مكه MAKA اليوم لا يشبه الغد
https://www.goodreads.com/maka76windowslivecom
“وفرعون ذي الأوتاد
وهي على الأرجح الأهرامات التي تشبه الأوتاد الثابتة في الأرض المتينة البنيان
وفرعون المشار إليه هنا هو فرعون موسى الطاغية الجبار
هؤلاء هم الذين [طغوا في البلاد فأكثروا فيها الفساد]
وليس وراء الطغيان إلا الفساد
فالطغيان يفسد الطاغية
ويفسد الذين يقع عليهم الطغيان سواء
كما يفسد العلاقات والارتباطات في كل جوانب الحياة
ويحول الحياة عن خطها السليم النظيف المعمر الباني إلى خط آخر لا تستقيم معه خلافة الإنسان في الأرض بحال
إنه يجعل الطاغية أسير هواه لأنه لا يفيء إلى ميزان ثابت
ولا يقف عند حد ظاهر فيفسد هو أول من يفسد ;
ويتخذ له مكانا في الأرض غير مكان العبد المستخلف ;
وكذلك قال فرعون (أنا ربكم الأعلى) عندما أفسده طغيانه
فتجاوز به مكان العبد المخلوق وتطاول به إلى هذا الادعاء المقبوح وهو فساد أي فساد
ثم هو يجعل الجماهير أرقاء أذلاء مع السخط الدفين والحقد الكظيم
فتتعطل فيهم مشاعر الكرامة الإنسانية
وملكات الابتكار المتحررة التي لا تنمو في غير جو الحرية
والنفس التي تستذل تأسن وتتعفن وتصبح مرتعا لديدان الشهوات الهابطة والغرائز المريضة
وميدانا للانحرافات مع انطماس البصيرة والإدراك وفقدان الأريحية والهمة والتطلع والارتفاع
وهو فساد أي فساد
ثم هو يحطم الموازين والقيم والتصورات المستقيمة لأنها خطر على الطغاة والطغيان
فلابد من تزييف للقيم
وتزوير في الموازين
وتحريف للتصورات كي تقبل صورة البغي البشعة وتراها مقبولة مستساغة
وهو فساد أي فساد
فلما أكثروا في الأرض الفساد كان العلاج هو تطهير وجه الأرض من الفساد
[فصب عليهم ربك سوط عذاب إن ربك لبالمرصاد]
فربك راصد لهم ومسجل لأعمالهم
فلما أن كثر الفساد وزاد صب عليهم سوط عذاب
وهو تعبير يوحي بلذع العذاب حين يذكر السوط
وبفيضه وغمره حين يذكر الصب
حيث يجتمع الألم اللاذع والغمرة الطاغية على الطغاة الذين طغوا في البلاد فأكثروا فيها الفساد
ومن وراء المصارع كلها تفيض الطمأنينة على القلب المؤمن وهو يواجه الطغيان في أي زمان وأي مكان
ومن قوله تعالى إن ربك لبالمرصاد تفيض طمأنينة خاصة
فربك هناك راصد لا يفوته شيء
مراقب لا يند عنه شيء
فليطمئن بال المؤمن ولينم ملء جفونه
فإن ربه هناك بالمرصاد للطغيان والشر والفساد
وهكذا نرى هنا نماذج من قدر الله في أمر الدعوة غير النموذج التي تعرضه سورة البروج لأصحاب الأخدود
وقد كان القرآن ولا يزال يربي المؤمنين بهذا النموذج وذاك وفق الحالات والملابسات
ويعد نفوس المؤمنين لهذا وذاك على السواء
لتطمئن على الحالين
وتتوقع الأمرين
وتكل كل شيء لقدر الله يجريه ك”
― في ظلال القرآن #6
وهي على الأرجح الأهرامات التي تشبه الأوتاد الثابتة في الأرض المتينة البنيان
وفرعون المشار إليه هنا هو فرعون موسى الطاغية الجبار
هؤلاء هم الذين [طغوا في البلاد فأكثروا فيها الفساد]
وليس وراء الطغيان إلا الفساد
فالطغيان يفسد الطاغية
ويفسد الذين يقع عليهم الطغيان سواء
كما يفسد العلاقات والارتباطات في كل جوانب الحياة
ويحول الحياة عن خطها السليم النظيف المعمر الباني إلى خط آخر لا تستقيم معه خلافة الإنسان في الأرض بحال
إنه يجعل الطاغية أسير هواه لأنه لا يفيء إلى ميزان ثابت
ولا يقف عند حد ظاهر فيفسد هو أول من يفسد ;
ويتخذ له مكانا في الأرض غير مكان العبد المستخلف ;
وكذلك قال فرعون (أنا ربكم الأعلى) عندما أفسده طغيانه
فتجاوز به مكان العبد المخلوق وتطاول به إلى هذا الادعاء المقبوح وهو فساد أي فساد
ثم هو يجعل الجماهير أرقاء أذلاء مع السخط الدفين والحقد الكظيم
فتتعطل فيهم مشاعر الكرامة الإنسانية
وملكات الابتكار المتحررة التي لا تنمو في غير جو الحرية
والنفس التي تستذل تأسن وتتعفن وتصبح مرتعا لديدان الشهوات الهابطة والغرائز المريضة
وميدانا للانحرافات مع انطماس البصيرة والإدراك وفقدان الأريحية والهمة والتطلع والارتفاع
وهو فساد أي فساد
ثم هو يحطم الموازين والقيم والتصورات المستقيمة لأنها خطر على الطغاة والطغيان
فلابد من تزييف للقيم
وتزوير في الموازين
وتحريف للتصورات كي تقبل صورة البغي البشعة وتراها مقبولة مستساغة
وهو فساد أي فساد
فلما أكثروا في الأرض الفساد كان العلاج هو تطهير وجه الأرض من الفساد
[فصب عليهم ربك سوط عذاب إن ربك لبالمرصاد]
فربك راصد لهم ومسجل لأعمالهم
فلما أن كثر الفساد وزاد صب عليهم سوط عذاب
وهو تعبير يوحي بلذع العذاب حين يذكر السوط
وبفيضه وغمره حين يذكر الصب
حيث يجتمع الألم اللاذع والغمرة الطاغية على الطغاة الذين طغوا في البلاد فأكثروا فيها الفساد
ومن وراء المصارع كلها تفيض الطمأنينة على القلب المؤمن وهو يواجه الطغيان في أي زمان وأي مكان
ومن قوله تعالى إن ربك لبالمرصاد تفيض طمأنينة خاصة
فربك هناك راصد لا يفوته شيء
مراقب لا يند عنه شيء
فليطمئن بال المؤمن ولينم ملء جفونه
فإن ربه هناك بالمرصاد للطغيان والشر والفساد
وهكذا نرى هنا نماذج من قدر الله في أمر الدعوة غير النموذج التي تعرضه سورة البروج لأصحاب الأخدود
وقد كان القرآن ولا يزال يربي المؤمنين بهذا النموذج وذاك وفق الحالات والملابسات
ويعد نفوس المؤمنين لهذا وذاك على السواء
لتطمئن على الحالين
وتتوقع الأمرين
وتكل كل شيء لقدر الله يجريه ك”
― في ظلال القرآن #6
“يا صميم الحياة إني وحيد ----مدلج تائه فأين شروقك ؟
يا صميم الحياة إني فؤاد ---- طامع ظامئ فأين رحيقك ؟
يا صميم الحياة قد وجم النا ----ي و غام الفضا فأين بروقك ؟
يا صميم الحياة أين أغاني-----ك فتحت النجوم يصغي مشوقك ؟”
―
يا صميم الحياة إني فؤاد ---- طامع ظامئ فأين رحيقك ؟
يا صميم الحياة قد وجم النا ----ي و غام الفضا فأين بروقك ؟
يا صميم الحياة أين أغاني-----ك فتحت النجوم يصغي مشوقك ؟”
―
“هذا درس جديد تعلمته مع الوقت .قبل أن ألوم غيري،أحاول أن أضع نفسي مكانه،فإن ك نت سأفعل مثله
أو نحوه،فلا داعي للوم بتاتاً،وبخاصة أن المرء لو سلم نفسه للعتب لأفنى سنين عمره ولحظات حياته يعتب
على هذا ويعاتب ذاك،وقديما قيل:
إذا كنت في كل الأمور معاتباً صديقك،لم تلق،الذي لا تعاتبه”
― ذكريات سمين سابق
أو نحوه،فلا داعي للوم بتاتاً،وبخاصة أن المرء لو سلم نفسه للعتب لأفنى سنين عمره ولحظات حياته يعتب
على هذا ويعاتب ذاك،وقديما قيل:
إذا كنت في كل الأمور معاتباً صديقك،لم تلق،الذي لا تعاتبه”
― ذكريات سمين سابق
The History Book Club
— 26202 members
— last activity Jun 01, 2026 08:11AM
"Interested in history - then you have found the right group". The History Book Club is the largest history and nonfiction group on Goodread ...more
مكه MAKA’s 2025 Year in Books
Take a look at مكه MAKA’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Polls voted on by مكه MAKA
Lists liked by مكه MAKA





































