“مَرِيضٌ قَدْ أَتَى شِعْراً مَرِيضاً
فَعُذْراً، إنَّنِي مِنْهُ اسْتَحَيْتُ
فَمَا أَدْرِي: أَهَلْ هَذا وَدَاعٌ
لِشِعْرِي؟! أَمْ عَلَى نَفْسِي جَنَيْتُ
وَدَاعاً أَيُّهَا الدُّنْيَا، وَدَاعاً
إلَى دَارِ الْخُلُودِ وَإنْ عَصَيْتُ
فَلَيْسَ الله يَنْفَعُهُ سُجُودِي
وَلَيْسَ يَضُرُّهُ أَنِّي أَبَيْتُ
فَرَحْمَتُهُ الَّتِي وَسِعَتْ وَعَمَّتْ
سَتَشْمَلُنِي، وَحَتَّى لَوْ غَوَيْتُ
فَيَا كَمْ ذَا تَعَالَمْتُ افْتِرَاءً
وَيَا كَمْ ذَا عَلَى الله اجْتَرَيْتُ
وَكَمْ قَالُوا: وَلِيٌّ أَوْ إمَامٌ
وَيَا عَجَباً بِمَا قَالُوا ارْتَضَيْتُ
فَمَغْفِرَةً إلَهِي، وَاعْفُ عَنِّي
فَفِي أَحْضَانِ رُحْمَاكَ ارْتَمَيْتُ”
― مفاتح القرب
فَعُذْراً، إنَّنِي مِنْهُ اسْتَحَيْتُ
فَمَا أَدْرِي: أَهَلْ هَذا وَدَاعٌ
لِشِعْرِي؟! أَمْ عَلَى نَفْسِي جَنَيْتُ
وَدَاعاً أَيُّهَا الدُّنْيَا، وَدَاعاً
إلَى دَارِ الْخُلُودِ وَإنْ عَصَيْتُ
فَلَيْسَ الله يَنْفَعُهُ سُجُودِي
وَلَيْسَ يَضُرُّهُ أَنِّي أَبَيْتُ
فَرَحْمَتُهُ الَّتِي وَسِعَتْ وَعَمَّتْ
سَتَشْمَلُنِي، وَحَتَّى لَوْ غَوَيْتُ
فَيَا كَمْ ذَا تَعَالَمْتُ افْتِرَاءً
وَيَا كَمْ ذَا عَلَى الله اجْتَرَيْتُ
وَكَمْ قَالُوا: وَلِيٌّ أَوْ إمَامٌ
وَيَا عَجَباً بِمَا قَالُوا ارْتَضَيْتُ
فَمَغْفِرَةً إلَهِي، وَاعْفُ عَنِّي
فَفِي أَحْضَانِ رُحْمَاكَ ارْتَمَيْتُ”
― مفاتح القرب
“وعندما اتهم بعضهم الشيخ بأنه شيخ أزهري (معمم ومقفطن) لا يدري من علوم الدنيا شيئًا؛ إذا بالشيخ يرد عليه بما نصُّه: «كتب إليَّ كاتب، يُعَنفني بأنني أحبس نفسي في قمقم التصوف، وأتقوقع في صدفة التدين المتأخر، وأعيش متخلفًا في عصور الجمود الماضية، بينما نحن في عصر تقدمي متحضر لم تعرفه دنيانا من قبل ... إلخ. والذي أحب أن يعرفه هذا الأخ وأمثاله، أنني وأنا رجل معمَّم مقفطن لا أزال أثقف نفسي، وأزودها بكل ثقافة من المشرق أو المغرب، باحثًا عن الحكمة، جاريًا وراء الحقيقة، كلما أذنت لي صحتي وأوقاتي وقدرتي.
فكما أقرأ تاريخ الإسلام والفلسفة وتدرج المذاهب، ونشوء الفرق والنحل، وأتابع الصوفية والسلفية، وتطور تاريخ المسلمين، وأتابع أدباء العرب وقصَّاصيه وناقديه ومهرِّجيه ومفسديه.
كذلك أدرس ملامح الفن القوطي وتدرجه إلى الريسانس، إلى الكلاسيكية القديمة فالجديدة، إلى الرومانتيكية، إلى التأثرية، إلى الواقعية، إلى الرمزية، إلى الالتزامية، إلى التجريدية، حتى بيكاسو في التصوير، وأندريه في الأدب، واسترافنسكي في الموسيقى !!.
وأنا أقرأ لشكسبير، وبوب، وشيلي، وبيكون، وهيجل، وفلامريون، وجيته، ونيتشه، إلى سارتر، وسومرست موم، وبرتراند راسل، وأقرأ كذلك لرونسار، وفارلين، ورامبو، وبودلير، وأفرق بين لوحات جنيسبورو، ورينو لدزر، وأميز في مدارس الموسيقى بين صامويل جونسون، وبوالوا، إلى كل ما يتعلق بفن المسرح والسينما ... إلخ.
فلست بـمقمقم ولا مقوقع ولا جامد، ولا متخلف بحمد الله، إنني أعيش في عصري مندمجًا فيه ثقافة ودعوة ومعاشًا، غريب عنه أخلاقًا وعبادة واتجاهًا، ولكن على قدر مقدور لا بد منه للدعاة إلى الله».”
―
فكما أقرأ تاريخ الإسلام والفلسفة وتدرج المذاهب، ونشوء الفرق والنحل، وأتابع الصوفية والسلفية، وتطور تاريخ المسلمين، وأتابع أدباء العرب وقصَّاصيه وناقديه ومهرِّجيه ومفسديه.
كذلك أدرس ملامح الفن القوطي وتدرجه إلى الريسانس، إلى الكلاسيكية القديمة فالجديدة، إلى الرومانتيكية، إلى التأثرية، إلى الواقعية، إلى الرمزية، إلى الالتزامية، إلى التجريدية، حتى بيكاسو في التصوير، وأندريه في الأدب، واسترافنسكي في الموسيقى !!.
وأنا أقرأ لشكسبير، وبوب، وشيلي، وبيكون، وهيجل، وفلامريون، وجيته، ونيتشه، إلى سارتر، وسومرست موم، وبرتراند راسل، وأقرأ كذلك لرونسار، وفارلين، ورامبو، وبودلير، وأفرق بين لوحات جنيسبورو، ورينو لدزر، وأميز في مدارس الموسيقى بين صامويل جونسون، وبوالوا، إلى كل ما يتعلق بفن المسرح والسينما ... إلخ.
فلست بـمقمقم ولا مقوقع ولا جامد، ولا متخلف بحمد الله، إنني أعيش في عصري مندمجًا فيه ثقافة ودعوة ومعاشًا، غريب عنه أخلاقًا وعبادة واتجاهًا، ولكن على قدر مقدور لا بد منه للدعاة إلى الله».”
―
“إذَا فَارَقْتُ إخْوَانِي؛ فإنِّي
أُعَايِشُهُمْ، كَأَنِّي مَا مَضَيْتُ
فَلَيْسَ الْمَوْتُ إلاَّ أنْ سَأَحْيَا
حَيَاةً إنْ وَصَلْتُ لَهَا ارْتَقَيْتُ
أُلاَقِي جَدِّيَ الْمُخْتَارَ فِيهَا
وَأَشْيَاخِي، وَمَن بِهِمُ اقْتَدَيْتُ
فَإن أَكُ بَيْنَكُمْ مَيْتاً مُسَجًّى
فَعِندَ الله حَيٌّ مَا انْطَوَيْتُ
وَمَا بِدَعُ التَّمَصْوُفِ نَاسِخَاتٍ
لآيَاتِ التَّصَوُّفِ فَادْعُ هَيْتُ”
― مفاتح القرب
أُعَايِشُهُمْ، كَأَنِّي مَا مَضَيْتُ
فَلَيْسَ الْمَوْتُ إلاَّ أنْ سَأَحْيَا
حَيَاةً إنْ وَصَلْتُ لَهَا ارْتَقَيْتُ
أُلاَقِي جَدِّيَ الْمُخْتَارَ فِيهَا
وَأَشْيَاخِي، وَمَن بِهِمُ اقْتَدَيْتُ
فَإن أَكُ بَيْنَكُمْ مَيْتاً مُسَجًّى
فَعِندَ الله حَيٌّ مَا انْطَوَيْتُ
وَمَا بِدَعُ التَّمَصْوُفِ نَاسِخَاتٍ
لآيَاتِ التَّصَوُّفِ فَادْعُ هَيْتُ”
― مفاتح القرب
“الموضوع نفسي محض، قاعدته الحب، و أستغفر الله،الحب الشريف الزوجي لا غيره..
و الحب سر من أسرار الغيب المعجز، تنبني عليه دعامة الإنسانية من طرف و تنهدم من طرف أخر، و هو قوام العمران في الاجتماع العالمي،من زوجين، و أخوين، إلى رفيقين، إلى أمتين، إلى قارتين و عالمين ..حتى إلى السماء و الأرض”
― السياسة بين الزوجين في الإسلام
و الحب سر من أسرار الغيب المعجز، تنبني عليه دعامة الإنسانية من طرف و تنهدم من طرف أخر، و هو قوام العمران في الاجتماع العالمي،من زوجين، و أخوين، إلى رفيقين، إلى أمتين، إلى قارتين و عالمين ..حتى إلى السماء و الأرض”
― السياسة بين الزوجين في الإسلام
“وَهَا هُوَ قَدْ دَنَا مِنِّي رَحِيلِي
وَحَيُّ الْيَوْمِ، بَعْدَ الْيَوْمِ مَيْتُ
وَرَغْمَ الْجَهْدِ وَالأَمْرَاضِ تَتْرَى
فَإنِّي مَا ضَعُفْتُ، وَلاَ انْزَوَيْتُ
فَإنَّ تَصَوُّفِي الصَّافِي يَقِيناً
هُوَ الإسْلامُ فِيمَا قَدْ وَعَيْتُ
وَإنَّ الدِّينَ والدُّنْيَا جَمِيعاً
عِمَادُ تَصَوُّفِي وَبِهِ اكْتَفَيْتُ
وَشَرُّ عَدُوِّهِ أَهْلُوهُ، مِمَّا
بِهِ عِشْتُ الْعَجَائِبَ وَاكْتَوَيْتُ
وَكُلُّ حَضَارَةٍ لاَ سَهْمَ فِيهَا
لِرَبِّ الْعَرْشِ ، إثْمٌ ، قَدْ نَعَيْتُ”
―
وَحَيُّ الْيَوْمِ، بَعْدَ الْيَوْمِ مَيْتُ
وَرَغْمَ الْجَهْدِ وَالأَمْرَاضِ تَتْرَى
فَإنِّي مَا ضَعُفْتُ، وَلاَ انْزَوَيْتُ
فَإنَّ تَصَوُّفِي الصَّافِي يَقِيناً
هُوَ الإسْلامُ فِيمَا قَدْ وَعَيْتُ
وَإنَّ الدِّينَ والدُّنْيَا جَمِيعاً
عِمَادُ تَصَوُّفِي وَبِهِ اكْتَفَيْتُ
وَشَرُّ عَدُوِّهِ أَهْلُوهُ، مِمَّا
بِهِ عِشْتُ الْعَجَائِبَ وَاكْتَوَيْتُ
وَكُلُّ حَضَارَةٍ لاَ سَهْمَ فِيهَا
لِرَبِّ الْعَرْشِ ، إثْمٌ ، قَدْ نَعَيْتُ”
―
Aly’s 2025 Year in Books
Take a look at Aly’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Polls voted on by Aly
Lists liked by Aly









