“لا أُبالي
-حينَ أنظرُ، ساهياً-
بأيّامٍ كان ينبغي أن أحياها،
أو يحياها الظلّ الذي كُنته،
أو ذاكَ الذي كانَ بصحبتي، لأعوامٍ
-وتنقضي الأعوامُ-
كحوارٍ صامتٍ،
كحافلةٍ مسرعةٍ أمامي،
مكتّظة بالمقيمينَ من دوني، هنا،
أو هناك
كأنها ذكرياتُ الشخصِ
الذي وددتُ أن أكونه
كأنها ذكرياتٌ قرأتها في كتابٍ ثمّ فقدته
كتاب استعارهُ صديق ثمّ فقدته،
فلا شأنَ لي بما يجري على بُعدِ أمتار
على بُعد أميالٍ
ومدنٍ
وبحارٍ
وحكاياتٍ،
من بوّابة سهوي
ولاشأنَ لي بمحبّةِ من يُحبني أو يمقتني،
إذ جَعَلْتُني،
لأعوام،
مُتفرّجاً على ميتاتٍ صغيرة
لا أُبالي بي
إن بقيتُ حيّاً
لأيامٍ،
لأعوامٍ أخرى
فلم يبقَ ما أصنعهُ
برجائي
وبالشهواتِ التي تبقّت
لم يبقَ ما أصنعهُ بمتّسعِ اليوم، كل يوم
بالحبور الأحمق
لعابرينَ
في أوقاتٍ شاغرة
لكلامي الذي لا أدري ماذا يقولُ
منذ أعوامٍ طويلة
سأكونُ ساهياً عني،
كمن يُمعِنُ التفكير،
جالساً على مقعد الحجر البارد،
في ردهةِ الأسى الذي لا يُشبه الأسى
بل يشبه السهو
الذي لايسري في الرأسِ
أو العينين
بل السهو الذي يسري تحت الجلدِ
كالقشعريرة
كعثرةٍ في القلب”
― تفسير الرخام
-حينَ أنظرُ، ساهياً-
بأيّامٍ كان ينبغي أن أحياها،
أو يحياها الظلّ الذي كُنته،
أو ذاكَ الذي كانَ بصحبتي، لأعوامٍ
-وتنقضي الأعوامُ-
كحوارٍ صامتٍ،
كحافلةٍ مسرعةٍ أمامي،
مكتّظة بالمقيمينَ من دوني، هنا،
أو هناك
كأنها ذكرياتُ الشخصِ
الذي وددتُ أن أكونه
كأنها ذكرياتٌ قرأتها في كتابٍ ثمّ فقدته
كتاب استعارهُ صديق ثمّ فقدته،
فلا شأنَ لي بما يجري على بُعدِ أمتار
على بُعد أميالٍ
ومدنٍ
وبحارٍ
وحكاياتٍ،
من بوّابة سهوي
ولاشأنَ لي بمحبّةِ من يُحبني أو يمقتني،
إذ جَعَلْتُني،
لأعوام،
مُتفرّجاً على ميتاتٍ صغيرة
لا أُبالي بي
إن بقيتُ حيّاً
لأيامٍ،
لأعوامٍ أخرى
فلم يبقَ ما أصنعهُ
برجائي
وبالشهواتِ التي تبقّت
لم يبقَ ما أصنعهُ بمتّسعِ اليوم، كل يوم
بالحبور الأحمق
لعابرينَ
في أوقاتٍ شاغرة
لكلامي الذي لا أدري ماذا يقولُ
منذ أعوامٍ طويلة
سأكونُ ساهياً عني،
كمن يُمعِنُ التفكير،
جالساً على مقعد الحجر البارد،
في ردهةِ الأسى الذي لا يُشبه الأسى
بل يشبه السهو
الذي لايسري في الرأسِ
أو العينين
بل السهو الذي يسري تحت الجلدِ
كالقشعريرة
كعثرةٍ في القلب”
― تفسير الرخام
“إذ دائمًا يحين الوقت الذي تعتاد فيه الألم، حتى إذا زال الألمُ أوْجَعَك غيابُه”
― مجرد تعب
― مجرد تعب
“قُربي جافٌ وضواحي قلبي موحشةٌ كهواءِ صفصاف، فارحلوا إذا كان الرحيل لايزال ممكناً.
شُفيتُ من حبّي لكم، وشُفيتُ من اليوم الذي يعود كلّ يوم. لم أترك أثراً، لذلك لن تهتدوا إليّ. محوتُ، وأنا أمشي، الطريقَ، وخطواتي ليست أبقى من نزواتٍ عابرة. لم أترك أثراً. شُفيتُ من خوفكم عليّ ومن خوفي عليكم وبتُّ الآن وحدي.
ارحلوا إذا كان الرحيل لايزال ممكناً. خذوا معكم أبيضَ الجدران وصمت النزهةِ في الرّواق. خذوا زوّار الضجّر والرغبات الكفيفة وفضّة الضحكِ الزائفة.
شُفيتُ من حبكم. أستطيع الآن أن أحيا. أن أجمع شمل العزلاتِ التي بددتموها وأسكنتم ظلالكم فيها.
أحببتُ. أحببتُ وكنتُ لا أعرفَ طريقَ النجاة، وكانت طريقُ النجاةِ بقربي فأخطأتها وأخذني القطار وحين عدت كانت يدُك وحدها وكنت وحدي وكنّا معاً، يدُك وخوفي من النجاة.”
― سوف تحيا من بعدي
شُفيتُ من حبّي لكم، وشُفيتُ من اليوم الذي يعود كلّ يوم. لم أترك أثراً، لذلك لن تهتدوا إليّ. محوتُ، وأنا أمشي، الطريقَ، وخطواتي ليست أبقى من نزواتٍ عابرة. لم أترك أثراً. شُفيتُ من خوفكم عليّ ومن خوفي عليكم وبتُّ الآن وحدي.
ارحلوا إذا كان الرحيل لايزال ممكناً. خذوا معكم أبيضَ الجدران وصمت النزهةِ في الرّواق. خذوا زوّار الضجّر والرغبات الكفيفة وفضّة الضحكِ الزائفة.
شُفيتُ من حبكم. أستطيع الآن أن أحيا. أن أجمع شمل العزلاتِ التي بددتموها وأسكنتم ظلالكم فيها.
أحببتُ. أحببتُ وكنتُ لا أعرفَ طريقَ النجاة، وكانت طريقُ النجاةِ بقربي فأخطأتها وأخذني القطار وحين عدت كانت يدُك وحدها وكنت وحدي وكنّا معاً، يدُك وخوفي من النجاة.”
― سوف تحيا من بعدي
Amina’s 2025 Year in Books
Take a look at Amina’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
Amina hasn't connected with their friends on Goodreads, yet.
Favorite Genres
Art, Biography, Business, Chick-lit, Children's, Christian, Classics, Comics, Contemporary, Cookbooks, Crime, Ebooks, Fantasy, Fiction, Gay and Lesbian, Graphic novels, Historical fiction, History, Horror, Humor and Comedy, Manga, Memoir, Music, Mystery, Non-fiction, Paranormal, Philosophy, Poetry, Psychology, Religion, Romance, Science, Science fiction, Self help, Suspense, Spirituality, Sports, Thriller, Travel, and Young-adult
Polls voted on by Amina
Lists liked by Amina



