“مھما أحببنا الآخرين فلا بد أن نجدھم سخفاء مبتذلين مملين في لحظة بعينها.. لھذا يجب أن نغفر لمن يبدون سأمھم منا.”
― قصاصات قابلة للحرق
― قصاصات قابلة للحرق
“الإنسان الحساس !!.. باختصار شخص مشكلته طيلة اليوم ھي نفسه .. كم أنه رائع والآخرون أوغاد.. ھذا لا يطاق!”
― قصاصات قابلة للحرق
― قصاصات قابلة للحرق
“هو يعرف انها تتظاهر باللامبالاة بينما هى تحترق، كل الفتيات يعرفن كيف يشعرنك انك سمج لزج ممل، بينما هن يحلمن بك طول الوقت”
―
―
“إنه اكتوبر ..الشهر الذى تنتهى فيه أحلام الصيف الزاهية، بينما آمال الشتاء الغامضة لم تولد بعد ..
الشهر الشبيه بهيكل عظمى يرتدى عباءته السوداء ويرتجف ،
لو كان للهياكل العظمية أن ترتجف ..”
―
الشهر الشبيه بهيكل عظمى يرتدى عباءته السوداء ويرتجف ،
لو كان للهياكل العظمية أن ترتجف ..”
―
“الكبت أزمة عنيفة في كل المجتمعات، لكنها أعنف في مجتمعنا، ولا أعني بهذا الكبت الجنسي فحسب بل العجز عن التعبير عن الغضب أو القهر أو الغيظ. تأمل لو أنك انفجرت في رئيسك غاضبًا وقلت له رأيك فيه فالنتيجة هي: "إنت مش عارف شغلك يا أفندي.. خصم 15 يوم ومن بكره في الشئون القانونية"!.
تنفجر في أستاذك فتكون النتيجة: "مجلس تأديب وفصل.."!.
تنفجر في الضابط المستفز فتكون النتيجة: "إنت حتطول لسانك يا روح تيييييييت؟!" ثم: "وبتفتيش المتهم قمنا بتحريز قطعة بانجو يحملها بغرض الاتجار".
تتشاجر مع زوجتك: "إنت ازاي تكلمني كده؟! ماما كان معاها حق لما قالت إنك إنسان سافل!!"..
تتشاجر مع أي واحد في الشارع. النتيجة هي أن تصحو في المستشفى لتتشاجر من جديد مع الممرضات!..
هكذا لا يوجد مكان يتحمل انفجارك على الإطلاق، وهذه مشكلة حقيقية لذا يبحث الناس عن مخرج، وهذا المخرج قد يكون غريبًا.. في كل رمضان سوف تقرأ في الصحف قصة العامل الذي ذبح زوجته وأحرقها بالكيروسين؛ لأنه عاد للبيت قبل أذان المغرب وهي لم تنتهِ من طهي الفطور بعد. الأمر لا يتعلق بالجوع ولكن بإخراج شحنة الغضب والعنف الداخلي لأوهن سبب، خاصة أنه لم يشرب شايًا أو يدخن منذ ساعات.. لهذا يصير خلقه أضيق من سم الخياط..”
― دماغي كده
تنفجر في أستاذك فتكون النتيجة: "مجلس تأديب وفصل.."!.
تنفجر في الضابط المستفز فتكون النتيجة: "إنت حتطول لسانك يا روح تيييييييت؟!" ثم: "وبتفتيش المتهم قمنا بتحريز قطعة بانجو يحملها بغرض الاتجار".
تتشاجر مع زوجتك: "إنت ازاي تكلمني كده؟! ماما كان معاها حق لما قالت إنك إنسان سافل!!"..
تتشاجر مع أي واحد في الشارع. النتيجة هي أن تصحو في المستشفى لتتشاجر من جديد مع الممرضات!..
هكذا لا يوجد مكان يتحمل انفجارك على الإطلاق، وهذه مشكلة حقيقية لذا يبحث الناس عن مخرج، وهذا المخرج قد يكون غريبًا.. في كل رمضان سوف تقرأ في الصحف قصة العامل الذي ذبح زوجته وأحرقها بالكيروسين؛ لأنه عاد للبيت قبل أذان المغرب وهي لم تنتهِ من طهي الفطور بعد. الأمر لا يتعلق بالجوع ولكن بإخراج شحنة الغضب والعنف الداخلي لأوهن سبب، خاصة أنه لم يشرب شايًا أو يدخن منذ ساعات.. لهذا يصير خلقه أضيق من سم الخياط..”
― دماغي كده
Omar’s 2025 Year in Books
Take a look at Omar’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Favorite Genres
Polls voted on by Omar
Lists liked by Omar









