“هكذا تولد الكلماتُ . أُدرِّبُ قلبي
على الحب كي يَسَعَ الورد والشوكَ ...
صوفيَّةٌ مفرداتي . وحسِّيَّةٌ رغباتي
ولستُ أنا مَنْ أنا الآن إلاَّ
إذا التقتِ الاثنتان ِ :
أَنا ، وأَنا الأنثويَّةُ
يا حُبّ ! ما أَنت ؟ كم أنتَ أنتَ
ولا أنتَ . يا حبّ ! هُبَّ علينا
عواصفَ رعديّةً كي نصير إلى ما تحبّ
لنا من حلول السماويِّ في الجسديّ .
وذُبْ في مصبّ يفيض من الجانبين .
فأنت - وإن كنت تظهر أَو تَتَبطَّنُ -
لا شكل لك
ونحن نحبك حين نحبُّ مصادفةً
أَنت حظّ المساكين”
―
على الحب كي يَسَعَ الورد والشوكَ ...
صوفيَّةٌ مفرداتي . وحسِّيَّةٌ رغباتي
ولستُ أنا مَنْ أنا الآن إلاَّ
إذا التقتِ الاثنتان ِ :
أَنا ، وأَنا الأنثويَّةُ
يا حُبّ ! ما أَنت ؟ كم أنتَ أنتَ
ولا أنتَ . يا حبّ ! هُبَّ علينا
عواصفَ رعديّةً كي نصير إلى ما تحبّ
لنا من حلول السماويِّ في الجسديّ .
وذُبْ في مصبّ يفيض من الجانبين .
فأنت - وإن كنت تظهر أَو تَتَبطَّنُ -
لا شكل لك
ونحن نحبك حين نحبُّ مصادفةً
أَنت حظّ المساكين”
―
“في عينيك ألقيت الأماني
وقلت الآن أصفح عن زماني
قضيت العمر أبحث عنك حلما
رأيتك من سنين في كياني
تركت القلب عندك دون خوف
وأخشى أن يموت إذا أتاني
فإن سألوك يوما عن فؤادي
كيف يعيش مذهول الأماني؟
فقولي إن حبك كان لحنا
كحلم لاح في ليل الزمان
عشقتك ذات يوم في ضياعي
وفي عينيك أصفح عن زماني”
― في عينيك عنواني
وقلت الآن أصفح عن زماني
قضيت العمر أبحث عنك حلما
رأيتك من سنين في كياني
تركت القلب عندك دون خوف
وأخشى أن يموت إذا أتاني
فإن سألوك يوما عن فؤادي
كيف يعيش مذهول الأماني؟
فقولي إن حبك كان لحنا
كحلم لاح في ليل الزمان
عشقتك ذات يوم في ضياعي
وفي عينيك أصفح عن زماني”
― في عينيك عنواني
“We have nothing to lose, nothing to gain, nothing we desired anymore- except to make our lives into a work of art.”
―
―
“أنا متعبة من الحلم.. متعبة منك.
لو أنك فقط قصيدة أو ضوء أو وردة بيضاء. لكنك حلم راقص ومشوش. حقيقة رهيبة لا أحتمل قربها. هل عليّ أن أركض سريعاً لألاحق توترك؟ أن أنضج حالاً قبل أن تغيب شمسك، وأبقى العمر أتحسر على سكّر كان سينضج في روحي؟
دمشق لن تمسك بي، ولن تمسك بك.
دمشق أبطأ من حزني، وأقصر من قامتك.
إنها لن تكون قصيدتي، ولن تمسك بقبلتك. دمشق امرأة باردة تغويكم جميعاً بالبقاء. لتفجر فيكم قناعة أبدية بالعجز، وأسئلة يابسة عما حدث؟ ما الذي حدث؟ وأين؟.. أين..؟”
―
لو أنك فقط قصيدة أو ضوء أو وردة بيضاء. لكنك حلم راقص ومشوش. حقيقة رهيبة لا أحتمل قربها. هل عليّ أن أركض سريعاً لألاحق توترك؟ أن أنضج حالاً قبل أن تغيب شمسك، وأبقى العمر أتحسر على سكّر كان سينضج في روحي؟
دمشق لن تمسك بي، ولن تمسك بك.
دمشق أبطأ من حزني، وأقصر من قامتك.
إنها لن تكون قصيدتي، ولن تمسك بقبلتك. دمشق امرأة باردة تغويكم جميعاً بالبقاء. لتفجر فيكم قناعة أبدية بالعجز، وأسئلة يابسة عما حدث؟ ما الذي حدث؟ وأين؟.. أين..؟”
―
Wesal’s 2025 Year in Books
Take a look at Wesal’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
Wesal hasn't connected with their friends on Goodreads, yet.
Polls voted on by Wesal
Lists liked by Wesal


