“إن الإسماء الحسنى هي صفات الله و صفات الله كلها سرمدية عاملة غير عاطلة، فكل ذرة في الكون الأعظم إنما هي تحيا في هيمنة فلك اسم معين من أسماء الله، سواء في ذلك عوالم الملك أو الإنسان، أو الجن أو الحيوان، أو النبات أو الجماد أو عالم الغيب.”
― أصول الوصول
― أصول الوصول
“في زيارة القبر الشريف بالمدينة
تلقاني حبيبي بالرضا في هذه "العمره"
أَلَيْسَ الْمُصْطَفى جِدِى*** و جدَّ مِنْ اِتَّقَى عُمْرَهْ
كَعَادَتِهِ إِذَا مَا زُرْ*** ت مُشْتَاقًا إِلَى نظـرَهْ
أَرَى قَصْرَاً لِجَدِّىَ قَدْ*** يراهُ بَعْضُهُمْ قَبْرَهْ
فَأَشْهَدُهُ وَأُشْهِدُهُ*** و أقْدُر شَأْنَهُ قَدْرَهْ
وَلَسْتُ أَبُوحُ إِنَّ أَفْضَى*** إليّ مُعَظِّماً سِرَّهْ
فَأَرْمزُ لِلَذي قَدْ كَا*** ن رَمْزَ الْأهْلِ و العِتْرَهْ
فَمَنْ لَمْ يَحْتَفَظْ بِالسر كذَّابٌ، وَلَا عِبْرَهْ
هُنَا الْمَحْبُوبُ ناجاني*** و أَوُدعَ باطِني سِرهْ
وَرَوّدنَّي، وَزَوِّدِنَّي*** و أَدْخِلِنَّي إِلَى الحضره
وَكَانَتْ نَفْحَةُ لِي مِنـْ*** ـه جَاءَتْ سَاعَة العسره
فأرضاني بِأَمْرَاضِي*** وَآلاَمَي و مَا أَكْرَه
وَنَوَّهَ أَنَّ هَذَا مِنْ*** خصائص هَذِهِ " الأسره "
فَقَدْ كُنْتُ اكْتوِيتِ جَوَى*** فَأَذْهَبَ وَقْدَةَ الحسره
و أَسْلِمِنَّي إِلَى رَبِّي*** بَلَا كَيْفَ وَلَا حَيرَه
فَأَسْرَى بِي " بُراقَ " الْحِسَّ*** و الْإيمَانَ و القدره
و أَشْهِدِنَّي إلَهَي مِنْ***" أَلَسْتُ " عجائبَ القدره
لِإفْنائِيِ وَإِبْقَائِيِ*** مُنِحْتِ مُقَدَّسَ الخمره
وَرواني بِجَمْعِ الْجَمّـِ*** ـع حَتَّى لَا أَرَى غَيْره”
― ديوان البقايا 2
تلقاني حبيبي بالرضا في هذه "العمره"
أَلَيْسَ الْمُصْطَفى جِدِى*** و جدَّ مِنْ اِتَّقَى عُمْرَهْ
كَعَادَتِهِ إِذَا مَا زُرْ*** ت مُشْتَاقًا إِلَى نظـرَهْ
أَرَى قَصْرَاً لِجَدِّىَ قَدْ*** يراهُ بَعْضُهُمْ قَبْرَهْ
فَأَشْهَدُهُ وَأُشْهِدُهُ*** و أقْدُر شَأْنَهُ قَدْرَهْ
وَلَسْتُ أَبُوحُ إِنَّ أَفْضَى*** إليّ مُعَظِّماً سِرَّهْ
فَأَرْمزُ لِلَذي قَدْ كَا*** ن رَمْزَ الْأهْلِ و العِتْرَهْ
فَمَنْ لَمْ يَحْتَفَظْ بِالسر كذَّابٌ، وَلَا عِبْرَهْ
هُنَا الْمَحْبُوبُ ناجاني*** و أَوُدعَ باطِني سِرهْ
وَرَوّدنَّي، وَزَوِّدِنَّي*** و أَدْخِلِنَّي إِلَى الحضره
وَكَانَتْ نَفْحَةُ لِي مِنـْ*** ـه جَاءَتْ سَاعَة العسره
فأرضاني بِأَمْرَاضِي*** وَآلاَمَي و مَا أَكْرَه
وَنَوَّهَ أَنَّ هَذَا مِنْ*** خصائص هَذِهِ " الأسره "
فَقَدْ كُنْتُ اكْتوِيتِ جَوَى*** فَأَذْهَبَ وَقْدَةَ الحسره
و أَسْلِمِنَّي إِلَى رَبِّي*** بَلَا كَيْفَ وَلَا حَيرَه
فَأَسْرَى بِي " بُراقَ " الْحِسَّ*** و الْإيمَانَ و القدره
و أَشْهِدِنَّي إلَهَي مِنْ***" أَلَسْتُ " عجائبَ القدره
لِإفْنائِيِ وَإِبْقَائِيِ*** مُنِحْتِ مُقَدَّسَ الخمره
وَرواني بِجَمْعِ الْجَمّـِ*** ـع حَتَّى لَا أَرَى غَيْره”
― ديوان البقايا 2
“أراكَ يا إلَهِي * مَعِي بِلَا تَنَاهِي
مَعِيَّةَ التَّجَلِّي * وَلَا أَقُولُ مَا هِي ؟
بَاهَيْتُ بمداها * و لَمْ أَزل أُبَاهِي
عَنَتْ لَهَا وَتَعْنُوَ * شَوَامِخَ الْجِبَاهِ
فَفِي مَدَى زَمانِيِ * و فِي مَدَي اِتِّجَاهِيِ
و كُلُّ مَا أَسْمَعُهُ * مِنْ خَافِقِ الشِّفَاهِ
و كُلُّ مَا أُبْصِرَهُ * مِــنْ بـــــاهِــتٍ وزَاهِ
وَكُلُّ مَا أَدْركهُ * مِـــنْ سَـامِـقٍ و واه
أَرَاكَ فِيه رَبَّي * بِغَيْرِ مَــا مُضــــاهِي
أَرَاكَ مِلْءَ كَوْنِي * رُؤْيَــــةُ غَيْــــــــرِ لاَهِ
فَأَنْتَ فِي كِيَانِيِ * آمِـــــــرٌ و نَـــــاهِي
و أَنْتَ فِي ذُهُولِيِ * و أَنْتَ فِي اِنْتِباهِي
لَمْ أَزل أنــادي * يا سَيِّدِي و جَاهَي
صَدَقْتَ و تَجَلَّى * قَوْلُكَ يا إلَهُي
" فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ”
― ديوان البقايا 1
مَعِيَّةَ التَّجَلِّي * وَلَا أَقُولُ مَا هِي ؟
بَاهَيْتُ بمداها * و لَمْ أَزل أُبَاهِي
عَنَتْ لَهَا وَتَعْنُوَ * شَوَامِخَ الْجِبَاهِ
فَفِي مَدَى زَمانِيِ * و فِي مَدَي اِتِّجَاهِيِ
و كُلُّ مَا أَسْمَعُهُ * مِنْ خَافِقِ الشِّفَاهِ
و كُلُّ مَا أُبْصِرَهُ * مِــنْ بـــــاهِــتٍ وزَاهِ
وَكُلُّ مَا أَدْركهُ * مِـــنْ سَـامِـقٍ و واه
أَرَاكَ فِيه رَبَّي * بِغَيْرِ مَــا مُضــــاهِي
أَرَاكَ مِلْءَ كَوْنِي * رُؤْيَــــةُ غَيْــــــــرِ لاَهِ
فَأَنْتَ فِي كِيَانِيِ * آمِـــــــرٌ و نَـــــاهِي
و أَنْتَ فِي ذُهُولِيِ * و أَنْتَ فِي اِنْتِباهِي
لَمْ أَزل أنــادي * يا سَيِّدِي و جَاهَي
صَدَقْتَ و تَجَلَّى * قَوْلُكَ يا إلَهُي
" فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ”
― ديوان البقايا 1
“أنشودة المولد
(صَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ)
وُلِدَ الْمُخْتَارُ طَهَ
وُلِدَ الْمَعْنَى الْمُكَرَّمْ
***
وُلِدَ السِّرُّ الْمُجَلَّى
وُلِدَ الْكَنْزُ الْمُطَلْسَمْ
وُلِدَ الْهَادِي عَلَيْهِ
رَبُّنَا صَلَّى وَسَلَّمْ
***
مَرْحَبًا بِالنُّورِ يَسْرِي
كَاشِفًا مَا كَانَ أَظْلَمْ
وَبِهَا الْكَوْنُ تَغَنَّى
وَبِهَا الرُّوحُ تَرَنَّمْ
***
يَا نَبِيَّ اللَّهِ صَبٌّ
فِي هَوَاكُمْ أَنَا مُغْرَمْ
أُلْهِمَ الشَّوْقَ فُؤَادِي
وَفُؤَادُ الصَّبِّ يُلْهَمْ
***
لَسْتُ أَهْلا لِهَوَاكُمْ
وَهَوَاكُمْ خَيْرُ مَغْنَمْ
غَيْرَ أَنِّي فِي حِمَاكُمْ
لاجِئٌ وَالضَّيْفُ يُلْهَمْ
***
أَطْلُبُ الْقُرْبَ وَأَدْعُو
وَمَعَانِي الْقُرْبِ أَعْظَمْ
يَا إِلَهِي أَنْتَ أَدْرَى
يَا إِلَهِي أَنْتَ أَعْلَمْ
***
عَبْدُكُمْ يَشْكُو وَيَبْكِي
أَيْنَمَا وَلَّى وَيَمَّمْ
مِنْ ذُنُوبٍ وَعُيُوبٍ
قَدْ أَتَاهَا مَا تَأَثَّمْ
***
فَاهْدِهِ فِي كُلِّ حَالٍ
لِلَّتِي عِنْدَكَ أَقْوَمْ
وَأَغِثْهُ وَأَعِنْهُ
وَتَعَطَّفْ وَتَكَرَّمْ
***
(صَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ)”
― ديوان البقايا 2
(صَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ)
وُلِدَ الْمُخْتَارُ طَهَ
وُلِدَ الْمَعْنَى الْمُكَرَّمْ
***
وُلِدَ السِّرُّ الْمُجَلَّى
وُلِدَ الْكَنْزُ الْمُطَلْسَمْ
وُلِدَ الْهَادِي عَلَيْهِ
رَبُّنَا صَلَّى وَسَلَّمْ
***
مَرْحَبًا بِالنُّورِ يَسْرِي
كَاشِفًا مَا كَانَ أَظْلَمْ
وَبِهَا الْكَوْنُ تَغَنَّى
وَبِهَا الرُّوحُ تَرَنَّمْ
***
يَا نَبِيَّ اللَّهِ صَبٌّ
فِي هَوَاكُمْ أَنَا مُغْرَمْ
أُلْهِمَ الشَّوْقَ فُؤَادِي
وَفُؤَادُ الصَّبِّ يُلْهَمْ
***
لَسْتُ أَهْلا لِهَوَاكُمْ
وَهَوَاكُمْ خَيْرُ مَغْنَمْ
غَيْرَ أَنِّي فِي حِمَاكُمْ
لاجِئٌ وَالضَّيْفُ يُلْهَمْ
***
أَطْلُبُ الْقُرْبَ وَأَدْعُو
وَمَعَانِي الْقُرْبِ أَعْظَمْ
يَا إِلَهِي أَنْتَ أَدْرَى
يَا إِلَهِي أَنْتَ أَعْلَمْ
***
عَبْدُكُمْ يَشْكُو وَيَبْكِي
أَيْنَمَا وَلَّى وَيَمَّمْ
مِنْ ذُنُوبٍ وَعُيُوبٍ
قَدْ أَتَاهَا مَا تَأَثَّمْ
***
فَاهْدِهِ فِي كُلِّ حَالٍ
لِلَّتِي عِنْدَكَ أَقْوَمْ
وَأَغِثْهُ وَأَعِنْهُ
وَتَعَطَّفْ وَتَكَرَّمْ
***
(صَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ)”
― ديوان البقايا 2
“أحبُّك حيثُ أخشى من عذابكْ *** و أعصى ثم أطمعُ في ثَوابكْ
مُحبٌّ خَـافَ من ذِكْــرى عـذابكْ *** ولاذَ بحبـــــهِ خوفــــا ببابــــكْ
كبير َ الخــوف يرجو من متابــك *** كبيرَ الحبِّ حاد ٍ في ركابــــكْ
سيبقى الدهرَ يتلو من كتابـك ***ليسمع إن أذِنتَ صدى خطابكْ
وبين الحب و الخوف اكتفى بك *** و لو يُلقى و يُوطأ بالسنابـــكْ
فحاشـــا أن تَــرد ٌّ و أنـــت بَــــر ٌّ *** محبًّــا ذاب خــوفا من عتابــكْ”
― ديوان البقايا 2
مُحبٌّ خَـافَ من ذِكْــرى عـذابكْ *** ولاذَ بحبـــــهِ خوفــــا ببابــــكْ
كبير َ الخــوف يرجو من متابــك *** كبيرَ الحبِّ حاد ٍ في ركابــــكْ
سيبقى الدهرَ يتلو من كتابـك ***ليسمع إن أذِنتَ صدى خطابكْ
وبين الحب و الخوف اكتفى بك *** و لو يُلقى و يُوطأ بالسنابـــكْ
فحاشـــا أن تَــرد ٌّ و أنـــت بَــــر ٌّ *** محبًّــا ذاب خــوفا من عتابــكْ”
― ديوان البقايا 2
Aly’s 2025 Year in Books
Take a look at Aly’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
More friends…
Polls voted on by Aly
Lists liked by Aly









