“أنا انسان أصافح المرأه من عقلها
ويأسرني حنانها قبل بريق عينيها
ويبهرني عطاؤها قبل ألوانها الصارخة !
_
وجوه كثيرة خدعتني بالألوان ، وانا يا سيدتي أبحثُ دائمًا عن الآنسان”
― ليس للحب أوان
ويأسرني حنانها قبل بريق عينيها
ويبهرني عطاؤها قبل ألوانها الصارخة !
_
وجوه كثيرة خدعتني بالألوان ، وانا يا سيدتي أبحثُ دائمًا عن الآنسان”
― ليس للحب أوان
“لماذا أراكِ على كل شيءٍ
كأنّكِ في الأرضِ كل البشر
كأنّكِ دربٌ بغير انتهاءٍ
وأنّي خُلِقتُ لهذا السّفر
إذا كنتُ أهربُ منكِ إليكِ
فقولي بربّكِ أينَ المفر؟”
― شيء سيبقى بيننا
كأنّكِ في الأرضِ كل البشر
كأنّكِ دربٌ بغير انتهاءٍ
وأنّي خُلِقتُ لهذا السّفر
إذا كنتُ أهربُ منكِ إليكِ
فقولي بربّكِ أينَ المفر؟”
― شيء سيبقى بيننا
“لماذا أراك على كل شيءٍ
كأنكِ في الأرضِ كل البشر
كأنك دربٌ بغير انتهاءٍ
وأني خلقت لهذا السفر..
إذا كنت أهرب منكِ .. إليكِ
فقولي بربكِ.. أين المفر؟!”
― مختارات من شعر فاروق جويدة: قصائد حب
كأنكِ في الأرضِ كل البشر
كأنك دربٌ بغير انتهاءٍ
وأني خلقت لهذا السفر..
إذا كنت أهرب منكِ .. إليكِ
فقولي بربكِ.. أين المفر؟!”
― مختارات من شعر فاروق جويدة: قصائد حب
“أريحيني على صدرك
لأني متعب مثلك
دعي اسمي وعنواني وماذا كنت
سنين العمر تخنقها دروب الصمت
وجئت إليك لا أدري لماذا جئت
فخلف الباب أمطار تطاردني
شتاء قاتم الأنفاس يخنقني
وأقدام بلون الليل تسحقني
وليس لدي أحباب
ولا بيت ليؤويني من الطوفان
وجئت إليك تحملني
رياح الشك.. للإيمان
فهل أرتاح بعض الوقت في عينيك
أم أمضي مع الأحزان
وهل في الناس من يعطي
بلا ثمن.. بلا دين.. بلا ميزان؟”
― مختارات من شعر فاروق جويدة: قصائد حب
لأني متعب مثلك
دعي اسمي وعنواني وماذا كنت
سنين العمر تخنقها دروب الصمت
وجئت إليك لا أدري لماذا جئت
فخلف الباب أمطار تطاردني
شتاء قاتم الأنفاس يخنقني
وأقدام بلون الليل تسحقني
وليس لدي أحباب
ولا بيت ليؤويني من الطوفان
وجئت إليك تحملني
رياح الشك.. للإيمان
فهل أرتاح بعض الوقت في عينيك
أم أمضي مع الأحزان
وهل في الناس من يعطي
بلا ثمن.. بلا دين.. بلا ميزان؟”
― مختارات من شعر فاروق جويدة: قصائد حب
“لماذا نُفكر دائمًا في نهايات الأشياء رغم أننا نعيش بدايتها !!؟
هل لأننا شُعوب تعشق أحزانها ؟ أم لأننا من كثرة ما اعتدنا من الخوف أصبحنا نخاف على كل شيء ، ومن أي شيء !
حتى أوقات سعادتنا نخشى عليها من النهاية !”
― ليس للحب أوان
هل لأننا شُعوب تعشق أحزانها ؟ أم لأننا من كثرة ما اعتدنا من الخوف أصبحنا نخاف على كل شيء ، ومن أي شيء !
حتى أوقات سعادتنا نخشى عليها من النهاية !”
― ليس للحب أوان
Ahood’s 2025 Year in Books
Take a look at Ahood’s Year in Books, including some fun facts about their reading.
Ahood hasn't connected with their friends on Goodreads, yet.
Favorite Genres
Polls voted on by Ahood
Lists liked by Ahood


