“لا أعرفني مؤخراً
لا أستطيع التأكد، ما إن كانت هذه الملامح تخصني .. أم تعود إلى .. من أصبحتها!
اعتدت على أصدقاء ذاكرتي، الذين يمضون ولا يعودون..
والعتمة التي اكتنفتني طويلاً.
فجأة،
أصبحت أقرأني كثيراً
وأسمعني كثيراً
ولا أتعرف عليّ أبداً..”
―
لا أستطيع التأكد، ما إن كانت هذه الملامح تخصني .. أم تعود إلى .. من أصبحتها!
اعتدت على أصدقاء ذاكرتي، الذين يمضون ولا يعودون..
والعتمة التي اكتنفتني طويلاً.
فجأة،
أصبحت أقرأني كثيراً
وأسمعني كثيراً
ولا أتعرف عليّ أبداً..”
―
“لدى ذلك الشئ الذى لا أستطيع تسميته، لكنه يشبه ما في جندى مهزوم، يعود وحيداً إلي بيت لم يعد له فيه أحد..”
― غرفة خلفية
― غرفة خلفية
“كلّما عبرتني (ولمْ أكُنْ بدُعَائِكَ ربّي شَقيَّا).. أقف طويلًا، أطول من وقوفي على أية آية، في سورة مريم الأثيرة لدي. هي من الآيات التي أشعر أنها نزلت علي أنا .. مباشرة!
أقرؤها وكأني لم أسمعها من أحد غيري، بعيدًا عن كل التأويلات المسبقة، أو التفسيرات التي لقنونا إياها في المدارس. لا أقرؤها فقط.. بل أشاهدها، وأشاهد نبيًّا يبكي، ويغار، ويرغب بزينة الحياة.. كأي إنسان في هذه الدنيا.”
― قارعُ باب الجنة
أقرؤها وكأني لم أسمعها من أحد غيري، بعيدًا عن كل التأويلات المسبقة، أو التفسيرات التي لقنونا إياها في المدارس. لا أقرؤها فقط.. بل أشاهدها، وأشاهد نبيًّا يبكي، ويغار، ويرغب بزينة الحياة.. كأي إنسان في هذه الدنيا.”
― قارعُ باب الجنة
“أوقن أنّي أكره السياسة، وأكره الأخبار، وأكره الحدود والدول ..
لكني لا أحتمل صرخة طفل، من حقه أن يبني قصرًا على شاطئ دون أن يلتفت فيجد جثث ذويه متناثرة خلفه، بفعل قذيفة من موت!”
― قارعُ باب الجنة
لكني لا أحتمل صرخة طفل، من حقه أن يبني قصرًا على شاطئ دون أن يلتفت فيجد جثث ذويه متناثرة خلفه، بفعل قذيفة من موت!”
― قارعُ باب الجنة
“يارب
ياللي سايبلي الحبل ع الغارب
أنا غرقان بدون قارب
ومعرفتش أعوم وحدي
وكل ما امدلك يدي
وتنشلني
وأعوم شبرين
إديا يفلفصوا الاتنين
وأقولك سيبلي انا الباقي
تسيبلي الحبل ع الغارب
تخش المية حلقي .. اشرق
فاصرخلك .. وأقول بغرق
وأقولك عمري ما حسيبك
فتنشلني
أعوم شبرين
إديا يفلفصوا الاتنين
وأسيب إيدك
وأعيد الكرّه ميت مره
وماتخذلنيش ولا مره
تقوللي حضنهم بره
لا عمره يساع دراع سيدك
ونا لسه
بسيب إيدك !”
― ويسترن يونيون فرع الهرم
ياللي سايبلي الحبل ع الغارب
أنا غرقان بدون قارب
ومعرفتش أعوم وحدي
وكل ما امدلك يدي
وتنشلني
وأعوم شبرين
إديا يفلفصوا الاتنين
وأقولك سيبلي انا الباقي
تسيبلي الحبل ع الغارب
تخش المية حلقي .. اشرق
فاصرخلك .. وأقول بغرق
وأقولك عمري ما حسيبك
فتنشلني
أعوم شبرين
إديا يفلفصوا الاتنين
وأسيب إيدك
وأعيد الكرّه ميت مره
وماتخذلنيش ولا مره
تقوللي حضنهم بره
لا عمره يساع دراع سيدك
ونا لسه
بسيب إيدك !”
― ويسترن يونيون فرع الهرم
Særa’s 2025 Year in Books
Take a look at Særa’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Polls voted on by Særa
Lists liked by Særa












