“هذا كلّ ما أعرفهُ عن الأحاسيسِ العميقة بين اثنَين
إننيّ ببساطةٍ عندما أنام
أترُكُ شِقِّي الأيمن فارغاً؛
أترُكُ لكَ البابَ مفتوحاً؛
حينَ تهتزُّ كأس الماء بجانب المنضدة
أعرفُ أنكَ قد عَبرتني
تماماً في الوقت الهادئ الذي تنام يدكَ الحنُّونة السَّمراء في شَعري !”
― النصف المضيء من الباب الموارب
إننيّ ببساطةٍ عندما أنام
أترُكُ شِقِّي الأيمن فارغاً؛
أترُكُ لكَ البابَ مفتوحاً؛
حينَ تهتزُّ كأس الماء بجانب المنضدة
أعرفُ أنكَ قد عَبرتني
تماماً في الوقت الهادئ الذي تنام يدكَ الحنُّونة السَّمراء في شَعري !”
― النصف المضيء من الباب الموارب
“القَدَمُ الموعودة بجناحَين ورقصة تانغو أخيرة ؛
الَّتي تترك آثاراً ورديَّة قُربَ محطّات القطار
وفوقَ مقاعد السيرك المهجورة
كَالربيعِ الباهِت المُنسدِل من جيبِ معطفٍ قديم
الخيطُ الكريه الَّذي لا يُحبَّه أحد.”
― النصف المضيء من الباب الموارب
الَّتي تترك آثاراً ورديَّة قُربَ محطّات القطار
وفوقَ مقاعد السيرك المهجورة
كَالربيعِ الباهِت المُنسدِل من جيبِ معطفٍ قديم
الخيطُ الكريه الَّذي لا يُحبَّه أحد.”
― النصف المضيء من الباب الموارب
“إنها مشكله فعلاً
أن أكون أنا الشيئ الآخر المهمل الذي أركنه على الرف
آخذني قدر المستطاع, بحسب الوقت الكافي للتفرغ لي
أهملني أياماً عديده
و حين أعود إلي أجدني أخرى
مشكله كبيره تضخمت, على الرف ذاته تنتظر أن يتناولها أحد
أمد يدي ولا أجدني... أتلفت حولي و لا أحد سواي
أصير أنا المشكله التي تسير بقدمين نحيلتين
تنتزع الرف المعلق أعلى الجدار و تنتهي الحكاية”
― النصف المضيء من الباب الموارب
أن أكون أنا الشيئ الآخر المهمل الذي أركنه على الرف
آخذني قدر المستطاع, بحسب الوقت الكافي للتفرغ لي
أهملني أياماً عديده
و حين أعود إلي أجدني أخرى
مشكله كبيره تضخمت, على الرف ذاته تنتظر أن يتناولها أحد
أمد يدي ولا أجدني... أتلفت حولي و لا أحد سواي
أصير أنا المشكله التي تسير بقدمين نحيلتين
تنتزع الرف المعلق أعلى الجدار و تنتهي الحكاية”
― النصف المضيء من الباب الموارب
Hamza’s 2025 Year in Books
Take a look at Hamza’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Polls voted on by Hamza
Lists liked by Hamza









