“عذِّب بما شئت غيرَ البعدِ عنكَ تجدْ
أوفى محبٍّ بما يرضيكَ مبتهِجِ
و خذْ بقيَّةَ ما أبقيتَ من رمقٍ
لا خيرَ في الحبِّ إن أبقى على المُهجِ
لله أجفانُ عينٍ ، فيكَ ، ساهرةً
شوقاً إليكَ ، وقلبٌ بالغرامِ ، شجِِ
أصبحت فيكَ كما أمسيتُ مكتئباً
و لم أقل جَزَعاً : يا أزمةُ انفَرجي
ما بينَ معتركِ الأحداق و المهجِ
أنا القتيلُ بلا إثمٍ و لا حرَجِ
ودَّعت ، قبل الهوى ، روحي ، لما نظَرَت
عيناي من حسنِ ذاكَ المنظرِ البهجِ
أعوامُ إقبالهِ كاليومِ في قصرٍ
و يومُ إعراضه في الطولِ كالحججِ
فإن نأى سائراً يا مُهجتي ارتحلي
و إنْ دنا زائراً يا مقلتي ابتهجي
قُلْ للذي لامني فيهِ ، وعنّفَني :
دعني و شأني وعدْ عنْ نصحكَ السَّمجِ
فاللّوْمُ لُؤمٌ ، و لم يُمدَحْ بهِ أحدٌ
وهل رأيتَ مُحِبّاً بالغرَامِ هُجي
تراهُ إن غاب عنِّي كلُّ جارحةٍ
في كلِّ معنى لطيفٍ ، رائقٍ ، بهِجِ
لم أدرِ ما غُربةُ الأوطان و هو معي
و خاطِري ، أينَ كُنَّا ، غيرُ منزعجِ”
― ديوان ابن الفارض
أوفى محبٍّ بما يرضيكَ مبتهِجِ
و خذْ بقيَّةَ ما أبقيتَ من رمقٍ
لا خيرَ في الحبِّ إن أبقى على المُهجِ
لله أجفانُ عينٍ ، فيكَ ، ساهرةً
شوقاً إليكَ ، وقلبٌ بالغرامِ ، شجِِ
أصبحت فيكَ كما أمسيتُ مكتئباً
و لم أقل جَزَعاً : يا أزمةُ انفَرجي
ما بينَ معتركِ الأحداق و المهجِ
أنا القتيلُ بلا إثمٍ و لا حرَجِ
ودَّعت ، قبل الهوى ، روحي ، لما نظَرَت
عيناي من حسنِ ذاكَ المنظرِ البهجِ
أعوامُ إقبالهِ كاليومِ في قصرٍ
و يومُ إعراضه في الطولِ كالحججِ
فإن نأى سائراً يا مُهجتي ارتحلي
و إنْ دنا زائراً يا مقلتي ابتهجي
قُلْ للذي لامني فيهِ ، وعنّفَني :
دعني و شأني وعدْ عنْ نصحكَ السَّمجِ
فاللّوْمُ لُؤمٌ ، و لم يُمدَحْ بهِ أحدٌ
وهل رأيتَ مُحِبّاً بالغرَامِ هُجي
تراهُ إن غاب عنِّي كلُّ جارحةٍ
في كلِّ معنى لطيفٍ ، رائقٍ ، بهِجِ
لم أدرِ ما غُربةُ الأوطان و هو معي
و خاطِري ، أينَ كُنَّا ، غيرُ منزعجِ”
― ديوان ابن الفارض
“ولأنني كبُرت بما يكفي لأفهم حقيقة الحياة، أدركت بأن المرتبة الأولى لا تكفي لأحصل على وظيفة ..
و الجمال لا يكفي لأتزوج من الرجل الذي أريد ..
و مِنح الأراضي لن تشملني ..
و ثمن البناء باهضٌ جداً ..
و الإيجارات فاحشة ..
و ما من رجلٍ يستحقني ..
و سماؤنا لا تُمطر .. و إذا أمطرت .. غرقنا!
و أشهر الكتب في مكتباتنا ممنوعة ..
و الرجل الذي أحببته متزوج!
و ثمن طباعة كتاب أوفر من ثمن فستان سهرة ..
لذا.. صرتُ أكتب. و الباقي ألقيتُ به عرض الحائط!”
― مذكرات ضلع أعوج
و الجمال لا يكفي لأتزوج من الرجل الذي أريد ..
و مِنح الأراضي لن تشملني ..
و ثمن البناء باهضٌ جداً ..
و الإيجارات فاحشة ..
و ما من رجلٍ يستحقني ..
و سماؤنا لا تُمطر .. و إذا أمطرت .. غرقنا!
و أشهر الكتب في مكتباتنا ممنوعة ..
و الرجل الذي أحببته متزوج!
و ثمن طباعة كتاب أوفر من ثمن فستان سهرة ..
لذا.. صرتُ أكتب. و الباقي ألقيتُ به عرض الحائط!”
― مذكرات ضلع أعوج
“والدتها هي التي تماحكها دائماً وتقول لها إن عليها أن تملسه بزيت الشعر بعد أن تغسله، حتى يستقيم، إلا فلن تظفر بعريس، وهذا كان يثير خنقها، فترد على والدتها بغضب: بديش، إن شاء الله العرسان يموتو.
فتلطم أم ابراهيم خدها وتصيح: فال الله ولا فالك يما، فال الله ولا فالك!”
― يافا تعد قهوة الصباح
فتلطم أم ابراهيم خدها وتصيح: فال الله ولا فالك يما، فال الله ولا فالك!”
― يافا تعد قهوة الصباح
“كنت متعبة من كوني أنا، غير مسموح لي أن أكون أنا، و لا أستطيع إلا أن أكون أنا. كنت متعبة و منهكة و منتهية و لكنني لا أملك ترف الإحساس بتعبي، إذ علي أن أحارب من أجل الإبقاء على الخيارات القليلة و الشاحبة المتبقية لدي. أن أنتصر لي، لي أنا.”
― كبرت ونسيت أن أنسى
― كبرت ونسيت أن أنسى
Reema’s 2025 Year in Books
Take a look at Reema’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Favorite Genres
Polls voted on by Reema
Lists liked by Reema










