“المراية بعيدة جداً ،
و الطريق على مد شوفي ..
و الفضول اللي ف عنيا إني اشوفني ..
مداري خوفي ..
وصف كل الخلق ليا .. ليه تمللي عكس بعضه ؟
و كل وصف اتقال عليا .. ليه بييجي عكسه بعده ؟
حد شايف اني خايف .. غيره حاسس اني بايع ..
حبه فاكرين اني عارف .. حبة عارفين اني ضايع ..
طلعوا كل الطبايع ، الصفات الممكنة ..
و ارسموني بفرشة تايهة .. م الآراء و الألسنة ..
تطلع الصورة الغريبة ..لحد أصلاً مش هنا ..
و النتيجة كل مادا ..
صورتي تتلخبط زيادة ..
و أنسى أصل شكلي إيه ..
و للا نفسي أشوفني ليه ..
حد زيي بعد فترة ازاي يصدق غير عينيه ؟
نفسي أوصل للحقيقة ،،
قبل ما اوصل للنهاية..
نفسي أشوف صورتي الدقيقة ..
و لو دقيقة .. في المراية ..
و المراية ..
بعـيدة جداً ..
و الطريق على مد شوفي ..
و الفضول اللي ف عنيا .. إني اشوفني ..
مداري خوفي ..”
―
و الطريق على مد شوفي ..
و الفضول اللي ف عنيا إني اشوفني ..
مداري خوفي ..
وصف كل الخلق ليا .. ليه تمللي عكس بعضه ؟
و كل وصف اتقال عليا .. ليه بييجي عكسه بعده ؟
حد شايف اني خايف .. غيره حاسس اني بايع ..
حبه فاكرين اني عارف .. حبة عارفين اني ضايع ..
طلعوا كل الطبايع ، الصفات الممكنة ..
و ارسموني بفرشة تايهة .. م الآراء و الألسنة ..
تطلع الصورة الغريبة ..لحد أصلاً مش هنا ..
و النتيجة كل مادا ..
صورتي تتلخبط زيادة ..
و أنسى أصل شكلي إيه ..
و للا نفسي أشوفني ليه ..
حد زيي بعد فترة ازاي يصدق غير عينيه ؟
نفسي أوصل للحقيقة ،،
قبل ما اوصل للنهاية..
نفسي أشوف صورتي الدقيقة ..
و لو دقيقة .. في المراية ..
و المراية ..
بعـيدة جداً ..
و الطريق على مد شوفي ..
و الفضول اللي ف عنيا .. إني اشوفني ..
مداري خوفي ..”
―
“والحضن دايماً يختصر
نُص الكلام”
―
نُص الكلام”
―
“إن في القلب شعث : لا يلمه إلا الإقبال على الله، وعليه وحشة: لا يزيلها إلا الأنس به في خلوته، وفيه حزن : لا يذهبه إلا السرور بمعرفته وصدق معاملته، وفيه قلق: لا يسكنه إلا الاجتماع عليه والفرار منه إليه، وفيه نيران حسرات : لا يطفئها إلا الرضا بأمره ونهيه وقضائه ومعانقة الصبر على ذلك إلى وقت لقائه ، وفيه طلب شديد: لا يقف دون أن يكون هو وحده المطلوب ، وفيه فاقة: لا يسدها الا محبته ودوام ذكره والاخلاص له، ولو أعطى الدنيا وما فيها لم تسد تلك الفاقة أبدا!!”
― عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين
― عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين
“و لهذا قرر الحكماء أن الحرية التي تنفع الأمة هي التي تحصل عليها بعد الاستعداد لقبولها , و أما التي تحصل علي أثر ثورة حمقاء فقلما تفيد شيئا , لأن الثورة غالبا ما تكتفي بقطع شجرة الاستبداد ولا تقتلع جذورها , فلا تلبث أن تنيت و تنمو و تعود أقوي مما كانت أولا”
― طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد
― طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد
Mostafa’s 2025 Year in Books
Take a look at Mostafa’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Favorite Genres
Ebooks, Fantasy, Fiction, Historical fiction, History, Philosophy, Psychology, Religion, Romance, Science, and Self help
Polls voted on by Mostafa
Lists liked by Mostafa









