“الحياة ليست مبنية على الأقدار كما نتصور - هي سلسلة طويلة من الأفعال وردود الأفعال المرتبطة بعضها مع بعض وفق القوانين والأنظمة المتبعة في هذا المكان أو ذاك، أو وفقًا لغياب القانون في أمكنة أخرة.”
― لمبعوثون: ترنيمة القيامة
― لمبعوثون: ترنيمة القيامة
“إن الله تعالى يُعبَدُ بالمسؤولية.. لا بالبطولة. والعمل بمراد الله لا طنين له لأنه ثقيل وليس أجوفًا، فلا يُقاس بقوائم الإنجاز وعدَّاد الجماهير، بل بأولويات المسؤوليات وواجبات الحقوق ومراتب الفروض قبل المندوبات.”
― الأسئلة الأربعة لضبط بوصلتك في الحياة
― الأسئلة الأربعة لضبط بوصلتك في الحياة
“أقسي أنواع السجن هو سجن الفرد لذاته و أقسي أنواع القهر هو قهر الانسان لذاته”
― أوراق شخصية: حملة تفتيش
― أوراق شخصية: حملة تفتيش
“الجندي البسيط إذا جاءته ليلة القدر.. وقالت له اذهب.. أنت مارشال.. أنت قائد حر التصرف في الجيش كله.. من الآن أنت مطلق من كل قيد ومن كل أمر, من الآن كلمتك أنت هي الأمر.. لا أحد يقرر لك مصيرك, لا أحد له الحق في أن يصدر إليك تعليمات.. أنت منذ اللحظة مصدر كل التعليمات.. ومقرر لكل المصائر..
لو حدث هذا للجندي البسيط.. فإنه سوق يضاب بالذهول.. ثم يصاب بالذهول.. ثم يصاب بالخوف.. ثم يرتعد من هول الموقف..
إن جسامة المسئولية تشل عقله من الخوف.. وهو سوف يرفض هذه الحرية.. ويرفض هذه الهبة التي تمنحها له ليلة القدر.. ويقدم استقالته ويطالب بالعودة إلى منصبه الصغير كجندي بسيط يتلقى أمرا بالزحف فينفذه بلا تصرف وبلا تفكير ويتقدم تحت وابل النيران ليموت ببساطة.. فهذا أهون ألف مرة من حرية تضعه في مفترق الطرق.. ليقرر.. ويتحمل مسؤولية جيش بأسره ويواجه مشكلة الاختيار.. والتصرف.. والتردد.. والحيرة.. في كل لحظة..
إن الحرية بالنسبة لهذا الجندي البسيط هي حالة من التوتر والانزعاج والقلق.. لا تحتمل.. لأنه ليس مسلحا بالأدوات التي تمكنه من الإفادة من هذه الحرية.. ليست لديه القدرة على حمل المسؤولية.. وليست لديه الكفاءة التي يوظف بها إمكانياته.. ولا الأهداف التي يخطط من أجلها.. ولا يعرف ماذا يريد.. ولا كيف يتصرف بحريته..
إن الحرية عنده بلبلة.. وضيق.. وخوف.. وعبء ثقيل يتمنى الخلاص منه..”
― في الحب والحياة
لو حدث هذا للجندي البسيط.. فإنه سوق يضاب بالذهول.. ثم يصاب بالذهول.. ثم يصاب بالخوف.. ثم يرتعد من هول الموقف..
إن جسامة المسئولية تشل عقله من الخوف.. وهو سوف يرفض هذه الحرية.. ويرفض هذه الهبة التي تمنحها له ليلة القدر.. ويقدم استقالته ويطالب بالعودة إلى منصبه الصغير كجندي بسيط يتلقى أمرا بالزحف فينفذه بلا تصرف وبلا تفكير ويتقدم تحت وابل النيران ليموت ببساطة.. فهذا أهون ألف مرة من حرية تضعه في مفترق الطرق.. ليقرر.. ويتحمل مسؤولية جيش بأسره ويواجه مشكلة الاختيار.. والتصرف.. والتردد.. والحيرة.. في كل لحظة..
إن الحرية بالنسبة لهذا الجندي البسيط هي حالة من التوتر والانزعاج والقلق.. لا تحتمل.. لأنه ليس مسلحا بالأدوات التي تمكنه من الإفادة من هذه الحرية.. ليست لديه القدرة على حمل المسؤولية.. وليست لديه الكفاءة التي يوظف بها إمكانياته.. ولا الأهداف التي يخطط من أجلها.. ولا يعرف ماذا يريد.. ولا كيف يتصرف بحريته..
إن الحرية عنده بلبلة.. وضيق.. وخوف.. وعبء ثقيل يتمنى الخلاص منه..”
― في الحب والحياة
“إنها العواطف..أنت لا تعرفين كم تعد العواطف مهمة في حياتنا. فالإنسان بلا عواطف يجرد من إنسانيته. فبدون العواطف يصبح الإنسان تراباً بلا روح لأن الروح البشرية لا تحمل سوى العواطف. والعقل لا يحمل سوى الذكريات والمعلومات. والعواطف متصلة بالذكريات. فلولا عواطفنا لما أصبح هناك ذكريات نشتاق إليها. فالعواطف هى ما تجعلنا نسجل الذكريات أثناء عمرها القصير ونتذكرها بعد ذلك إلى الأبد سواء كانت جميلة أو قاسية. الغريب أن الذكريات التي يتذكرها الإنسان لا تتوافق دائماً مع عواطفه. فربما نجد إنساناً حزيناً يسترجع ذكرياته السعيدة لأنه في حاجة ماسة إليها لكي تساعده على تخطي محنته بضخها بعضا من البهجة إلى روحه الحزينة.. العواطف تتحكم في كل شئ! حتى القرارات التي قد نظن أننا قد أتخذناها بعقولنا هى أيضاً قرارات أتخذناها بعواطفنا قبل أن نتخذها بعقولنا. جميع قراراتنا تستشير عواطفنا قبل أن تستشير عقولنا. كما أن عقولنا ذاتها تشكلها عواطفنا وتغير شكلها من حين إلى آخر. وهذا هو ما يجعل طريقة تفكير الإنسان ومعتقداته غير ثابتة وأسلوب حياته غير ثابت أيضاً! وذلك لأن عواطفنا البشرية بطبيعتها متغيرة ومتقلبة! الفلسفة أمر منوط بالحكمة. والحكمة أمر منوط بأسلوب تفكير العقل. وأسلوب تفكير العقل أمر منوط بالطريقة التي تفاعل بها الإنسان مع تجارب حياته. والطريقة التي تفاعل بها الإنسان مع تجارب حياته أمر منوط بالعواطف. لذا لا عجب في أن تكون الحقيقة الخفية أن العقل ليس سوى تابع للعواطف. ولا عجب أيضا في أن تتشكل فلسفة الإنسان وحالته النفسية عن طريق ما يمر به في حياته وطريقة استجابة عواطفه له. وبناءاً على كل ذلك ندرك أن الموعد الحقيقي لموت الإنسان هو عندما تتجمد وتتصلب عواطفه. ولكن بما أن عواطف الإنسان لا تتصلب بشكل كامل إلا عند موته بيولوجيا في الحقيقة! لذا يظل الموت هو الموت! يمكن لأي إنسان أن يتأمل ويفكر في الأمر بنفسه هو أيضا! الأمر ليس صعباً! فكل إنسان فيلسوف. والفيلسوف هو الذي يتأمل أي ظاهرة يجدها حوله ويحاول تفسيرها تفسيراً دقيقاً ومنطقياً. وقد أمرنا الله أن نتأمل الكون ونبحث في علومه.. مما يؤكد أن مهمة الإنسان في الحياة هى أن يصبح فيلسوفاً أياً كانت وظيفته!”
― العشق تحت النجوم
― العشق تحت النجوم
Ali’s 2025 Year in Books
Take a look at Ali’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
Ali hasn't connected with their friends on Goodreads, yet.
Favorite Genres
Self help and Young-adult
Polls voted on by Ali
Lists liked by Ali

