“أخبرني إن كل ما كنت ما سأقوم به، منذ ذلك اليوم، هو أمر في غاية الأهمية : فكل كلمة تقال وكل إيماءة يمكن أن يكون لها معنى، وأن كل ما قد يحدث بيننا يمكن أن يجعلنا نتغير باستمرار, وقال : "من أجل ذلك أتمنى أن أوقف الزمن في هذه اللحظة، وأبقي على الأشياء عند هذا الحد تماماً، لأنني أشعر بأن هذه اللحظة هي بداية حقيقية. لدينا في متناول أيدينا تجربة محددة ولكن مقدارها غير معلوم، فحالما تنقلب الساعة الزجاجية، يأخذ الرمل بالانحدار، وأنه حين يبدأ، لا يمكن أن يتوقف الاّ بعد نفاده، لذلك أتمنى لو أستطعت الإمساك به عند البداية. ينبغي لنا أن نطلق أدني حد من الإشارات، ونتفوه بأدنى حد من الكلمات، بل أن نرى بعضنا بأقل ما يمكن لو كان ذلك من شأنه إطالة كل شيء. نحن لا نعرف كم نملك من الأمور التي تنتظرنا، لذلك علينا أن نحتاط ما وسعنا كي لا ندمر جمال ما نملك. كل شيء يوجد بكميات محددة، ولا سيما السعادة، فإذا ما ولد الحب، فذلك لأنه مقدر علينا، وكذلك زمنه ومحتواه. إن استطعت أن تصلي إلى غايتك بكل قوة منذ اليوم الأول، فسينتهي كل شيء عند اليوم الأول ، فإذا كنت تريدين لأمر ما أن يطول أمده، فعليك أن تكوني في منتهى الحذر من الإفراط بطلبه مهما كان بسيطاً، فمن شأن ذلك الإفراط أن يعيق تطوره ليبلغ أقصى مدى في أطول زمن.”
―
―
“عزيزي زوجي المستقبلي ....
تحية طيبة وبعد ...
مبدئيا انا عايزاك تصلي عالنبي في قلبك لانه واضح اننا اتخذنا قرار الزواج .... -يلا ماحدش بيموت ناقص عمر- وبما اننا أخدنا القرار ده فكان فنفسي كام حاجة عايزة اقولهُملك ....
احنا هنعيش سوا ... قرار الجواز ده مش لعبة -على الأقل بالنسبالي- مؤبد يعني !
وعشان كده حاول تبقى "لطيف" .... يعني بين الحين والآخر قولي يا حبيبتي ... -بلاش بيبي عشان عندي ارتكريا- ...
ادخل عليه كل شهرين ببوكيه ورد -انا عليه الكباب- !
لو رجعت ولاقيت شكلي منكوش وحالتي كرب عشان كنت لِسَّه راجعه من الشغل و بحاول الحق اعمل اكل ... ممكن ممكن يعني تنكُش شعرك و تقف تساعدني شويه -مش عيب- !
لو يوم حسّيت أني تعبانه فاجئني واعملي كوباية شاي -عشان انت عارف أن اكتر حاجة بحبها في الكوكب الشاي- !
تعالى في يوم قولي ماتيجي نتجنن ونسافر يومين .... نلم شنطة صغيرة ونهرب من الكوكب الكئيب !
الدنيا مسؤوليات واحنا كُبار بس الدنيا من غير جنان مش هينفع تتعاش ... مش هنقدر نكمل !
اوعدني تحاول تتجنن قدر الإمكان ....
اوعدني انه على الرغم اننا في ايام كتير هنقوم مش طايقيين فيها بعض و عايزين نولع في بعض بجاز و نلعن و نسب اليوم اللي اتجوزنا فيه .... بعد ساعة نتصالح و نقعد نلعب بلاي ستيشن !
اوعدني اما تلاقي المسلسل اللي بحبه بدأ تديني الريموت عشان اقعد اتفرَّج :)
اوعدني تفضل الشخص اللي على الرغم أن في ايام هبقى مش طايقاه فيها عشان نسي يدفع فاتورة الكهربا ومش كل حاجة انا اللي اعملها بس انتَ "الوحيد" اللي انا بإرادتي الحرة وقلبي المنشكح اختارته عشان اتخانق معاه على فاتورة الكهربا اللي لِسَّه ماتدفعتش :)
وأخيرا .... شكرًا والي لقاء قريب”
― الغطا والحلة
تحية طيبة وبعد ...
مبدئيا انا عايزاك تصلي عالنبي في قلبك لانه واضح اننا اتخذنا قرار الزواج .... -يلا ماحدش بيموت ناقص عمر- وبما اننا أخدنا القرار ده فكان فنفسي كام حاجة عايزة اقولهُملك ....
احنا هنعيش سوا ... قرار الجواز ده مش لعبة -على الأقل بالنسبالي- مؤبد يعني !
وعشان كده حاول تبقى "لطيف" .... يعني بين الحين والآخر قولي يا حبيبتي ... -بلاش بيبي عشان عندي ارتكريا- ...
ادخل عليه كل شهرين ببوكيه ورد -انا عليه الكباب- !
لو رجعت ولاقيت شكلي منكوش وحالتي كرب عشان كنت لِسَّه راجعه من الشغل و بحاول الحق اعمل اكل ... ممكن ممكن يعني تنكُش شعرك و تقف تساعدني شويه -مش عيب- !
لو يوم حسّيت أني تعبانه فاجئني واعملي كوباية شاي -عشان انت عارف أن اكتر حاجة بحبها في الكوكب الشاي- !
تعالى في يوم قولي ماتيجي نتجنن ونسافر يومين .... نلم شنطة صغيرة ونهرب من الكوكب الكئيب !
الدنيا مسؤوليات واحنا كُبار بس الدنيا من غير جنان مش هينفع تتعاش ... مش هنقدر نكمل !
اوعدني تحاول تتجنن قدر الإمكان ....
اوعدني انه على الرغم اننا في ايام كتير هنقوم مش طايقيين فيها بعض و عايزين نولع في بعض بجاز و نلعن و نسب اليوم اللي اتجوزنا فيه .... بعد ساعة نتصالح و نقعد نلعب بلاي ستيشن !
اوعدني اما تلاقي المسلسل اللي بحبه بدأ تديني الريموت عشان اقعد اتفرَّج :)
اوعدني تفضل الشخص اللي على الرغم أن في ايام هبقى مش طايقاه فيها عشان نسي يدفع فاتورة الكهربا ومش كل حاجة انا اللي اعملها بس انتَ "الوحيد" اللي انا بإرادتي الحرة وقلبي المنشكح اختارته عشان اتخانق معاه على فاتورة الكهربا اللي لِسَّه ماتدفعتش :)
وأخيرا .... شكرًا والي لقاء قريب”
― الغطا والحلة
“فلا تسألني : لماذا أغار ، بل اسأل : لماذا لا تغار؟
وإذا لاحظت يوماً أن غيرتي قد انتهت ، فاعلم أني مت ، وترحم علي .
وإذا استطعت أن تصلي ، فصلّ علي ..
وإذا لاحظت يوماً أن غيرتي قد انتهت ، فاعلم أني أنا الذي انتهيت ، وأن قلبي صار مجرد مضخة ،وعروقي محض مجار، يسري فيها دم بارد وفورمالين .. ومواد حافظة..
إذا أردت التأكد من موتي ، فلا تقس النبض في عروقي ، ليس ذلك إشارة موتي أو دليل حياتي ، ولكن قس الادرينالين في دمي ..
اقول لك: به فابدأ..”
― إدرينالين
وإذا لاحظت يوماً أن غيرتي قد انتهت ، فاعلم أني مت ، وترحم علي .
وإذا استطعت أن تصلي ، فصلّ علي ..
وإذا لاحظت يوماً أن غيرتي قد انتهت ، فاعلم أني أنا الذي انتهيت ، وأن قلبي صار مجرد مضخة ،وعروقي محض مجار، يسري فيها دم بارد وفورمالين .. ومواد حافظة..
إذا أردت التأكد من موتي ، فلا تقس النبض في عروقي ، ليس ذلك إشارة موتي أو دليل حياتي ، ولكن قس الادرينالين في دمي ..
اقول لك: به فابدأ..”
― إدرينالين
“...وعدتك أن لا أحبك..
ثم أمام القرار الكبير، جبنت
وعدتك أن لا أعود...
وعدت...
وأن لا أموت اشتياقاً
ومت
وعدت مراراً
وقررت أن أستقيل مراراً
ولا أتذكر أني استقلت...
2
وعدت بأشياء أكبر مني..
فماذا غداً ستقول الجرائد عني؟
أكيدٌ.. ستكتب أني جننت..
أكيدٌ.. ستكتب أني انتحرت
وعدتك..
أن لا أكون ضعيفاً... وكنت..
وأن لا أقول بعينيك شعراً..
وقلت...
وعدت بأن لا ...
وأن لا..
وأن لا ...
وحين اكتشفت غبائي.. ضحكت...
3
وعدتك..
أن لا أبالي بشعرك حين يمر أمامي
وحين تدفق كالليل فوق الرصيف..
صرخت..
وعدتك..
أن أتجاهل عينيك ، مهما دعاني الحنين
وحين رأيتهما تمطران نجوماً...
شهقت...
وعدتك..
أن لا أوجه أي رسالة حبٍ إليك..
ولكنني – رغم أنفي – كتبت
وعدتك..
أن لا أكون بأي مكانٍ تكونين فيه..
وحين عرفت بأنك مدعوةٌ للعشاء..
ذهبت..
وعدتك أن لا أحبك..
كيف؟
وأين؟
وفي أي يومٍ تراني وعدت؟
لقد كنت أكذب من شدة الصدق،
والحمد لله أني كذبت....
4
وعدت..
بكل برودٍ.. وكل غباء
بإحراق كل الجسور ورائي
وقررت بالسر، قتل جميع النساء
وأعلنت حربي عليك.
وحين رفعت السلاح على ناهديك
انهزمت..
وحين رأيت يديك المسالمتين..
اختلجت..
وعدت بأن لا .. وأن لا .. وأن لا ..
وكانت جميع وعودي
دخاناً ، وبعثرته في الهواء.
5
وغدتك..
أن لا أتلفن ليلاً إليك
وأن لا أفكر فيك، إذا تمرضين
وأن لا أخاف عليك
وأن لا أقدم ورداً...
وأن لا أبوس يديك..
وتلفنت ليلاً.. على الرغم مني..
وأرسلت ورداً.. على الرغم مني..
وبستك من بين عينيك، حتى شبعت
وعدت بأن لا.. وأن لا .. وأن لا..
وحين اكتشفت غبائي ضحكت...
6
وعدت...
بذبحك خمسين مره..
وحين رأيت الدماء تغطي ثيابي
تأكدت أني الذي قد ذبحت..
فلا تأخذيني على محمل الجد..
مهما غضبت.. ومهما انفعلت..
ومهما اشتعلت.. ومهما انطفأت..
لقد كنت أكذب من شدة الصدق
والحمد لله أني كذبت...
7
وعدتك.. أن أحسم الأمر فوراً..
وحين رأيت الدموع تهرهر من مقلتيك..
ارتبكت..
وحين رأيت الحقائب في الأرض،
أدركت أنك لا تقتلين بهذي السهوله
فأنت البلاد .. وأنت القبيله..
وأنت القصيدة قبل التكون،
أنت الدفاتر.. أنت المشاوير.. أنت الطفوله..
وأنت نشيد الأناشيد..
أنت المزامير..
أنت المضيئة..
أنت الرسوله...
8
وعدت..
بإلغاء عينيك من دفتر الذكريات
ولم أك أعلم أني سألغي حياتي
ولم أك أعلم أنك..
- رغم الخلاف الصغير – أنا..
وأني أنت..
وعدتك أن لا أحبك...
- يا للحماقة -
ماذا بنفسي فعلت؟
لقد كنت أكذب من شدة الصدق،
والحمد لله أني كذبت...
9
وعدتك..
أن لا أكون هنا بعد خمس دقائق..
ولكن.. إلى أين أذه”
―
ثم أمام القرار الكبير، جبنت
وعدتك أن لا أعود...
وعدت...
وأن لا أموت اشتياقاً
ومت
وعدت مراراً
وقررت أن أستقيل مراراً
ولا أتذكر أني استقلت...
2
وعدت بأشياء أكبر مني..
فماذا غداً ستقول الجرائد عني؟
أكيدٌ.. ستكتب أني جننت..
أكيدٌ.. ستكتب أني انتحرت
وعدتك..
أن لا أكون ضعيفاً... وكنت..
وأن لا أقول بعينيك شعراً..
وقلت...
وعدت بأن لا ...
وأن لا..
وأن لا ...
وحين اكتشفت غبائي.. ضحكت...
3
وعدتك..
أن لا أبالي بشعرك حين يمر أمامي
وحين تدفق كالليل فوق الرصيف..
صرخت..
وعدتك..
أن أتجاهل عينيك ، مهما دعاني الحنين
وحين رأيتهما تمطران نجوماً...
شهقت...
وعدتك..
أن لا أوجه أي رسالة حبٍ إليك..
ولكنني – رغم أنفي – كتبت
وعدتك..
أن لا أكون بأي مكانٍ تكونين فيه..
وحين عرفت بأنك مدعوةٌ للعشاء..
ذهبت..
وعدتك أن لا أحبك..
كيف؟
وأين؟
وفي أي يومٍ تراني وعدت؟
لقد كنت أكذب من شدة الصدق،
والحمد لله أني كذبت....
4
وعدت..
بكل برودٍ.. وكل غباء
بإحراق كل الجسور ورائي
وقررت بالسر، قتل جميع النساء
وأعلنت حربي عليك.
وحين رفعت السلاح على ناهديك
انهزمت..
وحين رأيت يديك المسالمتين..
اختلجت..
وعدت بأن لا .. وأن لا .. وأن لا ..
وكانت جميع وعودي
دخاناً ، وبعثرته في الهواء.
5
وغدتك..
أن لا أتلفن ليلاً إليك
وأن لا أفكر فيك، إذا تمرضين
وأن لا أخاف عليك
وأن لا أقدم ورداً...
وأن لا أبوس يديك..
وتلفنت ليلاً.. على الرغم مني..
وأرسلت ورداً.. على الرغم مني..
وبستك من بين عينيك، حتى شبعت
وعدت بأن لا.. وأن لا .. وأن لا..
وحين اكتشفت غبائي ضحكت...
6
وعدت...
بذبحك خمسين مره..
وحين رأيت الدماء تغطي ثيابي
تأكدت أني الذي قد ذبحت..
فلا تأخذيني على محمل الجد..
مهما غضبت.. ومهما انفعلت..
ومهما اشتعلت.. ومهما انطفأت..
لقد كنت أكذب من شدة الصدق
والحمد لله أني كذبت...
7
وعدتك.. أن أحسم الأمر فوراً..
وحين رأيت الدموع تهرهر من مقلتيك..
ارتبكت..
وحين رأيت الحقائب في الأرض،
أدركت أنك لا تقتلين بهذي السهوله
فأنت البلاد .. وأنت القبيله..
وأنت القصيدة قبل التكون،
أنت الدفاتر.. أنت المشاوير.. أنت الطفوله..
وأنت نشيد الأناشيد..
أنت المزامير..
أنت المضيئة..
أنت الرسوله...
8
وعدت..
بإلغاء عينيك من دفتر الذكريات
ولم أك أعلم أني سألغي حياتي
ولم أك أعلم أنك..
- رغم الخلاف الصغير – أنا..
وأني أنت..
وعدتك أن لا أحبك...
- يا للحماقة -
ماذا بنفسي فعلت؟
لقد كنت أكذب من شدة الصدق،
والحمد لله أني كذبت...
9
وعدتك..
أن لا أكون هنا بعد خمس دقائق..
ولكن.. إلى أين أذه”
―
“عندما جمعوا العشاق في غرفة الإمتحان وسألوهم: ما هو لون عيني حبيباتكم كنتُ أنا الراسب الوحيد بينهم
فكيف لي علم إذا مُزج لون البحر مع ضياء الشمس وخضرة الوديان وسواد الليل أي لون سوف يكون”
― خواطر تبحث عن مرسى
فكيف لي علم إذا مُزج لون البحر مع ضياء الشمس وخضرة الوديان وسواد الليل أي لون سوف يكون”
― خواطر تبحث عن مرسى
Rawan’s 2025 Year in Books
Take a look at Rawan’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
Rawan hasn't connected with their friends on Goodreads, yet.
Favorite Genres
Polls voted on by Rawan
Lists liked by Rawan

