“الإخوان فى الحكم - ماذا فعلوا بدون اى جدل؟:
نقض العهود: عدم الوفاء باتفاق «فيرمونت» وهو اسم الفندق الذى جرت فيه «المفاوضات» بين الدكتور محمد مرسى (قبل إعلان فوزه رئيساً للجمهورية) وعدد من الشخصيات السياسية والعامة، وصدر فى نهايتها إعلان بولادة «جبهة وطنية» وبيان من ست نقاط وقّعه الدكتور مرسى بنفسه.
«مفاوضات فيرمونت» كانت يومى 21 و22 يونيو 2012، أى بعد خمسة أيام من الجولة الثانية من انتخابات الرئاسة وقبل يومين على إعلان النتائج النهائية.
«اجتمع اليوم مجموعة من الرموز والشخصيات الوطنية والشبابية مع الدكتور محمد مرسى، وذلك للحديث حول الأزمة الراهنة فى ضوء الخطوات التى قام بها المجلس العسكرى بدءاً من تمرير قرار الضبطية القضائية وتشكيل مجلس الدفاع الوطنى إلى حل مجلس الشعب وإصدار إعلان دستورى ينتزع من الرئيس سلطاته وصلاحياته، وأخيراً تأخير نتائج الانتخابات الرئاسية بما يثير الشكوك حول جدية تسليم السلطة فى مصر بشكل ديمقراطى. وقد أعرب الجميع عن رفضهم أى تزوير لإرادة الشعب فى اختيار رئيسه، وعن رفضهم ممارسات المجلس العسكرى الأخيرة وما يجرى حالياً من تضليل للرأى العام عبر وسائل الإعلام المسموعة والمرئية. وقد اتفق الحاضرون على:
أولاً: التأكيد على الشراكة الوطنية والمشروع الوطنى الجامع الذى يعبر عن أهداف الثورة وعن جميع أطياف ومكونات المجتمع المصرى، ويمثل فيها المرأة والأقباط والشباب.
ثانياً: أن يضم الفريق الرئاسى وحكومة الإنقاذ الوطنى جميع التيارات الوطنية، ويكون رئيس هذه الحكومة شخصية وطنية مستقلة.
ثالثاً: تكوين فريق إدارة أزمة يشمل رموزاً وطنية للتعامل مع الوضع الحالى وضمان استكمال إجراءات تسليم السلطة للرئيس المنتخب وفريقه الرئاسى وحكومته بشكل كامل.
رابعاً: رفض الإعلان الدستورى المكمل، الذى يؤسس لدولة عسكرية، ويسلب الرئيس صلاحياته ويستحوذ على السلطة التشريعية، ورفض القرار الذى اتخذه المجلس العسكرى بحل البرلمان الممثل للإرادة الشعبية، وكذلك رفض قرار تشكيل مجلس الدفاع الوطنى.
خامساً: السعى لتحقيق التوازن فى تشكيل الجمعية التأسيسية بما يضمن صياغة مشروع دستور لكل المصريين.
سادساً: الشفافية والوضوح مع الشعب فى كل ما يستجد من متغيرات تشهدها الساحة السياسية.
ونؤكد بوضوح استمرار الضغط الشعبى السلمى فى كل أرجاء الجمهورية حتى تتحقق مطالب الثورة المصرية ومطالب جميع المصريين.
هذا ويهيب الجميع بالرموز الوطنية ومختلف أطياف الشعب المصرى الاصطفاف معاً، حماية لشرعية اختيار الشعب لرئيسه، وتحقيقاً لأهداف ثورته فى بناء دولة مدنية بما تعنيه من دولة ديمقراطية دستورية حديثة تقوم على العدالة الاجتماعية وحماية الحقوق والحريات والمواطنة الكاملة بما يتفق ووثيقة الأزهر الشريف».
عدم الوفاء بالعهود هذا ماوجدناه من الإخوان: أين هى الوعود التى قطعها على نفسه ووقع عليها؟ اين الالتزام بتحقيق «شراكة وطنية»، وتشكيل «حكومة إنقاذ» ترأسها شخصية «مستقلة» وتضم جميع التيارات «الوطنية»، وإعادة «التوازن» المختل إلى تشكيل الجمعية التأسيسية.
هذه كانت بداية حكم الإخوان ومع ذلك قبلناهم وللاسف استمروا فى التضليل والكبر والتفرد بالحكم.”
―
نقض العهود: عدم الوفاء باتفاق «فيرمونت» وهو اسم الفندق الذى جرت فيه «المفاوضات» بين الدكتور محمد مرسى (قبل إعلان فوزه رئيساً للجمهورية) وعدد من الشخصيات السياسية والعامة، وصدر فى نهايتها إعلان بولادة «جبهة وطنية» وبيان من ست نقاط وقّعه الدكتور مرسى بنفسه.
«مفاوضات فيرمونت» كانت يومى 21 و22 يونيو 2012، أى بعد خمسة أيام من الجولة الثانية من انتخابات الرئاسة وقبل يومين على إعلان النتائج النهائية.
«اجتمع اليوم مجموعة من الرموز والشخصيات الوطنية والشبابية مع الدكتور محمد مرسى، وذلك للحديث حول الأزمة الراهنة فى ضوء الخطوات التى قام بها المجلس العسكرى بدءاً من تمرير قرار الضبطية القضائية وتشكيل مجلس الدفاع الوطنى إلى حل مجلس الشعب وإصدار إعلان دستورى ينتزع من الرئيس سلطاته وصلاحياته، وأخيراً تأخير نتائج الانتخابات الرئاسية بما يثير الشكوك حول جدية تسليم السلطة فى مصر بشكل ديمقراطى. وقد أعرب الجميع عن رفضهم أى تزوير لإرادة الشعب فى اختيار رئيسه، وعن رفضهم ممارسات المجلس العسكرى الأخيرة وما يجرى حالياً من تضليل للرأى العام عبر وسائل الإعلام المسموعة والمرئية. وقد اتفق الحاضرون على:
أولاً: التأكيد على الشراكة الوطنية والمشروع الوطنى الجامع الذى يعبر عن أهداف الثورة وعن جميع أطياف ومكونات المجتمع المصرى، ويمثل فيها المرأة والأقباط والشباب.
ثانياً: أن يضم الفريق الرئاسى وحكومة الإنقاذ الوطنى جميع التيارات الوطنية، ويكون رئيس هذه الحكومة شخصية وطنية مستقلة.
ثالثاً: تكوين فريق إدارة أزمة يشمل رموزاً وطنية للتعامل مع الوضع الحالى وضمان استكمال إجراءات تسليم السلطة للرئيس المنتخب وفريقه الرئاسى وحكومته بشكل كامل.
رابعاً: رفض الإعلان الدستورى المكمل، الذى يؤسس لدولة عسكرية، ويسلب الرئيس صلاحياته ويستحوذ على السلطة التشريعية، ورفض القرار الذى اتخذه المجلس العسكرى بحل البرلمان الممثل للإرادة الشعبية، وكذلك رفض قرار تشكيل مجلس الدفاع الوطنى.
خامساً: السعى لتحقيق التوازن فى تشكيل الجمعية التأسيسية بما يضمن صياغة مشروع دستور لكل المصريين.
سادساً: الشفافية والوضوح مع الشعب فى كل ما يستجد من متغيرات تشهدها الساحة السياسية.
ونؤكد بوضوح استمرار الضغط الشعبى السلمى فى كل أرجاء الجمهورية حتى تتحقق مطالب الثورة المصرية ومطالب جميع المصريين.
هذا ويهيب الجميع بالرموز الوطنية ومختلف أطياف الشعب المصرى الاصطفاف معاً، حماية لشرعية اختيار الشعب لرئيسه، وتحقيقاً لأهداف ثورته فى بناء دولة مدنية بما تعنيه من دولة ديمقراطية دستورية حديثة تقوم على العدالة الاجتماعية وحماية الحقوق والحريات والمواطنة الكاملة بما يتفق ووثيقة الأزهر الشريف».
عدم الوفاء بالعهود هذا ماوجدناه من الإخوان: أين هى الوعود التى قطعها على نفسه ووقع عليها؟ اين الالتزام بتحقيق «شراكة وطنية»، وتشكيل «حكومة إنقاذ» ترأسها شخصية «مستقلة» وتضم جميع التيارات «الوطنية»، وإعادة «التوازن» المختل إلى تشكيل الجمعية التأسيسية.
هذه كانت بداية حكم الإخوان ومع ذلك قبلناهم وللاسف استمروا فى التضليل والكبر والتفرد بالحكم.”
―
“أستحلفكم بالله إن كنتم مسلمين أن تكفوا عن سب أوتحقير أو الإستهزاء من بعضنا البعض مهما كان سبب الإختلاف وألا ننجرف وراء مخططات زرع بذور الكراهية بيننا والتى هى مايود أن يفعله بنا كل أعداء الوطن تحت مسميات وشعارات براقة بإسم الدين احيانا وبإسم الحرية والديمقراطية حينا آخر وهذا بأمر الله سبحانه: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَومٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ وَلَا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَّ وَلَا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (11) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ (12) ﴾ ( سورة الحجرات)”
―
―
“الإخوان فى الحكم - ماذا فعلوا بدون اى جدل؟:
1. عدم الوفاء بالوعد لكل التيارات المدنية التى ساندتهم فى الانتخابات الرئاسية ضد ممثل النظام السابقعلى ان يكونوا شركاء معهم فى الحكم”
―
1. عدم الوفاء بالوعد لكل التيارات المدنية التى ساندتهم فى الانتخابات الرئاسية ضد ممثل النظام السابقعلى ان يكونوا شركاء معهم فى الحكم”
―
“لست فقيهًا فى مذهب الشيعة .. ورأيى أن الخلاف فى سياسة الحكم ـ عندنا معشر المسلمين ـ سياسى لا عقدى، وأن أركان الإسلام تُظلم عندما يقحم عليها هذا الخلاف الذى بدأ تافها ثم استفحل مذ خالطته شهوات الدنيا!”
― من معالم الحق في كفاحنا الإسلامي الحديث
― من معالم الحق في كفاحنا الإسلامي الحديث
“وقد نعى القرآن على قوم أغلقوا عقولهم على رأى فلم يفهموا سواه ولم يفكروا فيما عداه زاعمين أن الخير فيه وحده فقال فيهم (قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا * الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا). يجب ألا نأخذ رأينا كقضية مسلمة، ولا أن نقبل كلام غيرنا دون مناقشة وتدبر.
بل يجب أن نبحث عن الحق، ونجتهد فى الوصول إليه، فإذا عرفناه عرفنا الرجال على ضوئه وصادقناهم أو خاصمناهم على أساسه . إن المسلم الصادق هو الذى يعرف الرجال بالحق، أما أولئك الذين يعرفون الحق بالرجال ويثقون فى أى كلام يلقى إليهم لأنه صادر عن فلان أو فلان ، فهم أبعد الناس من فهم الإسلام، بل هم آخر من يقدم للإسلام خيرًا أو يحرز له نصرًا.”
― من معالم الحق في كفاحنا الإسلامي الحديث
بل يجب أن نبحث عن الحق، ونجتهد فى الوصول إليه، فإذا عرفناه عرفنا الرجال على ضوئه وصادقناهم أو خاصمناهم على أساسه . إن المسلم الصادق هو الذى يعرف الرجال بالحق، أما أولئك الذين يعرفون الحق بالرجال ويثقون فى أى كلام يلقى إليهم لأنه صادر عن فلان أو فلان ، فهم أبعد الناس من فهم الإسلام، بل هم آخر من يقدم للإسلام خيرًا أو يحرز له نصرًا.”
― من معالم الحق في كفاحنا الإسلامي الحديث
Mohamed’s 2025 Year in Books
Take a look at Mohamed’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Polls voted on by Mohamed
Lists liked by Mohamed









