“والدتها هي التي تماحكها دائماً وتقول لها إن عليها أن تملسه بزيت الشعر بعد أن تغسله، حتى يستقيم، إلا فلن تظفر بعريس، وهذا كان يثير خنقها، فترد على والدتها بغضب: بديش، إن شاء الله العرسان يموتو.
فتلطم أم ابراهيم خدها وتصيح: فال الله ولا فالك يما، فال الله ولا فالك!”
― يافا تعد قهوة الصباح
فتلطم أم ابراهيم خدها وتصيح: فال الله ولا فالك يما، فال الله ولا فالك!”
― يافا تعد قهوة الصباح
“أنا حي.. لأني أنتظر متى أموت! لو كانت لي شجاعة كافية.. لقررت أن أموت! عند منتصف الحياة.. وبعد أن آخذ مع الموت عهداً.. أن يبتعد عني، ويتركني.. وألا يرعبني من جديد.. وليذهب إلى أشخاص آخرين! لا يستحقون الحياة!ليس لأني ميت حقاً.. بل لأنه لم يعد لدي صبر على تحمل المصائب! ففكرة الحياة مع الموت مرعبة.. تخاف أن تطأ على زناد الموت.. فتكون فريسة له بالخطأ.. وتخاف أن تكون حيا.. فيرعبك أن الموت يطاردك”
― مرآة تبحث عن وجه
― مرآة تبحث عن وجه
“عذِّب بما شئت غيرَ البعدِ عنكَ تجدْ
أوفى محبٍّ بما يرضيكَ مبتهِجِ
و خذْ بقيَّةَ ما أبقيتَ من رمقٍ
لا خيرَ في الحبِّ إن أبقى على المُهجِ
لله أجفانُ عينٍ ، فيكَ ، ساهرةً
شوقاً إليكَ ، وقلبٌ بالغرامِ ، شجِِ
أصبحت فيكَ كما أمسيتُ مكتئباً
و لم أقل جَزَعاً : يا أزمةُ انفَرجي
ما بينَ معتركِ الأحداق و المهجِ
أنا القتيلُ بلا إثمٍ و لا حرَجِ
ودَّعت ، قبل الهوى ، روحي ، لما نظَرَت
عيناي من حسنِ ذاكَ المنظرِ البهجِ
أعوامُ إقبالهِ كاليومِ في قصرٍ
و يومُ إعراضه في الطولِ كالحججِ
فإن نأى سائراً يا مُهجتي ارتحلي
و إنْ دنا زائراً يا مقلتي ابتهجي
قُلْ للذي لامني فيهِ ، وعنّفَني :
دعني و شأني وعدْ عنْ نصحكَ السَّمجِ
فاللّوْمُ لُؤمٌ ، و لم يُمدَحْ بهِ أحدٌ
وهل رأيتَ مُحِبّاً بالغرَامِ هُجي
تراهُ إن غاب عنِّي كلُّ جارحةٍ
في كلِّ معنى لطيفٍ ، رائقٍ ، بهِجِ
لم أدرِ ما غُربةُ الأوطان و هو معي
و خاطِري ، أينَ كُنَّا ، غيرُ منزعجِ”
― ديوان ابن الفارض
أوفى محبٍّ بما يرضيكَ مبتهِجِ
و خذْ بقيَّةَ ما أبقيتَ من رمقٍ
لا خيرَ في الحبِّ إن أبقى على المُهجِ
لله أجفانُ عينٍ ، فيكَ ، ساهرةً
شوقاً إليكَ ، وقلبٌ بالغرامِ ، شجِِ
أصبحت فيكَ كما أمسيتُ مكتئباً
و لم أقل جَزَعاً : يا أزمةُ انفَرجي
ما بينَ معتركِ الأحداق و المهجِ
أنا القتيلُ بلا إثمٍ و لا حرَجِ
ودَّعت ، قبل الهوى ، روحي ، لما نظَرَت
عيناي من حسنِ ذاكَ المنظرِ البهجِ
أعوامُ إقبالهِ كاليومِ في قصرٍ
و يومُ إعراضه في الطولِ كالحججِ
فإن نأى سائراً يا مُهجتي ارتحلي
و إنْ دنا زائراً يا مقلتي ابتهجي
قُلْ للذي لامني فيهِ ، وعنّفَني :
دعني و شأني وعدْ عنْ نصحكَ السَّمجِ
فاللّوْمُ لُؤمٌ ، و لم يُمدَحْ بهِ أحدٌ
وهل رأيتَ مُحِبّاً بالغرَامِ هُجي
تراهُ إن غاب عنِّي كلُّ جارحةٍ
في كلِّ معنى لطيفٍ ، رائقٍ ، بهِجِ
لم أدرِ ما غُربةُ الأوطان و هو معي
و خاطِري ، أينَ كُنَّا ، غيرُ منزعجِ”
― ديوان ابن الفارض
“ما جدوى النوم إذا كان ملجأ للخوف والغفلة والموت والكوابيس . مع ذلك يظل اللون الوحيد الذي يربطنا باالحياة داخل هذا الرماد”
― ذاكرة الماء: محنة الجنون العاري
― ذاكرة الماء: محنة الجنون العاري
Reema’s 2025 Year in Books
Take a look at Reema’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Favorite Genres
Polls voted on by Reema
Lists liked by Reema










