي طوال عمرها ترفل بالاصواف !
نحن بلا احذية..
وهي بكل موسم تسبدل الاظلاف !
وهي لقاء ذلها.. تثغو ولا تخاف !
و نحن حتى صمتنا من صوته يخاف !
وهي قبيل ذبحها تفوز بالاعلاف
و نحن حتى جوعنا يحيا على الكفاف !
**
هل نستحق يا ترى , تسمية الخراف ؟!!
**”
― لافتات 6
Chellouf’s 2025 Year in Books
Take a look at Chellouf’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
Chellouf hasn't connected with their friends on Goodreads, yet.
Favorite Genres
Art, Biography, Classics, Crime, History, Manga, Mystery, Paranormal, Philosophy, Poetry, Psychology, Religion, Romance, Science, and Science fiction
Polls voted on by Chellouf
Lists liked by Chellouf


